رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك
واصل ريال مدريد انتفاضته من تعثريه المتتاليين (التعادل مع ليفانتي وقبله فالنسيا) في البرنابيو بفوز ممتع على ريال سوسيداد، فقد أطاح به بـ "3-1" في ملعب "الأنويتا" وذلط في المباراة المقامة لحساب الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
ورفعت كتيبة "زيدان" بهذا الانتصار حصيلتها لـ 8 نقاط في المركز الرابع، فيما تجمد عداد الباسكيين عند النقطة ال9 كثالث للترتيب
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة
|
رجل رائع | بورخا مايورال - ريال مدريد
|




Gettyكافأ المهاجم الشاب مدربه عى الثقة التي وضعها فيه بإشراكه كأساسي، حيث دخل مركزًا وأظهر قوة ذهن كبيرة على مدار اللقاء. كنت تجده دائمًا يطلب الكرة في الوقت المناسب كما يتابع سير اللعب بدقة عالية، ما مكنه من استغلال ارتداد الضربة الأكروبانية لراموس والتسجيل دون عناء مع التهديد بنفس الطريقة في فرص لاحقة.
ظل اللاعب يقاتل ويتحرك في مناطق تشجع رفاقه على إرسال الكرة إليه، ذلك علاوة على توظيفه لسرعته من أجل الانطلاق في الهجمات المرتدة والتي كانت السبب في التوقيع الثاني. صحيح أنه تأخر في التحضير وكان من الأفضل أن يمرر الكرة لإيسكو المنعزل عن الرقابة الدفاعية، لكنه قاتل لإصلاح الوضع وحالفه الحظ بارتطام تمريرته برودريجيز ودخولها المرمى بشكل مفاجئ.
ما قدمه اليوم الإسباني الشاب، جعل الجمهور المدريدي يطمئن بعض الشيء، فقد كسب عنصرًا واعدًا آخر في كتيبته ومع مستواه المميز اليوم، سيحصل على فرص أكبر فيما هو قادم وقد لا يولد من جديد الشعور بالندم على عدم تعويض "موراتا" بأحد الأسماء الوازنة خلال سوق الانتقالات
|
رجل مخيب أريتز إيلوستوندو - ريال سوسيداد
|
GETTY IMAGESأداء مخيب جدًا من مدافع النادي الباسكي، فقد فشل في التغطية بالشكل المناسب وبوغث في عدة مناسبات بالتمريرات الجانبية والكرات المرسلة نحو العمق من "إيسكو" و"مودريتش". لم يوفق في فرض الرقابة الدفاعية وتفوق عليه "راموس" في عرضية كانت السبب بعد ذلك في الهدف الأول.
كانت الجهة اليسرى هي الأكثر نشاطًا من النادي الملكي وعانى هناك الظهير الأيمن كثيرًا دون أن يلقى أي دعم من المدافع الأقرب له إيلوستوندو، بل ترك وحيدًا وبدون من يخفف عنه عبئ التصدي لثيو هيرنانديز المميز وأسينسيو صاحب المهارات العالية.
ظهر عيبه أبضًا حين كان يترك للمهاجمين المساحة اللازمة لإرسال التسديدات من على مشارف منطقة الجزاء، فلم يحاول تشديد الخناق عليهم أو على الأقل الاستماتة لتغيير منحى الكرات وقد أكد بذلك أنه واحد من بين الأضعف في فريقه اليوم.
