ست نقاط في سبع مباريات خسرها الاتحاد في دوري روشن السعودي، كان آخرها تعادل الليلة أمام ضمك، ليقبع الفريق في المركز الثاني بجدول الترتيب مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن الشباب صاحب الصدارة بـ19 نقطة.
العميد دخل المباراة في ظل غيابات عديدة منها هيلدر كوستا، أحمد شراحيلي، مهند الشنقيطي وعبد الرحمن العبود وغيرهم، وكل ما ذُكر من القوام الأساسي للفريق.
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد لشهر واحد واحصل على ثلاثة أشهر من متعة دوري روشن السعودي.
لكن كما هي العادة منذ تولي نونو سانتو المسؤولية الفنية للنمور، لا يعبأ الجمهور بالغيابات، إنما كان ما في الأمر هي طريقة المدرب الدفاعية البحتة، التي تتسبب في نزيف النقاط.
لكن الوضع اليوم لم يتحمله – من وجهة نظر الجمهور – نونو وحده، إنما صب الجمهور جم غضبه على البرازيلي إيجور كورونادو؛ لاعب وسط الفريق، محملين إياه مسؤولية الهزيمة كاملة.
رأي الجمهور بُني على الفرصة المحققة التي أهدرها البرازيلي في الدقيقة 68، بعدما انفرد تمامًا بحارس ضمك، ثم سدد الكرة من فوقه، لكنها مرت بجوار القائم.
لكن ماذا قدم كورونادو بشكل عام في المباراة؟
goalلاعب الوسط البرازيلي صنع هدف فريقه الوحيد في المباراة، وصنع فرصة أخرى لم يتم استغلالها لهز الشباك.
نسبة الأهداف المحققة التي كان من المتوقع أن يسجلها اللاعب وفقًا للفرص التي أتيحت له هي 0.33 أي أنها لم ترتق لفرصة هدف.
أما التسديدات فسدد كورونادو خمس، لم تكن أي منها بين القوائم الثلاث، بينما كانت دقة تمريراته 77% فقط.
وحاول إيجور مراوغة لاعبي ضمك ثلاث مرات، لكنه لم يفلح إلا في مرة واحدة، وتفوق في 6 مواجهات ثنائية من أصل 13 دخلها، بينما فقد الكرة 24 مرة.
ومن الناحية الدفاعية، فقد شتت البرازيلي الكرة من مناطق الخطورة مرتين، ومنع هجمة واحدة للخصم.
هل يستحق كورونا الهجوم عليه؟
بالطبع لم يكن كورونادو في حالته المعتادة في المباريات السابقة، لكنها تبدو حالة عامة للفريق الليلة، فلم يقدم غالبية اللاعبين الأداء المنتظر منهم سواء رومارينيو أو عبد الرزاق حمد الله، رغم إحرازه الهدف الوحيد، أو طارق حامد أو برونو هنريكي.
خاصةً ثنائي الوسط حامد وهنريكي، الذين تسببا في حالة بطء كبيرة في الفريق في التحول من الدفاع للهجوم، خاصةً مع تعرض عبد الرحمن العبود ؛ جناح أيمن الفريق، للإصابة خلال عمليات الإحماء، ليتأثر الجانب الهجومي للعميد بشكل كبير.
خسارة الليلة يتحملها الجميع بدايةً من نونو سانتو، الذي طبّع لاعبيه بطابع الخوف والتحفظ الدفاعي الزائد عن الحد، مرورًا باللاعبين الذين تسابقوا في فقدان الكرة وسوء إنهاء الفرص.
اشترك الآن في باقة الرياضة من شاهد لشهر واحد واحصل على ثلاثة أشهر من متعة دوري روشن السعودي.




