رؤية | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
أمطر ريال مدريد شباك غرناطة -الهابط- بـ4 أهداف في الشوط الأول، واكتفى بذلك لينهي أموره بنجاح في الجولة الـ36 من الدوري الإسباني، الذي يسير الريال بخطى ثابتة نحو تحقيقه للمرة الأولى منذ عام 2012.
|
رجل رائع | خاميس رودريجيز - ريال مدريد
| |
![]() |
قبل الحديث عن ما قدمه رجل المباراة خاميس رودريجيز، يجب الإشادة بالدور الكبير للوكاس فاسكيز، الذي كان نشطًا هجوميًا على الجانب الأيمن بانطلاقته التي صنع من احداها الهدف الأول، وكاد يُسجل في مناسبتين، لولا العارضة في مرة منهما، لكن الدور الأروع له تمثل في عودته باستمرار لمعاونة دانيلو على المستوى الدفاعي، في ظل تركيز غرناطة على هجماته على الجانب الأيمن للريال في ظل ضعف دانيلو دفاعيًا لكن فاسكيز تحلى بالمسؤولية الدفاعية بشكل رائع وقام بـ3 التحامات ناجحة، وقام بتخليص الكرة في مثلها، لذلك المردود البدني باللعب على الطرف كله أمر يحسب له.
لكن بدرجة أكبر تألق رودريجيز، المميز جدًا في عمله من عمق الوسط، والتحول كمهاجم ثاني باختراقه المميزة لمنطقة الجزاء، ليُسجل هدفين من تصويبتين له على المرمى، وهنا تبرز قيمة خاميس في فاعليته الهجومية، وقدرته على إنهاء الهجمة، وهو الدور الذي يقوم به كريستيانو رونالدو عندما يتحول كثيرًا كمهاجم.




تفوق خاميس في جُل المواجهات الثنائية، وبخلاف الهدفين صنع 3 فرص، ووصلت دقة تمريراته إلى 96%، ليستحق بجدارة الرجل الأفضل.
|
رجل مخيب | مارتن هونجلا - غرناطة
| |
![]() |
عاش دفاع غرناطة كابوسًا حقيقيًا اليوم، أمام فريق لا يكل ولا يمل عن الحركة والاختراق، ليسقطوا في أخطاء بالجملة.
أسوأ عنصر في دفاع غرناطة «الهش» كان مارتن هونجلا، الذي سقط في كل المواجهات الثنائية، منها تلاعب به موراتا في كرة الهدف الرابع، كما تمركز بشكل سيء في هدف خاميس رودريجيز، الذي عرف كيف يستغل المساحة التي تركها المدافع الكاميروني وتابع بمنتهى الحرية كرة عرضية برأسية استقرت في المرمى.
المدرب آدامز حتى يتخلص من الكوارث الدفاعية لهونجلا، قام بتحويله إلى خط الوسط، ودفع بلومبان في خط الدفاع مكانه.


