تقرير | تاريخ سيميوني أمام فالفيردي يرعب برشلونة

التعليقات()
نتائج جد مميزة للتشولو حين يواجه الرجل الباسكي...

سنكون الليلة على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل في الدوري الإسباني وذلك حين يصطم صاحب الصدارة برشلونة بالعنيد العاصمي "أتلتيكو مدريد". قمة لها حسابات كثيرة وتبدو معقدة على الطرفين وذلك لأسباب عديدة من بينها معرفة المدربين لبعضهما البعض جيدًا، لكن من يتفوق على الآخر تاريخيًا؟

دعونا نلقي من خلال الموضوع التالي نظرة على الصراعات بين هؤلاء المديرين الفنيين المميزين لنرى في النهاية من كانت له الأفضلية.

►تواجه المدربان موسم 2012/2013 وذلك حين كان الباسكي "إرنيستو فالفيردي" يشرف على تدريب فالنسيا، حيث قاد هذا الأخير للفوز على أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين في الذهاب المقام على أرضية ميدان "الميستايا" حينها، فيما كان التعادل الإيجابي "1-1" الفيصل في مواجهة "الفيسنتي كالديرون".

►كان موسم 2013/2014 مبتسمًا للتشولو "دييجو سميوني"، فقد انتصر على بلباو "فالفيردي" ذهابًا وإيابًا(2-0 في الكالديون و2-1 في السان ماميس)، ذلك بالإضافة للتفوق بـ 3-1 كنتيجة إجمالية في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا.

►تعرض فالفيردي بعدها للذل في موسم 2014/2015، فقذ سقط مع أسود الباسك بـ "4-1" على أرضه وبين جماهيره، فيما اكتفى في الإياب بالتعادل السلبي.

►انتصر التشولو من جديد في 2015/2016 وفاز في كلتي مباراتي الدوري الإسباني الأولى بـ 2-1 على أرضه والثانية في إقليم الباسك بهدف نظيف.

►وحتى في الموسم الأخبر كانت النتائج في صالح سيميوني، إذ تعادل مع أتلتيك بلباو في الذهاب بهدفين لمثلهما "2-2" وفاز في الإياب على أرضه بـ 3-1

عمومًا يتفوق سيميوني كثيرًا في تاريخ المواجهات هذا، غذ فاز في 8 مناسبات وتعادل في 3، فيما لم يخسر سوى مباراة واحدة وذلك حين كان فالفيردي يشرف على تدريب خفافيش فالنسيا، فهل يستمر هذا التوهج من الرجل الأرجنتيني المتعصب، أم ستكون للباسكي كلمته ويستغل تدريبه لنادي عملاق كبرشلونة من أجل بدء رحلة الانتقام؟

الموضوع التالي:
كاس آسيا 2019 | حارس إيران يكشف كيف أثر ماضيه على التصدي لركلة رونالدو
الموضوع التالي:
مانشستر سيتي يؤكد تفوقه على بيرتن ويصعد لنهائي كأس الرابطة
الموضوع التالي:
أوفرمارس: جميع كبار أوروبا جلسوا مع دي يونج وسعداء بانتقاله لبرشلونة
الموضوع التالي:
رئيس الإسماعيلي: سنستأنف على قرار الاستبعاد من دوري الأبطال ولدينا مبرراتنا
الموضوع التالي:
هيجواين قبل وبعد ساري - من موسم تاريخي إلى الغرق مع ميلان
إغلاق