بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
استعاد الوداد البيضاوي المغرب حظوظه في التأهل لربع نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا عقب فوزه الثمين على الأهلي المصري بهدفين دون رد، فجر الأربعاء على ملعب مركب محمد الخامس ضمن الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الرابعة من البطولة.
ويمكن الاستناد إلى حقيقة أن الأهلي لم ينجح في تلك المباراة في تصويب أي كرة بين الـ3 خشبات لمرمى الوداد، للإشارة إلى أداء الفريق القاهرة الباهت هجوميًا.
Goal



هذا العنوان العريض لفشل هجوم الأهلي، يأتي نتيجة «العقم» الذي أصاب مهاجميه وصناع لعبه، وعدم قدرتهم على مباغتة دفاعات الوداد، ليخرج الأهلي بمحصلة صفرية في الأخير.
ودفع الأهلي فاتورة تحفظ مدربه المبالغ فيه، وعلى الرغم من أداء دفاع الأهلي كان قادرًا على كبح جماح هجمات الوداد في شوط المباراة الأول، لكنه انهار تمامًا في الشوط الثاني، ووقع مدافعيه في أخطاء استغلها الوداد على أكمل وجه.
Goal
كل من يتابع الأهلي يُدرك أن عبدالله السعيد يُمثل العقل المفكر للفريق، وعندما يغيب العقل المفكر يُصبح الأهلي أقل من المعتاد، وهو ما حدث بالفعل، فعبدالله السعيد إلى جانب الجناحين مؤمن زكريا ووليد سليمان لم يخلقوا أي فرصة خلال مشاركتهم على أرض الملعب، وظل جونيور أجايي بلا أي فاعلية، وبلا أي تصويبة سواءً بين أو خارج مرمى الوداد..
وخسر مؤمن زكريا جُل المواجهات الفردية التي تعرض لها، بينما كان وليد سليمان الوحيد القادر على التفوق بشكل واضح في الثنائيات، لكن في محاولة منه لتطوير الأداء الهجومي قام حسام البدري بسحب الثنائي، لكن القرار الأغرب كان في سحب عمرو السولية رغم مجهوده الكبير في وسط الميدان.
وبالحديث عن أفضل لاعب في الأهلي رقميًا سنجد توهجًا جديدًا للظهير الأيسر التونسي علي معلول، إذ نجح في 7 مواجهات فردية من أصل 9، وكان في قمة انضباطه الدفاعي باستخلاص الكرة 6 مرات، وقطع 4 كرات، قام بتخليص كرة واحدة، وبلغت دقة تمريراته 85%.

رجل المباراة | عبد اللطيف نصير - الوداد
ساهم الظهير الأيمن لنادي الوداد في هذا الفوز بصناعته الهدف الأول، وصناعته فرص واضحة أخرى للتسجيل. تفوقه في المواجهات الفردية كان واضحًا بـ7 مواجهات ناجحة من أصل 10.
كما نجح في المراوغتين اللتين قاما بها، ناهيك عن أرقامه الدفاعية والتي تمثلت أبرزها في قطع الكرة في 4 مناسبات.
