الزمالك بتروجيت

تحليل | ملاحظات فنية من تعادل بتروجيت والزمالك


بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

قص نادي الزمالك شريط مبارياته في الموسم الجديد للدوري المصري الممتاز 2018/2019 بتعادل مخيب للآمال بالنسبة لأنصاره أمام بتروجيت على ملعب الأخير في السويس.

وسعى الزمالك لتحقيق الفوز في المباراة الرسمية الأولى لمدربه السويسري كريستيان جروس، بيد أن الفريق لم يكن في أفضل حالاته، بل كان التفوق لصالح بتروجيت على مستوى الفرص الأخطر.

وإليكم بعض الملاحظات الفنية من المباراة:

• دخل الزمالك المباراة بطريقة 4/1/4/1 بتواجد محور إرتكاز وحيد وهو محمود عبدالعزيز في ظل غياب طارق حامد للإيقاف، وعلى جانبيه الثنائي يوسف أوباما وأيمن حفني.

هذا التشكيل أفقد الزمالك توازنه في خط الوسط، وجعل الزمالك عرضة كبيرة للخطر، بسبب عدم قدرة لا أيمن حفني ولا أوباما على دعم محمود عبدالعزيز دفاعيًا.

بسبب وجود عبدالعزيز بمفرده في قلب وسط الميدان، كانت أطراف الزمالك تواجه موقف لاعب ضد اثنين من لاعبي بتروجيت.

في العادة وسابقًا وعندما كان يتواجد طارق حامد إلى جانب عبدالعزيز كثنائي ارتكاز، يذهب أحدهما لمساندة الظهير، ويبقى الآخر في قلب الملعب، لكن عبدالعزيز في مباراة بتروجيت بقى كثيرًا في قلب الملعب كثيرًا ومع عدم قدرة أيمن حفني ولا أوباما على تأدية واجبات هذا المركز كانت الخطورة كبيرة على الزمالك بلاعبين ضد لاعب واحد، كما حدث في انفراد شميلس بيكلي الذي أنقذه محمود جنش.

الزمالك بتروجيت

• بسبب الطريقة والمهام لم يستفاد الزمالك من أيمن حفني أو أوباما دفاعيًا او هجوميًا، فكان مطالب من حفني اللعب في مساحات أوسع بين الصندوقين، وهو أمر في غاية الصعوبة على اللاعب بدنيًا قبل فنيًا.

حفني صانع ألعاب متمرس، قوته تكمن في الثلث الأخير وفي آخر 30 متر، حيث يمكنه أن يعطيك تمريرة حاسمة أو يصنع فرصة، لا أن يلعب في مساحات أوسع في وسط ملعب فريقه وفي وسط ملعب المنافس!

• السلبية الثانية في الزمالك أن الجناح الأيمن عبدالله جمعة تمادى كثيرًا في اللعب على خط وهو ما حد كثيرًا من إنطلاقات حمدي النقاز، لكن يحسب له في الأخير مساندته الدفاعية في أكثر من كرة.

الزمالك بتروجيتالزمالك بتروجيت

• سلبية أخرى ظهرت في الزمالك وهي المحاولات الفردية فقط من مصطفى فتحي في أكثر من لعبة، والتمادي في الاعتماد على الكرات الطويلة.

الزمالك أهدر فرصتين محققتين في المباراة، الأولى بسبب تباطؤ من كاسونجو، وعليه علامات استفاهم كبيرة بسبب كثرة إهدار الفرص، والثانية من كهربا في بداية الشوط الثاني بسبب ضعف التركيز، لكن يظل كهربا مصدر الخطورة الأول في الزمالك خاصة في الشوط الأول.

• مستوى مميز لافت من قبل الحارس محمود جنش الذي أنقذ فرصًا محققة أبرزها فرصة بيكلي في الشوط الأول.

• الزمالك برغم التعادل لكن هناك هامش كبير للتحسن مع عودة طارق حامد ووجود فرجاني ساسي وبوجود بعض الأسماء الجديدة الأخرى كإبراهيم حسن، لكن يبقى على جروس استيعاب الدرس جيدًا.

جروس الزمالك
إعلان
0