بعض المدربين لديهم عقدة من أحد الفرق، أو من أحد الملاعب، لكن تلك العقد غالبًا ما يتم كسرها بفوز أو تعادل وقلة قليلة منها تكون صادمة طوال الوقت.
الحديث هنا يتوافق تمامًا مع وضع بابلو ماشين المدير الفني لنادي ديبورتيفو ألافيس قبل مواجهته لنظيره برشلونة بساعات قليلة.
ماشين يعد من المدربين أصحاب الفكر في الكرة الإسبانية وتأثيره في السنوات القليلة الماضية التي شهدت ظهوره كان إيجابيًا على الدوري.
سواء بوجوده في صفوف جيرونا عندما كان صاحب الفضل في صعودهم للدوري الإسباني أو بعدما انتقل لصفوف إشبيلية وحتى في فترته السيئة مع إسبانيول، كان دائمًا لماشين حضورًا قويًا في الليجا.
كومان: لا أهتم برحيل بارتوميو ومارادونا كان الأفضل قبل ظهور ميسي
لكن كل ذلك كان يختفي في مواجهة برشلونة، الخصم الأصعب في تاريخ المدير الفني صغير السن حتى الآن.
واجه ماشين برشلونة في سبعة لقاءات من قبل، ولم يسبق له تحقيق الفوز على الفريق الكتالوني سوى في مناسبة واحدة فقط.
لسوء حظ ماشين ذلك الفوز الوحيد في سجله على برشلونة لم يجن ثماره أبدًا، فكان في ذهاب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، وخسر في الإياب بستة أهداف لهدف وحيد.
ولم تكن تلك هي الهزيمة الأقصى بالنسبة لماشين، بالرغم من أن تعويضها كان صعبًا ورغم أنها كانت في الكأس بعد انتصاره الأول بأيام.
لكن نفس النتيجة تكررت في لقاء الجولة الـ 25 من الدوري الإسباني أمام برشلونة في موسم 2017-2018 على ملعب كامب نو، وكانت أقصى بطبيعة الحال لأنها جاءت أولًا.
Goal\Gettyأول مواجهات ماشين أمام برشلونة كانت في الجولة السادسة من الموسم نفسه على ملعبه ووسط جماهيره وخسر بثلاثة أهداف نظيفة أمام الفريق الكتالوني.
وكان إجمالي ما تلقته شباك ماشين أمام برشلونة 25 هدفًا في إجمالي سبع مباريات قادهم أمام الفريق الكتالوني في كل البطولات.
وفي المقابل سجلت الفرق التي دربها تسعة أهداف فقط خلال السبع مواجهات التي لعبها ضد برشلونة، ثمانية منهم كانوا مع إشبيلية وهدف وحيد كان مع جيرونا.
ولم يتعادل ماشين في أي مباراة ولم يحقق الفوز على برشلونة في أي مواجهة ببطولة الدوري، بالطبع باستثناء لقاء الكأس الذي لم يستفد منه.
فهل تستمر عقدة برشلونة لماشين في لقاء الغد بالدوري الإسباني؟ أم ينجح المدير الفني هذه المرة في تغيير التاريخ بأقدام نجوم ديبورتيفو ألافيس؟




