رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك
سقط برشلونة في فخ التعادل السلبي "0-0" أمام العملاق اليوناني أولمبياكوس وذلك في المباراة المثيرة التي استضافها ملعب "كارايساكي" برسم الجولة ال4 من منافسات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.
ورغم هذا التعثر، استمر برشلونة في صدارة المجموعة الرابعة بـ 10 نقاط وعلى بعد 3 نقاط من وصيف النسخة الماضية يوقنتوس، فيما لم يحصد أحفاد الفلاسفة سوى أول نقطة لهم وبقوا في القاغ
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في المباراة...
|
رجل رائع | سيلفيو بروتو - أولمبياكوس
|
Gettyتألق الحارس البلجيكي بشكل لافت، إذ ظل يقظًا طوال اللقاء وصد وابلاً من المحاولات الخطيرة مساهمًا بشكل جوهري في التعادل الثمين الذي جناه فريقه اليوم. مكنته متابعته الدقيقة لسير اللعب والارتماء في الوقت المناسب من إبطال مفعول التسديدات المتكررة من "ميسي" من على مشارف منطقة الجزاء كما تمكن أيضًا بشجاعته وردة فعله المميزة من إبعاد انفرادته هو والأوروجواياني غير الموفق أبدًا "لويس سواريز".
كنت تجده يقف في المكان المناسب لإقفال الزوايا على المهاجمين كما تعملق أيضًا في الكرات الهوائية وكان من الصعب جدًا التفوق عليه وعلى دفاعه طويل القامة في هذا الجانب ويستحق عمومًا التحية على التركيز العالي واستماتته في كافة الوضعيات حتى صافرة النهاية
|
رجل مخيب ديلوفيو - برشلونة
|
Getty Imagesشارك اللاعب الناشط خلال الموسم الماضي في ميلان كبديل للماصب "سيرجي روبيرتو" منذ الوقت المبدد للشوط الأول، أي أنه نال الوقت الكافي تمامًا لإظهار قدراته ومحاولة مساعدة رفاقه، غير أننا لم نر أي شيء من هذا القبيل ، بل على العكس كنا أمام لاعب عاجز عن إشعال الجبهة اليمنى بالشكل اللازم. تناغمه مع "سميدو" لم يكن بتلك الدرجة الكفيلة بخلق خطورة كبيرة من الرواق وتقديم تمريرة جانبية مميزة أو الاحتراق مباشرة نحو معترك العمليات.
لم نشهده أيضًا بقوة في العمق ولم يعمل على بناء الفرص مع "ميسي" و"وسواريز" بتلك الوثيرة الكفيلة بتشتيت تركيز الدفاع اليوناني، ذلك علاوة على غياب الشراسة والاندفاع للتهديد منه، رغم أنه يملك المقومات والمهارات اللازمة للتفنن في ذلك.
كان لويس سواريز بدوره مخيبًا وقد أضاع برعونته وعدم تركيزه أمام المرمى فرص تهديف واضحة وذلك على عكس ما كان عليه في السنوات الماضية. عودنا في السابق على القتص من أنصاف الفرص، لكنه يواصل في 2017-2018 الابتعاد عن الشباك بشكل غريب،، فهو يعقد على نفسه إنهاء الهجمة وتشعر أن ذلك الحس والخيار السليم يغيب تمامًا عن فكره.




