Goal.com
مباشر
Promo ArabicGoal Arabic

حوار خاص | مهاجم الفيصلي المرشح للزمالك يتحدث عن الكرة في مصر والأردن وعروض الفريق الأبيض

فريق الفيصلي لفت الأنظار بشكل كبير في البطولة العربية، بعد أن نجح في هزيمة الأهلي مرتين، كان آخرها في نصف النهائي، ليتولى بعدها مدرب الفريق نيبوشا يوفوفيتش مهمة تدريب الزمالك.

مهاجم الفريق الأساسي لوكاس، تتحدث الصحافة عن اقترابه من الزمالك أيضاً، واللاعب يتحدث عن الكرة الأردنية والمصرية وعروض الزمالك.



ما الذي وجدته مثيراً حول دوري كرة القدم الأردني وماذا كان العامل الحاسم في اختيارك للأردن كوجهتك القادمة بالنسبة لكرة القدم؟

لم يكن أحد يعرفني في الأردن قبل ان جئت إلى هنا، ما زلت أعتقد أن الكثير من الناس لا يعرفونني في البلاد [أمزح].

لأكون صريحاً، لم يكن لدي أي فكرة عن كرة القدم الأردنية. عندما انتهيت من الموسم في تايلاند في تشرين الأول عام ٢٠١٦، لم يكن لدي عقد محترف مع اي نادٍ لكرة القدم لمدة شهرين أو ثلاثة.

كان مدير نادي الفيصلي سابقا، برانكو سميلجانيتش، يدرب نادي "تيرو ساسانا" في الدوري التايلاندي في نفس الوقت الذي كنت العب فيه عندما كنت في البلاد. عرفني المدرب جيداً، وفزنا بالفعل على فريقه ٣-٠، وقد كنت سعيداً بتسجيلي للثلاثية.

تلقيت مكالمة من السيد برانكو، حيث انه اخبرني بأن الفيصلي يبحث عن مهاجم جيد وإذا كنت مهتماً بالانضمام للنادي الأردني العملاق.

أخبرني السيد برانكو بأشياء جيدة عن الأردن والفيصلي. كان علي أن أفكر في العرض وبعد يومين إلى ثلاثة أيام وصلت إلى الأردن والمسيرة بدأت. بعد مرور ثلاثة أيام، لعبت أول مباراة لفريقي الجديد. كانت مباراة  حاسمة ضد نادي الجزيرة. لم يكن لدي أي فكرة عن الأردن وعن فريقي الجديد وزملائي في الفريق ولكن كان علي أن ألعب. انتهت المباراة بالتعادل ١-١ وأنا في الواقع لعبت مباراة جيدة بالرغم من أن الأمر كله كان جديداً بالنسبة لي.

لوكاس الفيصلي الأردني 31082017Getty Images

كيف تصف التجربة الحية في الأردن حتى الآن؟ هل استقريت؟

شخصياً، أشعر بحال جيد كلما أُوَّقع عقد كرة قدم محترف في بلد جديد. أنا في الواقع ليس لدي مشكلة في التكيف. أشعر بحرية عند التجول في انحاء المنطقة للتسوق وما شابه.

أنا رجل محترف. أينما ذهبت، أتعامل كرياضي محترف. آكل الطعام الصحي واكرس نفسي لكرة القدم وإعطاء كل شيء للعبة، لأنني أعرف بأن حياتي المهنية سوف تنتهي بعد خمس أو ست سنوات لذلك أريد أن أعطي أقصى ما استطيع وان اكون سعيداً.

بصراحة، أحببت كل البلدان التي لعبت كرة القدم فيها  كتايلاند وكازاخستان والآن الأردن.

