بعد تحدي رونالدو - ما الفريق الإيطالي الأنسب لميسي؟

التعليقات()
هل يتجدد صراع رونالدو - ميسي ولكن في إيطاليا؟

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مؤخراً بتصريحات عاد فيها لإحياء المنافسة الكلاسيكية بينه وبين البرغوث  ليونيل ميسي، وكأن البرتغالي افتقد الأرجنتيني والأيام الخوالي للصراع بينهما، وبين برشلونة وريال مدريد.

تحدى رونالدو ميسي بأن يتبعه إلى إيطاليا وقال إن الأخير لم يحظ بتحديات عدة في مشواره الذي اقتصر على برشلونة، بعكسه الذي أثبت نفسه في البرتغال، إنجلترا، وإسبانيا، وحالياً إيطاليا.

حديث رونالدو فتح المجال من جديد حول إمكانية رؤية ميسي خارج جدران قلعة كتالونيا، وهل إذا رحل ميسي عن برشلونة، ما هو النادي الإيطالي القادر على ضمه والأفضل لإمكانيات النجم الأرجنتيني؟

واقعياً، لا يوجد حالياً أندية كثيرة في شبه الجزيرة الإيطالية قادرة على استقطاب ميسي في ظل القدرات الاقتصادية والفنية المتراجعة للكرة في إيطاليا بالسنوات الأخيرة. فقط يوفنتوس، على الورق هو الذي بإمكانه القيام بصفقة من تلك الحجم مثلما فعل وحصل على رونالدو من ريال مدريد الصيف الماضي.

Messi Juventus Barcelona Champions League 11 04 2017

ولكن وجود رونالدو في تورينو يقضي على فكرة أن يرتدي ميسي الألوان البيضاء والسوداء يوماً ما، إلا إذا كان أنييلي وباراتيتشي والبقية يخططان للمستحيل بجمع النجمين في نفس الفريق، الأمر الذي لم يحدث إلا لفريق الأحلام الخاص بحملة دعائية قبل مونديال 2010.

نبتعد عن عالم الواقع ونبحر في الخيال أكثر، ما هي الأندية الأخرى التي قد تضم ميسي؟ إذا كنا في زمن آخر فسيكون قطبا ميلان هما أول اسمين يحضران إلى الذهن للإجابة عن هذا السؤال.

دائماً ما ارتبط اسم ميسي بإنتر، الفريق الوحيد الذي لم يسجل ضده من كبار أوروبا، وطفت في 2009 أقاويل عن اتفاق سري بين ماسيمو موراتي وخوان لابورتا، رئيسا النادييان وقتها، بأن في حال قرر برشلونة بيع الأرجنتيني أو طلب هو الرحيل يكون هناك أفضلية لإنتر بضمه مقابل 250 مليون يورو، الأمر الذي لم ينفيه موراتي، بل وشجع ملاك النادي الصينيين الجدد على السعي على تحويله إلى حقيقة، خصوصاً في ظل العلاقة الوطيدة بين ليو وخافيير زانيتي، رمز إنتر ونائب رئيسه.

Lionel Messi Inter

ولكن سيجد ميسي في إنتر ماورو إيكاردي، اسماً زامله في "لاماسيا" برشلونة ولكن الإعلام حول العلاقة بين الأرجنتينيين إلى عداوة قد تقف في طريق تحويل حلم ارتداء ميسي للألوان الزرقاء والسوداء يوماً ما، وإذا تغاضى ميسي عن إيكاردي، فهو بالتأكيد لن يكون راضياً عن فكرة أن يكون صانع ألعابه هو بورخا فاليرو أو يلعب كوادو أسامواه معه دور جوردي ألبا!

ماذا عن قطب ميلانو الآخر؟ فإذا كان ميسي سيكون في مواجهة إيكاردي في إنتر، فسيكون أول مستقبليه في ميلان هو جونزالو هيجواين الذي لطالما كان وراء إخفاقاته في النهائيات مع الأرجنتين في المواعيد الكبرى، وإذا تغاضينا عن هيجواين، فلا يمكن أن نتغاضى عن خزانة ميلان الفارغة وثنائيات فرانك كيسي وتيمويه باكايوكو في خط الوسط!

حتى الآن لم يعلق أو يرد ميسي على تحدي رونالدو، وكعادته تجاهل الدخول في حروب كلامية مع البرتغالي وترك أقدامه تقوم بالرد في أرضية الملعب، ولكن من يعلم، ربما يأتي يوماً الذي نرى فيه ميسي برفقة مجموعة من الصينيين المبتسمين، أو بجانب باولو مالديني وليوناردو في قاعة الكؤوس الشهيرة بميلانيلو.

إغلاق