Goal.com
مباشر
Edin Dzeko, Roma, Serie A, 20092017Getty Images

رجل رائع - رجل مخيب | بينيفينتو - روما


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

فاز روما خارج قواعده على نادي بينيفيتو بأربعة أهداف دون رد في إطار الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي الدرجة الأولى، ليواصل مطاردته القوية لأندية القمة في الموسم الأول له دون أسطورته الخالدة “فرانشيسكو توتي”.

وأنهى الفريق العاصمي الحصة الأولى وفي جعبته هدفين نظيفين حملا توقيع إدين دجيكو ومدافع بينيفيتو “لوتشيوني” في الدقيقتين 22 و35.

وفي الحصة الثانية أضاف دجيكو الهدف الثالث من صناعة بيروتي، وفي الدقيقة 74 عاد أحد مدافعي بينيفيتو لهز شباك فريقه بهدف جديد في الدقيقة 74.

والآن نقيم معكم أداء اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ على النحو التالي:

الرجل الرائع | دجيكو - روما

Edin Dzeko, Aleksandar Kolarov, Roma, Serie A, 20092017Getty Images

لم يكف المهاجم الدولي البوسني “إدين دجيكو” عن الحركة طوال الـ 90 دقيقة التي لعبها سواء داخل أو خارج منطقة العمليات، ولهذا استطاع روما تشكيل خطورة على المرمى من كل اتجاه.

التحركات الصحيحة لدجيكو فتحت الطريق أمام القادمون من الخلف لاستغلال الثغرات واللعب عليها، والأهم من ذلك اختيار دجيكو للمكان المناسب في الوقت المناسب لحظة تمرير بيروتي أو كولاروف للكرات العرضية، كان يرهب لاعبي بينيفيتو ويدفعهم نحو ارتكاب أخطاء ساذجة.

خلال لعبة الهدف الأول اختار دجيكو المكان الصحيح أثناء تمريرة كولاروف العرضية، وفي الهدف الثاني انطلق بسرعة مثالية داخل المنطقة لاستقبال كرة عرضية من الجهة اليمنى ما أضطر المدافع لوتشيوني للتهور وارتكاب تلك الهفوة التي نتج عنها تسجيله لهدف في مرماه بالخطأ.

وأظهر لاعب مانشستر سيتي السابق مدى قدرته على تسجيل الأهداف من وضع الحركة ومن خارج منطقة الجزاء، وإنه بالفعل ليس مهاجم داخل الصندوق فقط، ففي لعبة الهدف الثالث سدد من حوالي 19 ياردة على أقصى يمين الحارس كرة مقوسة بيسراه بعد تمويه جيد جدًا بالجسد للمدافعين.

الرجل المخيب | فابيو لوتشيوني - بينيفينتو

Santos Gerson, Fabio Lucioni, Benevento, Roma, Serie A, 20092017Getty Images

اقترف هفوة كبيرة حين ترك دجيكو يسبقه داخل منطقة الجزاء في لعبة الهدف الأول قبل أن يتكفل بتسجيل الهدف الثاني لروما بنفسه حين حول الكرة العرضية التي مُررت نحو دجيكو في مرمى فريقه بالخطأ!.

وفي الشوط الثاني لم يتوقف لوتشيوني عن السقوط في الهفوات القاتلة بترك دجيكو يسدد دون أي مشاكل على خط ال18، في تقاعس غريب من جانبه عن تأدية دوره في الضغط المُبكر على حائز الكرة.

عندما يتسبب لاعب واحد في ثلاثة أهداف للفريق الخصم، فهذا كاف جدًا لمنحه رجل مخيب ونسيان كل سيئات باقي زملائه في الفريق.


إعلان
0