الأخبار النتائج المباشرة
NxGn

دانيال مالديني: هل يحافظ نجم ميلان الصاعد على أسطورة أسرته؟

3:26 ص غرينتش+3 24‏/8‏/2019
Daniel Maldini NxGn
ظهر اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا بمستوٍ جيد مع الروسونيري في تحضيرات الموسم ما جعله مرشحًا للحصول على الكثير من الفرص في الموسم الجديد.

ما أثقل هذا الورث.. إن تمثيل حمل اسم مالديني على قميص ميلان يمثل ضغطًا هائلاً، لا يستطيع سوى القليل من المواهب التعامل معه.

لكن بالنسبة إلى دانيال مالديني - ابن أسطورة الروسونيري باولو - إنه شيء كان يستعد له طوال حياته. لطالما كانت الرغبة على سير الأب وهو أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم الإيطالية هدفًا للاعب الشاب البالغ من العمر.

في هذا الموسم الماضي، كانت عيون وسائل الإعلام في ميلان على مالديني منذ أن تم اختياره في التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه في كأس الأبطال الدولية أمام بايرن ميونيخ في 24 يوليو في كانساس سيتي.

المدرب الجديد ماركو جيامباولو لديه مهمة كبيرة في إيقاظ العملاق النائم المتوج بطلاً لأوروبا سبع مرات، واستخدام المواهب المحلية - وخاصة اللاعب الذي يحمل واحدة من أعظم سلالات كرة القدم في القارة - قد يكون وسيلة لضمان احتفاظه بالأنصار والإعلميين إلى جانبه.

أول شيء يجب ملاحظته بشأن دانيال مالديني هو تمرده على التقاليد الأساسية التي عززت نجاح أسرته على مدار الـ 65 عامًا الماضية، لأنه لم يلعب كمدافع مثل والده وجده بل يلعب كمهاجم أو خلف المهاجم أو حتى صانع ألعاب.

وقال باولو مالديني في تصريحات لدازن "إنه صانع ألعاب وهداف، هو الوحيد في عائلتنا الذي يلعب في هذا المركز. إنه مثلي يعطي كل شيء في مهمته، أرى شخصيتي فيه وهو يشبهني من الناحية البدنية وحتى طريقة اللعب والحركة".

يوافق دانيال على تفسير والده لقدرته، قائلاً عند استدعائه للمنتخب الإيطالي تحت 18 عامًا "كدور ، أفكر في الهجوم أكثر من الدفاع. أنا لاعب خط وسط مهاجم أو مهاجم. نقاط قوتي هو اللعب بلمسات قليلة."

يتم قياس مستوى اللاعبين المهاجمين على إنتاجهم في الثلث الأخير، وقد أجاب مالديني على أولئك الذين تساءلوا عن تألقه في كل منعطف في مسيرته منذ الأكاديمية مرورًا بالفريق الأول وهو يحمل على ظهره إرث عائلته.

مع فريق ميلان تحت 17 عامًا، سجل 13 هدفًا في 28 مباراة منذ موسمين على الرغم من الاحتفال بعيد ميلاده السادس عشر في بداية الموسم. في الموسم الماضي، سجل 10 أهداف في 26 مباراة مع فريق بريمافيرا في ميلانو، وهو ما جعل المدرب يالجديد يصطحبه معه في جولة الفريق التحضيرية في أمريكا.

في التحضيرات تم الاعتماد على مالديني الصغير في المركز رقم 10، وربما ينافس سوسو الذي كان أهم لاعب ميداني في ميلان في المواسم الثلاثة الماضية.

يمكن أن تساهم كمية ونوعية الفرص التي يتم صنعها للمهاجمين أمثال  صامويل كاستييخو وكريستوف بيونتيك في إنجاح موسم ميلان، وهذه المهمة قد تاقع على عاتق دانيال.

يُمثل مالديني الأمل، ليس فقط لميلان بل لإيطاليا المتعطشة في إيجاد موهبة هجومية شابة، وقد أكد مالديني الولاء لبلد ولادته على  الرغم من قدرته على اللعب لفنزويلا، جنسية والدته، أدريانا فوسا.

وقد أبدى مدرب منتخب الأدزوري، روبرتو مانشيني، ميلًا لإتاحة الفرص للمواهب الشابة منذ توليه مهمة إدارة المنتخب الإيطالي، وفي حال حصل مالديني على فرصه في الدوري الإيطالي، فمما لا شك فيه فإن استدعاء مانشيني سيصل له، ليستمر إرث عائلة مالديني على كافة المستويات.