بقلم | عادل منصور | فيس بوك| تويتر
مارس النادي الأهلي هوايته المُفضلة، بذبح خصومه في آخر اللحظات، وذلك، بالفوز الثمين، الذي حققه على شقيقه الجزائري "نصر حسين داي"، بهدفين لهدف، في ختام مباريات المجموعة الأولى، للبطولة العربية للأندية، المُقامة حاليًا في مصر.
Ahlyربما تكون سهرة الجمعة، هي الأمتع في البطولة العربية حتى الآن، فالفريق المحلي لم يرفع الراية البيضاء كعادته، وطل يُقاتل حتى اللحظات الأخيرة، وضيفه، نجح في خطف هدف الأسبقية، وكان في طريقه للخروج بنتيجة إيجابية لولا صدمة الدقيقة 90، وكما شاهدنا طوال المباراة، الأهلي كان يفعل كل شيء في كرة القدم إلا التسجيل، صحيح أزارو أبلى بلاءًا حسنًا، ولعب دور المهاجم المُقاتل كما ينبغي، لكن بعد مشاركة الخبير "عماد متعب" على حساب أكرم توفيق، تغير الشكل الهجومي إلى الأفضل، وإذا أردنا اختيار اللاعب الحاسم، دعونا نُلقي الضوء على القدم، التي أهدت عمرو بركات تمريرة الهدف.
ربما لو أي لاعب آخر غير المهاجم الذي تعتبره الجماهير من رموز النادي، لقام بالتسديد مباشرة وهو في طريقه للمرمى، كما فعل أزارو في أكثر من مشهد، منهم فرصة الانفراد في بداية الشوط الثاني، لكن خبرة المُتعب التي اكتسبها طوال السنين الماضية، تجلت في "برودة دمه"، بلمسة من زمن ابو تريكة وفلافيو، لكن هذه المرة للواعد "عمرو بركات"، الذي بصم على إبداع قائده بتسديدة لا تُصد ولا تُرد، لذلك، كان طبيعيًا أن تتغنى الجماهير بمهاجمها المُفضل، أكثر من صاحب هدف الصعود لنصف النهائي.
رجل مخيب | بلال واعلي – نصر حسين داي

اتفقنا أن جُل اللاعبين قدموا مباراة أكثر من جيدة، لكن البعض جانبه التوفيق في لحظات فارقة، مثل أكرم توفيق، الذي كان من نجوم المباراة، إلى أن تسبب في لقطة الهدف الذي سجله محمد بوالويديت في شباك محمد الشناوي، أيضًا حسين السيد، ظهير الأهلي الأيسر لم يُتقن العرضيات، ولم يكن فعالاً، رغم أن أغلب المحاولات كانت تنصب من الجهة اليسرى، لكن بالنسبة للاعب المُخيب، فهو لاعب وسط الفريق الجزائري بلال واعلي، الذي لم يقدر على مجاراة غالي وصالح جمعة في الوسط، طوال الشوط الأول، ليضطر المدرب نبيل نجيز لاستبداله بزكريا أوحدة، الذي أعاد النشاط والحيوية للوسط في الحصة الثانية، ويكفي أنه من التقط هدية أكرم توفيق، قبل أن يُمرر لبوالويديت، ليُغالط الشناوي بتسديدة كانت في المتناول، يُسأل عنها أيضًا حارس بترو جيت السابق.


