أفلت يوفنتوس من نتيجة سلبية كاد يتعرض لها أمام ضيفه أولمبياكوس في الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، مساء اليوم الاربعاء، وحقق فوزًا صعبًا قوامه هدفين نظيفين بعد هفوات لا تغتفر من قلبي دفاع العملاق اليوناني.
وتقدم يوفنتوس بالهدف الأول في الدقيقة 69 بواسطة هيجوايين إثر مُتابعة ناجحة منه لتشتيت خاطيء من المدافع اليوناني نيكولاو، وعزز ماريو ماندزوكيتش النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 80 عن طريق الصدفة، حيث ارتطمت في جسده كرة انقذها المدافع البلجيكي إنجيلس من على خط المرم.
ومن الواضح أن المنافسة سوف تنحصر ما بين يوفنتوس وسبورتينج لشبونة على ورقة العبور إلى ثمن النهائي، فلكل منهما 3 نقاط بعد أول جولتين، بينما تذيل أولمبياكوس المجموعة، ولسوء حظه سيخرج في الجولة القادمة أيضًا لمواجهة برشلونة على ملعب كامب نو.
والآن مع تقييم جول للاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في مواجهة يوفنتوس وأولمبياكوس التي استضافها ملعب يوفنتوس آرينا وحضرها حوالي 34 ألفًا فقط.
الرجل الرائع | سيلفيو بروتو - أولمبياكوس
Gettyقلت في المُقدمة أن يوفنتوس أفلت من نتيجة مُخيبة في هذه الأمسية، فما أكثر الهفوات التي لم تُستثمر من قِبل لاعبي وسط وهجوم أولمبياكوس.
لكن في نفس الوقت، ضاع على يوفنتوس فوز عريض بثلاثة إلى أربعة أهداف بسبب وجود الحارس البلجيكي المُخضرم “سيلفيو بروتو” الذي أزاح ما لا يقل عن 6 كرات خطيرة للغاية.
أنقذ أسطورة حراس مرمى أندرلاخت تسديدة لديبالا وأخرى من كوادرادو، وأبعد رأسية ساقطة من ماندزوكيتش وتصدى لرأسية قوية ضربها ستورارو بعد ركلة ركنية.
وفي العديد من الركلات الركنية التي حصل عليها يوفنتوس كان يخرج بيديه بثبات وثقة في النفس، وهناك عرضية قام بإبعادها بأطراف أصابعه قبل رأس “ماتويدي” بطريقة لا تعبر أبدًا عن سنه (34 عامًا).
لم أُشاهد كواليس احتفالات يوفنتوس وتحية اللاعبين لبعضهم بعد إطلاق الحكم الألماني “شتيلير” لصافرة النهاية، لكنني على يقين بأن بوفون ذهب إليه ليشد على يديه بعد تقديمه لهذا المستوى المُبهر.
الرجل المخيب | ستورارو - يوفنتوس
Getty Imagesأقل ما يُقال.. أداء كارثي وضعيف من لاعب الوسط الإيطالي في مركز الظهير الأيمن الذي لم يعتد عليه بعد رغم إشراكه هناك في أكثر من مباراة منذ بداية الموسم لعل أهمهم أمام برشلونة وديربي تورينو.
ستورارو لا يزال مصدوم بمتطلبات الظهير الأيمن، وهذا يتضح من قبل تسلمه للكرة، يظهر خائفًا وقلقًا من شيء ما رغم أن الضغط عليه لم يكن بهذه القوة أو الشراسة المتوقعة من جانب لاعبي أولمبياكوس.
بخلاف خسارته للكرة بسهولة في منطقة وسط ملعب يوفنتوس، وبخلاف خوفه عند تسلم الكرة أمام الخصم وتخلصه الدائم منها قبل الآوان، عاب على ستورارو أهم نقطة يجب توافرها في الظهير ألا وهي سرعة الارتداد من الهجوم إلى الدفاع، فتأخره في العودة خلف وراءه مساحات شاسعة تطلبت من ثنائي الوسط “بينتاكور وماتويدي” بذل مجهودًا مضاعفًا لملأها.
أعتقد أن أكبر غلطة سيندم عليها المدرب أليجري هذا الموسم هي استبعاد الظهير الأيمن السويسري “ليختشناينر” لا سيما وأن المدافع الألماني “هوفيدس” لديه تاريخ مع الإصابات، ومنذ مجيئه وهو خارج اللعبة بسببها، وستورارو أثبت ضعفه في مركز الظهير وعدم قدرته على تلبية متطلباته الصعبة.