كيف تصف نفسك كلاعب كرة قدم؟

أصف نفسي ب رقم ٩ الكلاسيكي. أنا لاعب طولي متر وتسعون. كحاملي القميص رقم ٩، أحب أن استلم الرفعات والتمريرات من زملائي في الفريق لاستغل الفرص. أحب أن احتفظ بالكرة أيضا، لا بد لي من الحفاظ على الكرة وانتظر زملائي ليرتكزوا في وضع جيد لأمرر لهم الكرة واصنع الفرص. لا أستطيع أن أقول أنني أفضل لاعب على أرض الملعب ولكنني أضمن أنني أعطي قصارى جهدي لفريقي، ولهذا السبب، وأنا أهدف إلى اللعب حتى اصل الى عمر السادسة والثلاثين أو السابعة والثلاثين. لا ادخن ولا أحتسي الكحول واحافظ على إعطاء الأفضل لكرة القدم لأنني أعتقد أنها أفضل وظيفة في العالم لأنك ان تفعل ما تحب، فسوف تنجح في الأساس.

لوكاس الفيصلي الأردني 31082017Getty Images

في "شلوسك فروتسواف"، ربما كنت قد بدأت أفضل ما حياتك المهنية من خلال الفوز في الدوري البولندي ولقب كأس السوبر. منذ ذلك الحين، كنت تلعب لأندية مختلفة. ما هو العامل بالنسبة لك في الانتقال الى النوادي المختلفة؟

التحديات. أحب التحديات الجديدة. أنا شخص يحب الفوز وأحب أن أفوز بكل شيء، في كل مكان.

ربما بعض الناس لا يعجبها سيرتي الذاتية عندما يتحققون منها لأنني غيرت الكثير من الأندية، لعبت تقريباً في ست أو سبع أو حتى ثمان فِرق ولكن الحقيقة هي أنني أحب أن اواجه تحديات جديدة وأن افوز لأنني شخص يحب الفوز.

عندما يحين الوقت وأكون قد لعبت بالفعل لموسم واحد أو اثنين في ناد واحد، أشعر أنني لا بد لي من تجربة تحدياً جديداً، وثقافة ولغة جديدة.

عندما تصل فرص جديدة، اوافق عليها؛ أراجعها مع عائلتي وأقرر وفقاً لذلك. دائماً ما أريد أن العب لأكبر الأندية في كل بلد. دائماً ما أود القتال من أجل الألقاب والتحديات الجديدة.

كيف تصف شغف مشجعي كرة القدم الأردنيين وخاصة متابعي الفيصلي؟

في بولندا يقولون، تتدرب بشكل شاق كل يوم من أجل ان تصل الى ملعب ممتلئ بالمشجعين يوم السبت أو الأحد. كلاعب كرة قدم، تحتاج إلى ان تعيش هذا الجو. وإلا، إذا لعبنا من دون مشجعين، ستكون المباراة عبارة عن نزهة.

كرة القدم هي للجماهير والجماهير هي للاعبين وبدون المشجعين، كرة القدم لا تساوي اي شيئ بالنسبة لي.

لوصف التجربة في الأردن، أحب اللعب ضد نادي "الوحدات" (الخصم اللدود للفيصلي في الأردن). أحب الأجواء عندما العب ضد نادي الوحدات مع ملعب ممتلئ لأن هذه الأجواء تعطيني طاقة كاملة. مشجعينهم يجهزون بعض الهتافات للسخرية مني وأنا أعلم، ولدي رسالة لمشجعي الوحدات: "إن هتافاتكم لن تعطيني سوى المزيد من الطاقة ودفعي لتقديم أفضل ما لدي". عندما أسمع اسمي يتم ترديده من قبل مشجعي الخصم، أشعر أنني لاعب مهم وكبير وهذا فقط يجعلني اقدم أفضل ما لدي.

عرفت كرة القدم البولندية العديد من أسماء النجوم في الماضي، وان لدى الفريق الحالي مجموعة من الأسماء الكبيرة مثل ليفاندوفسكي وميليك على سبيل المثال. هل تعتقد أن أدائك الحالي وشغفك لكرة القدم قد يضمن لك فرصة لتمثيل بلدك في تصفيات كأس العالم عام ٢٠١٨؟

ليس من المستحيل ولكن أعتقد أنه أمر صعب. في بولندا، عندما لا تلعب في احدى أفضل البطولات في العالم، قد لا يستدعيك المدرب الاول للفريق الوطني.

