الأخبار النتائج المباشرة
فياريال v برشلونة

جريزمان ودي يونج في 2021: "ترقص؟ أرقص"

11:33 م غرينتش+3 25‏/4‏/2021
Greizmann - De Jong
"الثقة" و"الجوكر".. أسلحة الترف في برشلونة

من السهل بعد أي مباراة لبرشلونة الحديث عن ليونيل ميسي، النص فعلياً يكتب نفسه بنفسه، التعابير باتت معروفة والبداية معروفة، لكن ماذا عن "صلب الموضوع" حالياً في برشلونة؟ 

طبياً يملك القلب أكثر من"غرفة-Chamber" وكل غرفة لها وظيفة، وما يمكن توصيفه حالياً إن أردنا إسقاط الوضع الطبي على برشلونة هو أن النادي كان يُعاني من قصور في القلب واستعاد وظائفه .. كيف؟ 

أفلت من ضربة كادت تنهي مسيرته .. لماذا لا يصاب ليونيل ميسي؟

تحليل | مباراة مفتوحة؟ هكذا يفرح ميسي والرفاق وتستمتع الجماهير

أنطوان جريزمان

هل أنطوان جريزمان "صفقة فاشلة" أم لا في برشلونة؟، أكتب هذا السؤال في محركات البحث كافة وستجد آراء جمّة وأرقام وإحصائيات وحتى دراسات في الجدوى الإقتصادية للصفقة، البعض ممكن أن يفرد مقالات أو حتى فيديوهات تحليلية عن "توقيت" الصفقة وعمر اللاعب ومركزه وحاجة الفريق له.. والخلاصات عديدة. 

لكن إن راقبنا بعين التمعّن هذا الموسم سنلاحظ أن الخلاصة الوحيدة التي أثبتت واقعيتها هي التي خرجت من اللاعب نفسه: "يحتاج للثقة واكتسبها بالفعل". 

فن المقارنات:

يُمكن لنا أن نُقارن مواسم أنطوان جريزمان بالأرقام ونُظهر أنه بالفعل تطور وبدأ الدخول بالمنظومة، الأمر سهل ويحتاج فقط لـ Copy paste عن مواقع الإحصاء، لكن العين ترى أيضاً ما لا تأخذه هذه المواقع بالحسبان، ترى اللمسة الأولى على الكرة وعدم التردد بالتسديد ودقة التسديد والتحرّك بدون ومع الكرة، هذه الأمور بمجملها كانت متواجدة لدى جريزمان لكن تفتقد لـ"الثقة"، أو بالأحرى الـ"XFactor" في برشلونة بالأخص إذا كنت من ضمن "التعاقدات الجديدة"، وهذا الأمر أهميته أكبر من موهبة اللاعب نفسه، لأنه في حال لم يمتلكها فلن ينجح في الكامب نو مهما كان اسمه، (وهو الأمر الذي لشدة أهميته يُفسّر مبادرات ميسي بإهداء ركلات الجزاء لزملاء بحاجة لأهداف حتى وإن كان يُنافس على لقب هداف أو يسعى لهاتريك)، فثقة الفرد الواحد هي العامل الأهم للمجموعة ككل. 

الآن يمكننا القول أن جريزمان "وصل" إلى برشلونة باكتساب الثقة. 

تحرّك جريزمان وإستغلال خطأ مدافع فياريال 

فرينكي دي يونج "الجوكر الجديد"

في منطلق الموسم كان يُعاني برشلونة من مشكلة تهديفية وأخرى دفاعية بسبب الإصابات في الخط الخلفي، الأمر الذي دفع بكومان لتغيير خططه من 4-2-3-1 مروراً بـ4-3-3 أو 3-1-4-2 وفي كل رسم تكتيكي كان لدي يونج الحصة الكبرى من التطبيق، فحيناً هو إرتكاز ثانٍ أو حتى قلب دفاع وتارة أخرى هو متوسط ميدان هجومي يُساهم في الهجمات وحتى في الإنهاء، والأمر يتمحور حول منطقة استلامه للكرات وحرية التصرف بها، التمرير القصير أو الطولي أو حتى الإنطلاق هجومياً: 

أماكن إستلام دي يونج الكرة  منذ تغيير الـ4-2-3-1

خلاصة الأمر أن دي يونج مع كومان "غير" هو وجد من يوظّفه بالشكل الصحيح، لكن ما يجب الوقوف عنده أكثر هو أن اللاعب نفسه يصلح لعدة توظيفات وهو الأمر الذي لا تجده كثيراً في لاعب "وافد حديثاً" بهذا العمر إلى برشلونة.