كريم رزق فيسبوك تويتر
حرمت سويسرا البرازيل من تحقيق الفوز في أولى مباريات السامبا في كأس العالم روسيا 2018.
سويسرا فرضت التعادل الإيجابي على البرازيل بهدف لكل منتخب ضمن مباريات المجموعة الخامسة لمونديال روسيا.
فيليب كوتينيو منح البرازيل التقدم بتسديدة على طريقته الخاصة في الدقيقة 20، وعادل ستيفن زوبير النتيجة لسويسرا من ضربة رأسية في الدقيقة 50 لتتواصل مفاجآت كأس العالم.
ونرصد لكم أبرز الملامح الفنية من مباراة البرازيل أمام سويسرا
البرازيل لم تتعلم الدرس
على الرغم من تعثر الأرجنتين أمام أيسلندا بالتعادادل بنتيجة 1-1، وسقوط ألمانيا أمام المكسيك بهدف نظيف، وخطف إيران الفوز أمام المغرب بنتيجة 1-صفر، إلا أن البرازيل لم تتعلم أن السيطرة على الكرة والاستحواذ لا يجديا نفعاً مادمت لا تملك الحلول لاختراق التكتلات الدفاعية، بالإضافة إلى أنه يجب عليك استغلال تقدمك في النتيجة وقتل المباراة بهدف ثان حتى لا تسمح لخصمك بالعودة في النتيجة وعدم الاطمئنان للتقدم.
الاطمئنان بعد الهدف أعاد سويسرا
عقب تسجيل هدف كوتينيو، هدأ إيقاع البرازيل ولجأ لاعبيه للأسلوب الفردي وغابت الجماعية عن الأداء، لم يكتمل شكل الجبهتين اليمنى بوجود دانيلو وويليان أو اليسرى بوجود مارسيلو، كوتينيو ونيمار، ما جعل المواجهات في الملعب أغلبها فردي دون وجود جمل جماعية وسهل الأمور على المنتخب السويسري.
سلاح الهجمات المرتدة والضربات الثابتة
مثل كل الفرق التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبيرة في الاستحواذ وسرعة الإيقاع، فإن الفرصة الوحيدة تكون عن طريق الهجمات المرتدة التي لم تنجح سويسرا في تنفيذها لنقص الجودة الفنية واللاعبين القادرين على تنفيذها، وتبقى سلاح الضربات الثابتة الذي نجح رفاق شاكيري من استغلاله في تسجيل الهدف نتيجة ضعف الرقابة، ويحسب لسويسرا المثابرة في الدفاع واللعب بروح عالية للحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهايى اللقاء.
معركة فرض الأسلوب
أن تظل صامداً دون استقبال هدف ثان، يتبقى لك الأمل دوماً في العودة في أي وقت، وأن تصنع فخاً لخصمك يطمئن خلاله من تفوقه الوهمي في النتيجة، قد تأتيك الفرصة للمباغتة في أي وقت.
تيتي، مدرب البرازيل، اقتنع بأفضلية السامبا ورضى بالتقدم بهدف نظيف مع نهاية الشوط الأول على الرغم من تسجيل الهدف في الدقيقة 20 وغياب جماعية الأداء بعده، وفي الشوط الثاني أجرى تغييراته بخروج محوري وسط الملعب كاسيميرو وباولينيو وإشراك فيرنانينيو وريناتو أوجوستو وتأخر كثيراً في إشراك فيرمينو بدلاً من البعيد تماماً عن مستواه خيسوس.
معاناة الكبار
يجب على المنتخبات الكبيرة أن تعرف مدى صعوبة كل المباريات أمام كل المنتخبات، الثقة الزائدة والاطمئنان للنتيجة وغياب الحلول الهجومية وضعف الرقابة خلال الضربات الثابتة والمساحات الشاسعة أثناء المرتدات عيوب كبيرة سقط كبار المرشحين للمنافسة على لقب مونديال روسيا.
