ودّع المنتخب الإنجليزي اليورو بعد خسارته غير المتوقعة أمام الوافد الجديد على البطولة "المنتخب الأيسلندي" بنتيجة 2-1، لتواصل إنجلترا كوارثها في البطولات الكبرى.
رجل رائع | جون داوي بوفارسون – منتخب أيسلندا
Getty Imagesمن غرائب الكرة، أن المنتخب الأيسلندي ضرب إنجلترا بالسلاح الذي صدرته للعالم منذ عقود، وهو الكرات الهوائية، التي كانت أشبه بالكابوس على قلبي دفاع الأسود الثلاثة "كريس سمولينج وجاري كاهيل"، ويُحسب للعملاق بوفارسون، أنه كان المحطة التي يرتكز عليها منتخبه وقت ضرب الدفاع الإنجليزي بالكرات الهوائية، وشاهدنا تفوقه الساحق على سمولينج وكاهيل في ألعاب الهواء، حتى رميات التماس كانت تُمثل خطورة بالغة على الدفاع، بسبب طول روفارسون الفارع، وهي الطريقة التي جاء منها هدف التعديل.
كما أجاد نجم المباراة في فتح ثغرات في قلب دفاع إنجلترا، بتأخره لسحب كاهيل أو سمولينج، مع تمريراته الدقيقة للقادم من الخلف إلى الأمام، كما فعل في مشهد الهدف الثاني بتمريرته الحريرية لكولبيينن سيجثورسون، لذا يُمكن القول بأن بوفارسون كان العلامة الفارقة في هجوم أيسلندا، وبوجه عام... أغلب لاعبي المنتخب الأيسلندي كانوا في حالة جيدة جدًا، بالذات رباعي الدفاع الذي نجح في عزل كين وفاردي عن روني ولاعبي وسط إنجلترا
رجل مخيب | جو هارت – منتخب إنجلترا
Gettyأولاً ... حارس مرمى مانشستر سيتي لا يتحمل مسؤولية خروج بلاده من اليورو، لكن مستواه في البطولة لا يُقارن أبدًا بالمستوى الذي يُقدمه في الدوري الإنجليزي، واليوم أثبت بشكل عملي أنه ليس صمام أمان إنجلترا، لأن تسديدة كالتي خدعته في الهدف الثاني، من المفترض ألا يستقبلها، خصوصًا بعد تلقيه هدفًا بنفس الكيفية أمام ويلز، وهذا تأكيد واضح أنه لم يتعلم من أخطائه، وفي اعتقادي الشخصي... هذا كان حال كل اللاعبين بدون استثناء...
هذه الفقرة مُخصصة لإلقاء الضوء على اللاعب المُخيب، لكن في حقيقة الأمر .... كل أفراد بعثة إنجلترا التي دافعت عن قميص مهد كرة القدم، من وجهة نظري.... هي الأسوأ في التاريخ ... هذه الصورة المتواضعة التي لا تُناسب حجم ولا اسم البلد المؤسس للعبة والتي يمتلك أحد أقوى دوريات العالم.. إن لم يكن الأقوى من وجهة نظر الكثيرين، الآن أقول للأسطورة آلان شيرار أنت على صواب، والحق لا أحد يخشى إنجلترا، ولا أحد سيخشى إنجلترا في المستقبل.
لكم الكلمة
