خطى تشيلسي خطوة جبارة نحو لقب الدوري الإنجليزي بعد أن تمكن من الفوز على مُضيفه إيفرتون بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب جوديسون بارك لحساب الجولة الـ35 من البريميرليج.
|
رجل رائع: بيدرو رودريجيز - تشيلسي
|
Getty Imagesقدّم الإسباني بيدرو رودريجيز مُباراة تكتيكية مميزة جدًا كان فيها الأفضل على الإطلاق في رأيي، وذلك بعد أن ساهم بشكل ملحوظ في إعطاء التوازن الدفاعي لفريقه عندما احتاجه فريقه في ذلك الدور، كما أنه كان حاسمًا بعد تسجيل الهدف الذي فتح المباراة على مصراعيها ومنح النقاط الثلاثة الأغلى للبلوز.
بيدرو كان مميزًا جدًا في تحركاته على رقعة الميدان، ومنح حرية هجومية كبيرة لكل من دييجو كوشتا وإيدين هازارد، فقد كان يتراجع ليشكل ثلاثيًا في خط الوسط رفقة كل من كانتي وماتيتش، وذلك تكرر في أكثر من مناسبة في الشوط الأول وجعل فرص إيفرتون على المرمى تقارب الصفر.




أما في الشوط الثاني، وبعد أن أصبح فريقه بنزعة هجومية أكبر، فقد ربط بين الخطوط بشكل جيد جدًا، وكان وراء هدف مهم بتسديدة مميزة جدًا. اللاعب الإسباني خطف الأضواء من هازارد وكوشتا اليوم، وكان الرجل الرائع في رأيي.
هذا ما كتبته عن بيدرو في تحليل مباراة اليوم « أعتقد أن ما قدمه بيدرو رودريجيز هذا الموسم كافٍ تمامًا لمحو الصورة السيئة التي ظهر بها الموسم الماضي. لاعب برشلونة السابق عاد اليوم ليكون حاسمًا بأن سجل هدفًا قد يكون من أهم أهداف هذا الموسم على الإطلاق كونه تمكن من حل شفرة مباراة معقدة، وذلك ناهيك عن العمل الكبير الذي قام به في خط الوسط بعد أن كان سندًا لا يُستهان به لكل من كانتي وماتيتش. هدف بيدرو كان مفتاح المباراة، وما حصل بعد ذلك لم يكن سوى تحصيل حاصل.»
جاري كاهيل قدم مباراة جيدة جدًا في الشق الدفاعي، وكان من بين أهم أسباب اختفاء الرجل المخيب لمباراة اليوم والذي سنتطرق له فيما يلي:
|
رجل مخيب: روميلو لوكاكو - إيفرتون
|
Getty Imagesربما لم يكن الأسوأ على الإطلاق، لأنني في تلك الحالة كنت لأختار كالفيرت ليفين الذي كان سلبيًا جدًا في أدائه ولم يقدم الكثير لفريقه لا على الصعيد الهجومي ولا الدفاعي، لكني سأختار الأكثر تخيبًا للآمال والذي كان روميلو لوكاكو الذي عاد للاختفاء في مباراة كبيرة.
المُهاجم البلجيكي عانى كثيرًا من أجل ترك بصمته في اللقاء، فعدم توصله بكرات كثيرة جعله مُضطرًا للخروج من منطقة الجزاء من أجل البحث عن المُشاركة في اللعب، وما إن ابتعد عن المرمى حتى أصبح كالسمكة التي خرجت من الماء.
قوته البدنية لم تفده في شيء أمام التمركز المميز جدًا للاعب تشيلسي في منتصف ميدانه، وتحركه على الطرفين في الشوط الثاني بعد تقدم كل من موسيس وألونسو لم يكن سوى سقوطًا في فخ كونتي، كونه استمر في أدائه السلبي وفي الإصرار على الاحتفاظ بالكرة وتبطيء هجمة فريقه عوض البحث عن تمريرة سهلة.
