فتح فلامينجو البرازيلي خطًا للمفاوضات مع دييجو كوستا، لاعب أتلتيكو مدريد، من أجل ضمه في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة كتعويض لنجمه الحالي، جابريل باربوسا "جابيجول".
جابيجول يعيش حالة مميزة هذا الموسم رفقة فلامينجو، حيث أحرز 31 هدفًا خلال 38 مباراة في مختلف المسابقات، وقاد فريقه للتتويج بالدوري البرازيلي إلى جانب اللقب الأغلى، كوبا ليبارتادوريس.
الدولي البرازيلي يلعب مُعارًا من إنتر حتى يناير 2020 ،ولكن لا يتوقع أن تتمكن إدارة فلامينجو من إقناع نظيرتها الإيطالية بالتخلي عنه بصورة نهائية، فبعد الأداء البارز له، على الأرجح سيعود ليكون رفقة كتيبة أنطونيو كونتي.
بالتبعية، فإن إدارة فلامينجو بدأت في وضع الخطط البديلة لتعويض نجمها الأول، والخطة الأولى هي التعاقد مع دييجو كوستا، لاعب أتلتيكو مدريد، وذلك وفقًا لمصادر خاصة لجول.
كوستا يعيش حالة سيئة جدًا داخل فريقه في الفترة الراهنة، حيث سجل هدفين فقط خلال 11 مباراة خاضها في الليجا و4 في دوري أبطال أوروبا، وإدارة الأتليتي بدأت بالفعل بالبحث عن مهاجم لتدعيم هجومها الضعيف هذا الموسم.
وجود فيليبي لويس، لاعب أتلتيكو السابق وفلامينجو الحالي، في الفريق البرازيلي، قد يكون من الأمور التي ستسهل عملية التفاوض، حيث بدأ الحديث بالفعل من صديقه المقرب وزميله السابق كوستا.
لكن الأكيد أن كوستا ستكون صفقته مكلفة على خزائن النادي البرازيلي، ولكن لن يكون أغلى قيمة من جابيجول، والذي بحسب بعض المصادر، قد يقبل النيراتزوري بيعه بشكل نهائي حال وصول عرض له بقيمة 35 مليون يورو، وهو الرقم المستحيل بالنسبة لفلامينجو.
المصادر قالت بأن أتلتيكو سيكون على استعداد لبيع كوستا إذا ما أتى عرضًا قيمته تتراوح بين 20 إلى 30 مليون يورو، مع وجود اهتمام من بعض الأندية الصينية أيضًا بالحصول على لاعب تشيلسي السابق.
الجدير بالذكر أن كوستا، البالغ من العمر 34 عامًا، كان قد تعرض إلى إصابة مع الروخيبلانكوس ستبعده عن الملاعب لمدة 12 أسبوعًا، وقد أصبح خيارًا غير هام بالنسبة لسيميوني الذي فقد الأمل في فعالية الدولي الإسباني.
كما يجدر الإشارة إلى أن كوستا، الذي يحمل الجنسيتين الإسبانية والبرازيلية، لم يلعب في البرازيل منذ عام 2006، عندما كان لاعبًا في فريق ساوباولو، وقد اختار تمثيل المنتخب الإسباني عوضًا عن البرازيلي في كأس العالم 2014.