الفريق الوطني البولندي لديه بعض النجوم في الوقت الراهن. نحن نتحدث عن روبرت ليفاندوفسكي الذي يلعب للعملاق الألماني بايرن ميونيخ والمهاجم الشاب أركاديوس ميليك الذي يلعب في الجانب الإيطالي نابولي من بين العديد من اللاعبين الكبار الآخرين، لذلك أعتقد أنه أمر صعب ربما لأنني كبرت في السن بالنسبة للفريق الوطني (حالياً تسعٌ وعشرون عاماً وسأصبح في الثلاثين من عمري في تشرين الأول الحالي). ولكن لنكن صريحين، إنه حلم بالنسبة لي ان أمثل فريقي الوطني وهذا يعطيني القوة للإستيقاظ كل يوم وأتدرب بجد اكثر، لذلك لن تعرف أبداً ما يحمله المستقبل. إذا توقفت عن الحلم، يتوجب علي أن أنهي كرة القدم غداً.

لوكاس الفيصلي الأردني 31082017Getty Images

أتتطلع إلى اللعب في الدوري السعودي أو المصري؟ هناك بالفعل بعض الشائعات التي تشير الى انضمامك إلى مدرب الفيصلي، نيبويسا يوفوفيتش، الذي وقع للتو عقدا مهنيا لقيادة النادي المصري الزمالك، فبماذا تجيب؟

كما ذكرت سابقاً، أريد دائماً أن ألعب على أعلى المستويات. لا يزال لدي خمسة أو ستة مواسم لأعطي قصارى جهدي والعب لأكبر الفرق وأكبر البطولات في العالم.

شخصياً، أنا منفتح على التحديات والفرص الجديدة التي هي جيدة بالنسبة لي ولمستقبل عائلتي.

ماذا تعرف عن كرة القدم المصرية؟

أعتقد أنه من أفضل الدوريات في أفريقيا ولديهما ناديان كبيران ممثلان في الأهلي والزمالك، وكنا سعداء حقاً في التغلب على الأهلي مرتين في البطولة العربية الشهر الماضي.

وأنا أعلم أن الزمالك قد فاز في دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، وأنه واحد من أكبر الفرق في أفريقيا والعالم العربي.

من هم اللاعبون المصريون والسعوديون الذين تعرفهم؟

محمد صلاح. أعني، أنا لا أعرفه شخصياً، ولكنه كان يلعب في مصر والآن يمثل أحد أكبر الأندية في العالم، وهو نادي ليفربول.

أعرف بعض اللاعبين المصريين، وإذا انضممت إلى الدوري المصري في المستقبل، سوف أسألهم بالتأكيد عن الدوري وعن كل ما يتعلق بكرة القدم هناك.

لوكاس الفيصلي الأردني 31082017Getty Images

ما هي أصعب تجربة أثناء اللعب بالنسبة اليك في المنطقة العربية؟

لأكون صريحاً، لا أستطيع أن أذكر تجربة صعبة معينة. أنا شخصياً أحببت الحياة في الأردن وقد تكيفت عائلتي جيداً أيضا. أشعر بدعم من المشجعين لأنني ألعب لأكبر ناد في الأردن ولدينا الملعب ممتلئ في كل مرة. المشجعين يدعمونني داخل وخارج الملعب ودائماً ما اتلقّى رسائل داعمة من قبلهم على وسائل الاعلام الاجتماعية.

ماذا تعلمت من زملائك في الفريق العربي؟

تعلمت أن أهدأ وأركز. التركيز في الأداء.

يختلف الوضع في المنطقة العربية عن أوروبا، لأنه في أوروبا، عندما لا تحصل على راتبك على سبيل المثال، قد تُضرب، تُعارض المجلس والرئيس ولا تَحْضر التدريب. لذلك انها تجربة مختلفة هنا.

ما هي رسالتك لمشجعي الفيصلي قبل بداية الموسم الجديد؟

سأقدم دائماً قصارى جهدي. سوف أُحارب من أجل النادي وسأعطي كامل طاقتي. هذا أمر مؤكد، ويمكنني أن أعد بذلك لمشجعي الفيصلي. أريد دائماً الفوز بالجوائز لأنني بطل وأريد دائماً الفوز.

Promo ArabicGoal Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا علىسناب شات Goalarabic

إعلان
0