إسلام أحمد فيسبوك تويتر
نجح نابولي في قلب النتيجة على حساب ميلان، بالفوز بنتيجة 3-2 على أرضية ملعب سان باولو، ليواصل البارتينوبي في التفوق بعد الفوز على لاتسيو.
الاستاذ كارلو أنشيلوتي تفوق على تلميذه جينارو جاتوزو، ليحقق الفوز الثاني له عقب عودته للدوري الإيطالي بعد غياب.
وإليكم أبرز ملاحظات ريمونتادا نابولي على حساب ميلان.
نابولي تخصص ريمونتادا
Getty Imagesبعدما قلب نابولي تأخره إلى فوز على حساب لاتسيو في الجولة الأولى، نجح في تكرار الأمر ذاته على حساب ميلان في أولى لقاءاته الموسم الحالي بسان باولو.
وعلى الرغم من صعوبة الأمر بتأخر نابولي بهدفين نظيفين، إلا أن هدف زيلينسكي المبكر وتقليص الفارق ساهم في استعادة أمل الريمونتادا مرة أخرى، مستغلا حالة الضعف الذهني لميلان وخوضهم لأول لقاءاتهم في الموسم وسيناريو لم يتوقعه أي مشجعي للروسونيري متفائل.
تغييرات أنشيلوتي في لقاء اليوم ساهمت بشكل كبير في تجديد نشاط الفريق، لكيون تبديل ميرتينز بمثابة مكافآه
لمسات رينو
Getty Imagesبدأ ميلان بخطة 4-3-3، الفريق بشكل أفضل بدنيا عما كان عنه الموسم الماضي، الفريق واعد بشكل كبير لكنه يفتقد لقائد حقيقي في أرضية الملعب، ولوكاس بيليا لم يستطع في القيام بهذا الدور حتى الآن.
الهدفان جاءا بنفس الطريقة استغلال الأطراف الهجومية في التمهيد للقادمين من الخلف لنجد هدفين رائعين من بونافينتورا وكالابريا خاصة مع تحررهم من الرقابة الدفاعية والتي كانت قوية على هيجواين.
ميلان يحتاج للعمل وينقصه لاعب الوسط الكبير، إلا أن الفريق أفضل بكثير من الموسم الماضي لكن البداية الصعبة قد تعرقل كل شيء.
لا جورجينيو لا مشكلة
Getty Imagesيسعى كارلو أنشيلوتي لوضع بصمته واستكمال ما بدأه ماورسيتيو ساري، وليس هدم أفكار المدير الفني السابق، عودة القائد هامشيك ليقوم بدور الـ"ريسجتا" استغلالا لقدراته ومهاراته في رؤية الملعب وتواجد بجانبه آلان وزيلينسكي اللذان يشغلا المهام الهجومية بشكل كبير.
استفادة من قدرات هامشيك بأكبر قدر ممكن، بعدما كان التبديل الأول طيلة الموسم الماضي في جميع مباريات نابولي بسبب المجهود البدني الكبير الذي يبذله والذي يتعارض مع سنه، واستغلال قدراته زيلينسكي الذي انفجر في لقاء اليوم وسجل الهدفين، بالإضافة إلى آلان الذي يعرف كيف يقسم واجباته الدفاعية والهجومية.
أخطاء دوناروما عرض مستمر

في البداية، فأن أخطاء دوناروما في المباريات الكبيرة أو الأوقات التي يحتاجه ميلان بها لا تزال تتواصل، الحارس الصغير والذي لم يبلغ الـ20 من عمره حتى الآن، قد يكون من الصعب تحميله المسئولية كاملة.
لكن في ثالث مواسمه مع الفريق، والأضواء التي تسلط عليه، يحتاج دوناروما للهدوء، خاصة في المباريات الكبيرة، الهدف الثاني يتحمله دوناروما بشكل أكبر وفتح الباب لنابولي من أجل قلب النتيجة والفوز.




