moroccoPressbox/getty

رابع العالم ليس إنجازًا .. لم يكن هذا طموحنا يا مغرب!

انتهت رحلة المنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022 بالحصول على المركز الرابع، وسط بعض الأصوات التي تهاجم أسود الأطلس وحزينة على خسارة مباراتي نصف النهائي ثم المركزين الثالث والرابع!

الحقيقة أن المنتخب المغربي هو من تسبب في تلك الانتقادات، وذلك بعد النتائج التي حققها منذ بداية كأس العالم وحتى وصوله إلى مباراة نصف النهائي.

أسود الأطلس نجحوا في تحقيق انتصار وراء الآخر، ليصعودا متصدرين للمجموعة، ثم واصلوا النتائج الطيبة في المونديال، ليتأهلوا من دور الـ16 إلى ربع النهائي ثم نصف النهائي.

تلك الانتصارات رفعت من طموحات الجماهير العربية، التي أصبحت لا ترى المنتخب المغربي إلا في نهائي كأس العالم، بل البعض تخيل أن أسود الأطلس سيرفعون كأس العالم دون أي مشكلة.

ولكن لغياب التوفيق وسوء الحظ، واجه المنتخب المغربي أقوى فريق في مونديال قطر وهو المنتخب الفرنسي، هذا بالإضافة إلى الإصابات التي تسببت في غياب أبرز العناصر بالفريق.

ورغم ذلك قدم منتخب المغرب مستوى مُبهرًا أمام فرنسا حامل لقب المونديال، ولكن التوفيق غاب ليخسر أسود الأطلس، ونجد بعض الجماهير تهاجم المدرب وليد الركراكي، واتهمته بأنه لم يبدأ المباراة بالشكل المثالي.

ثم لعب منتخب المغرب على المركز الثالث أمام كرواتيا، وخسر الأسود بهدفين مقابل هدف واحد، ليبدأ البعض في مهاجمة اللاعبين ويؤكد على أنهم قصروا ولم يقدموا ما عليهم داخل الملعب!

السؤال هنا، هل إذا كان المنتخب المغربي قد خرج من دور المجموعات أو الـ16 كما هو المعتاد من المنتخبات العربية، كنا سنرى هذا الحزن والانتقادات من الجماهير الغاضبة؟

المنتخب المغربي حقق ما لم يكن يتخيله أكثر الجماهير تفاؤلًا، وهو مناطحة الكبار والفوز عليهم بالمونديال، والوصول إلى نصف النهائي واللعب على الميدالية البرونزية وتحقيق المركز الرابع، علينا أن نسعد جميعًا بهذا الإنجاز، ونشكر هذا الجيل التاريخي، ونتمنى أن نرى إنجازات عربية جديدة في النسخ القادمة بالمونديال.

إعلان
0