والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:
|
رجل رائع | أوليفييه جيرو - فرنسا
|
![]() |
تفوق هداف آرسنال على نفسه بشكلٍ كبيرٍ مُقدماً أفضل مستوياته مع فرنسا في تلك المباراة على مدار بطولة اليورو، وربما أفضل مبارياته على الإطلاق منذ ارتدائه لقميص الديوك بوجهٍ عام.
وكان يكفينا أن نختاره رائعاً لأداء وظيفته كمهاجمٍ على أكمل وجهٍ بتسجيله لهدفي الافتتاح والختام بواقع هدفٍ جميلٍ بتسديدةٍ مباشرةٍ بيقدمه الضعيفة في الشوط الثاني ورأسيةٍ من ارتقاءٍ فدائيٍ ورائعٍ في الشوط الثاني، إلا أنه قد ابى إلا أن يزيدنا من الشعر بيتاً بصناعة الهدف الرابع لزميله جيرو بتهيئةٍ وتمويهٍ رائعين بكعب القدم فيما شارك أيضاً في ترويض الكرة لجريزمان مباشرةً قبل صناعة الأخير لهدف فرنسا الثالث عن طريق باييت، ليستحق جيرو لقب أفضل لاعبي تلك المباراة، ويُبدد الشكوك الكثيرة بشان مستواه المتراجع واحقية بدلائه جينياك أو مارسيال بمكانه قبل المواجهة الحاسمة مع الألمان في الدور المقبل.
|
رجل مخيب | هانيس هالدورسون - آيسلندا
|
![]() |
رُبما يعتقد من لم يشاهد المباراة أن اختياره قد جاء بُناءً على الخماسية الثقيلة التي استقبلتها شباك منتخب بلاده في تلك المباراة، ولكن الواقع أن مسؤولية حارس مرمى بودو جليمت النرويجي كانت كبيرةً في تحمل نسبةً كبيرةً من الأخطاء التي أدت لاستقبال مثل هذا العدد الضخم من الأهداف.
ويكفي أن نعلم أن هدف جيرو الأول قد مر من بين قدمي الحارس العملاق -193 سم- الذي اكتفى ايضاً بمشاهدة بوجبا أثناء تسديده لرأسية الهدف الثاني في مرماه دون الاستفادة من طوله الفارع في الخروج لإبعاد ركنية جريزمان، فيما لم تكن تسديدة باييه بالقوة الكافية رغم توجيهها بمهارةٍ لكي تسكن في شباك الحارس الآيسلندي المهزوز في لقطة الهدف الثالث، بينما يمكننا تجنيبه المسؤولية فقط في لقطة الهدف الرابع التي أتت من انفرادٍ صريحٍ لجريزمان الذي أسقطها من فوقه ببراعة، قبل ان يعود الحارس المخضرم -32 عاماً- لارتكاب خطأٍ قاتلٍ مباشرةً بعد نجاح فريقه في تقليص الفارق في الشوط الثاني، باستقباله للهدف الخامس من رأسية جيرو التي سددها في المرمى في الوقت الذي خرج فيه هالدورسون للإمساك بمدافعه وليس بالكرة او حتى بمهاجم الديوك، ليستحق لقب أسوأ لاعبي اللقاء.
تابع عمرو عبد العزيز |


