هي رواية سيرويها التاريخ لمنتخب الأسود وهو المنتخب الكاميروني الذى كان حديث العالم فى كأس القارات عام 2003، قائد سفينة النجاح وهو الألماني شايفر.
شايفر بتحدث عن تجربته مع المنتخب الكاميروني، ويكشف عن كواليس رحيله، ويتحدث عن صلاح والكرة الإماراتية فى حديث مطول عبر "جول".
-أحكي لنا عن تجربتك الرائعة مع المنتخب الكاميروني؟
يا لها من ذكريات رائعة عشتها مع المنتخب الكاميروني، صنعت منتخب قوي قدم مستويات كبيرة في كأس العالم للقارات وحققنا كأس الأمم الإفريقية، كانت سنوات لن تنسً في مسيرتي التدريبية.
-دربت الجيل الذهبي للمنتخب الكاميروني وحصلت معهم على العديد من البطولات، ماذا كان يميز هذا المنتخب؟
صنعت فريق عظيم يمتلك شخصية كبيرة، مثل مارك فيفان، سونج، إيتو، مبوما، كان الجميع يركز دائما على الفوز بالبطولات، لقد وثقوا بي جيدًا، وتعلموا تكتيكيًا، وكانوا أسودًا في الملعب لا يقهرون، أنا أحب هذه البلد كثيرًا، وأحب الأفراد هناك، كنت أذهب إلى الملاعب لاختيار اللاعبين وشاهدت مباريات الدوري جيدًا قبل اختيار اللاعبين، أعطيت الاتحاد الكاميروني فكرة وهي كيفية أن نكون رقم 1 في إفريقيا، لكنهم لم يستمعوا لي، افتقد الجميع الآن، مازالت حزيناً لوفاة واحد من أعظم اللاعبين وهو مارك فوي خلال مباراة نصف نهائي كأس القارات عام 2003.
social media-دربت في الكرة الإماراتية، ما رأيك في مستوي الكرة واللاعب الإماراتي؟
أفضل أوقات الكرة الإماراتي كان منذ عام 2005 وحتي 2009، خلال هذا الوقت كان هناك 5 مدربين ألمان في الدوري الإماراتي، وقمنا بالاهتمام جيدّا باللاعبين المحليين، على سبيل المثال، في العين هناك اللاعب السابق عمر عبدالرحمن ولاعب الهلال الحالي الذى يمتلك موهبة كبيرة، كان هناك تعاون كبير، وأوضحت وقتها للشيخ هزاع بن زايد، أنه يجب أن يشارك في كل مباراة 8 لاعبين محليين، علينا أن نفعل الأفضل، لقد رأينا المنتخب الأوليمبي الذى شارك في أولمبياد لندن 2012 ، كان هناك العديد من اللاعبين الذين يلعبون للعين.
-برأيك لماذا لا يتواجد اللاعب الخليجي بشكل دائم في الدوريات الخليجية؟
كان عليهم أن يذهبوا إلى أوروبا وهم في سن صغير جدًا، هناك العديد من العديد من المواهب الكبيرة في الكرة الخليجية.
-من هو اللاعب الذي دربه شايفر وتوقع نجاحه على مدار مشوارك الكروي؟
كان هناك العديد من اللاعبين الموهوبين في النادي الأهلي الإماراتي وفي العين أيضًا وهم من أفضل المواهب الذين دربتهم، وعموما فأن المدربين يبحثون دائمًا عن اللاعبين الأجانب، أنهم يريدون النجاح السريع في الدوري، لذلك يتم إهمال اللاعب المحلي، ولكن المحليين هم أساس الفريق.
social media-ما رأيك في المستوي الذي قدمته المنتخبات الإفريقية خلال كأس العالم؟
تبعت المنتخب السنغالي جيدًا، لأنه كان الأبرز خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، لكن عليهم أن يعملوا أكثر على التكتيك، والقوة العقلية، لقد فعلنا ذلك في الكاميرون لكن وزير الرياضة هناك كسر العديد من الأشياء بسلوكه الغريب.
-ما رأيك في المستوي الذي قدمه محمد صلاح مع ليفربول العام الماضي؟
محمد صلاح قدم مستوي مميز مع ليفربول العام الماضي، حقق هداف الدوري الإنجليزي وهذا شيئًا مميزًا جدًا، كلوب ساعد صلاح كثيرًا على النجاح، وفي إفريقيا علينا أن ننتج المزيد من اللاعبين مثل محمد صلاح، اللاعبين عليهم اختيار النادي الصحيح والمدرب الصحيح وهذا ضمن أسباب نجاح صلاح، على سبيل المثال أنا أدرب الاستقلال وكان لدي لاعب يدعي السنغالي مامي تيم الذي أصبح لاعبًا في عجمان الإماراتي حاليًا، وقد تضاعفت قيمته السوقية خلال 8 أشهر فقط.
Twitter Liverpool FC-الكاميرون فازت بكأس الأمم الإفريقية من قبل، ولكنها لم تصل إلى كأس العالم عام 2018، ماذا يحتاج المنتخب الكاميروني من وجهه نظرك للعودة من جديد؟
لقد أخبرت الهيئة الرياضية في الكاميرون مفهومًا في عام 2001، حول كيفية العثور على جميع المواهب بشكل مميز، لكت دون رد فعل منهم، الحقيقة أنه يجب أن يعيش المدرب في البلد الذي يعمل فيه.
