Ashley Young Manchester United WatfordGetty Images

تحليل | أشلي يونج ينهي صداع مورينيو، وماركو سيلفا لم يحترم مانشستر فعوقب!


تحليل | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


قبل 10 أعوام، كان أشلي يونج أغلى لاعب يتم بيعه في تاريخ واتفورد، عندما انتقل إلى أستون فيلا نظير 9.75 مليون جنيه إسترليني، وها هو اللاعب يعود إلى «فيكاراج» ليحرز هدفين ويقود مانشستر يونايتد للفوز على فريقه السابق 4/2 في المرحلة الـ14 من البريميرليج.

عدة نقاط فنية خرجنا بها من تلك المباراة الشيقة، نستعرضها معكم:

■ قبل فترة كان الكثيرون يعتقدون أن أشلي يونج في طريقه للرحيل عن مانشستر يونايتد، لكن بعروضه الرائعة مؤخرًا، يؤكد أنه لا يزال قادرًا على لعب دورًا حيويًا لليونايتد في الموسم الحالي.

استفاد مانشستر يونايتد من قدرة يونج على التصويب من المسافات البعيدة ودقة تلك التصويبات، فكررها اليوم مرتين كما فعلها في مباراة برايتون السابقة.

وفي اعتماده على طريقة 3/42/1، وبوضع يونج كجناح أيسر، يبدو أن جوزيه مورينيو وجد ضالته في تلك الطريقة وفي هذا التوظيف.

لأن الرواق الأيسر كان يمثل صداعًا لمورينيو، الذي لا يثق في لوك شاو، أما دالي بليند فهو يُقدم المطلوب لكنه أيضًا لا يجيد الهجوم بالصورة المطلوب، وماتيو دارميان هو في الأصل ظهير أيمن، ويستخدم عادة للنواحي الدفاعية عند وضعه على اليسار.

لكن مع وضع أشلي يونج كجناح خلفي أمام 3 في الدفاع، فاللاعب قدم حلولاً كبيرة لليونايتد، بمساندته الهجومية الكبيرة.. نفس الأدوار التي يُقدمها فيكتور موسيس في تشيلسي.

Jesse Lingard Manchester United WatfordGetty Images

■ سارت المباراة كما خطط لها جوزيه مورينيو، ترك الاستحواذ لواتفورد وجعله يطمع في الهجوم، وبالتالي نجح في معاقبته بالمرتدات.

واتضح أن واتفورد لم يحترم مانشستر يونايتد بالصورة المطلوبة، واندفع للهجوم وكأنه يواجه فريقًا صغيرًا، لدرجة أنه كان يصعد بـ7 لاعبين للهجوم، ويُفكر في الهجوم فقط، وعندما يفقد الكرة تظهر الكوارث الدفاعية والمساحات في مناطقه الخلفية، وهو ما استغلها مانشستر يونايتد، وهدفه الرابع أقوى دليل على ذلك.

■ قدم مانشستر يونايتد في الشوط الأول، أفضل مستوياته على الإطلاق، لكنه تراخى كثيرًا في الشوط الثاني وظهرت عدة سلبيات، منها أخطاء التمركز والتدخلات المتهورة من مدافعه ماركوس روخو.

■ عاب مانشستر يونايتد أيضًا، عجز بول بوجبا وماتيتش في القيام بالضغط بالصورة الصحيحة، خاصة بوجبا.

■ بخلاف أشلي يونج، هناك أكثر من لاعب نجح في استغلال الفرصة بعد أن كان مجمدًا في السابق.. جيسي لينجارد، الذي شارك في 3 من أهداف مانشستر يونايتد، وكان هو صاحب الفضل في قتل المباراة بالهدف الرابع.

اللاعب الآخر، هو المدافع فيكتور ليندلوف، الذي بدأ يستقر وينسجم في دفاع مانشستر يونايتد، واستطاع إنهاء خطورة هداف وأبرز أسلحة واتفورد الهجومية ريتشارليسون.

وأثمرت التبديلات في الشوط الثاني للمدرب ماركو سيلفا عن تغيير في شكل الفريق، مع دخول الثلاثي تروي ديني وروبرتو بيريرا وكاريللو، لكن يبدو أن هؤلاء البدلاء توجّب عليهم المشاركة منذ البداية، خاصة ديني، العائد من إيقاف لـ3 مباريات، حيث شارك في الدقيقة 70، وكأن له تأثير فوري بهدف بعد 7 دقائق.

■ صحيح أن واتفورد في مجمل الموسم جيد للغاية وكان في وقت سابق في المربع الذهبي.. لكن تبرز هناك سلبية كبيرة في هذا الفريق، ألا وهي انهياره بسرعة وكثرة استقباله للأهداف في فترة زمنية صغيرى.

فاليونايتد سجل أول 3 أهداف في 13 دقيقة فقط، وواتفورد أيضًا استقبل 3 أهداف في الدقائق الـ19 الأخيرة أمام تشيلسي، واستقبل 3 أهداف من إيفرتون في آخر 23 دقيقة في جوديسون بارك، وسجل فيه وست بروميتش هدفين في 3 دقائق، ومانشستر سيتي 3 أهداف في 10 دقائق، وليفربول هدفين في دقيقتين في أغسطس الماضي في فيكاراج رود!

■ لا يزال مستوى روميلو لوكاكو يمثل لغزًا غير مفهومًا، بهدف يتيم في آخر 10 مباريات، بعد أن سجل 11 في أول 10 مباريات مع مانشستر يونايتد.

إعلان
0