عاش عبد الرزاق حمدالله 3 مواسم مع النصر كان خلالها نجم الفريق الأول والأوحد رغم وجود عدد من الأسماء البارزة مثل جوليانو وبيتروس ونور الدين أمرابط.
نجومية حمدالله كانت ممتدة من الملعب إلى خارجه، إذ لم يكن فقط النجم الجماهيري الأول بل كذلك نقطة القوة الأهم للفريق على أرض الملعب والعدو الأهم والذي يجب إيقافه لجميع خصوم النصر.
اقرأ أيضًا | حمدالله: مستمر مع النصر وهذا سبب غيابي عن مباراة الفيصلي
حمدالله افتتح مواسمه مع النصر بإحراز 35 هدفًا ثم سجل 29 هدفًا في موسمه الثاني من الدوري السعودي، وتراجع في الثالث ورغم هذا بقي هداف الفريق الأول بـ11 هدفًا.
الهداف المغربي يدخل الموسم الجاري بتحدٍ كبير مع نفسه والآخرين، مع نفسه أولًا لأنه يُريد استعادة مستواه الذي فقده في الموسم القادم وأن يعود لسباق هدافي الموسم ويفوز به كما فعل في أول موسمين له في السعودية.
التحدي الأهم أمام حمدالله سيكون مع زميليه أندرسون تاليسكا وفينسنت أبو بكر، لقد بدأ حصاره بالفعل وسنرى إن كان سيخرج فائزًا من تلك المعركة أم يرفع الراية البيضاء ... كيف هذا؟
تاليسكا حاصر حمدالله بأن خطف منه كل الأضواء وأصبح النجم الأول لدى الإعلام السعودي والنصراوي وكذلك جماهير العالمي، وقد ساهم أداء اللاعب المقنع جدًا في أول مباراتين في ذلك الأمر.
أبو بكر أكمل الحصار كونه مهاجم قادم ليُنافس حمدالله على مقعده ووقته في الملعب مع النصر، وقد وجدنا كيف حرم المهاجم المغربي من اللعب آخر ربع ساعة من مواجهة ضمك والمباراة الأخيرة أمام الفيصلي.
ما حدث هذا الموسم أن حمدالله فقد الكثير من جماهيريته وبريقه خارج الملعب وكذلك فقد جزء كبير من مكانته وأهميته مع النصر داخل الملعب، وتفاهم تاليسكا وأبو بكر سيلعب دورًا كبيرًا ويُضاعف أزمة اللاعب ... دقائق قليلة فقط أوضحت مدى تفاهم اللاعبين معًا وكيف صنع البرازيلي هدفًا للكاميروني.
حمدالله يُواجه كل تلك التحديات هذا الموسم وقد اعتاد هذا اللاعب مواجهة التحديات دومًا في مسيرته الكروية وكان ندًا لها وقادرًا على الفوز بها جميعًا، رأينا كيف عاد من الإصابة وكيف تألق في بلجيكا وقطر وكيف أسكت الجميع وأقنعهم في السعودية.
هذا التحدي قد يكون مختلفًا بسبب عامل السن والتراجع الطبيعي في الحالة الفنية والبدنية للاعب، لكن الرغبة في النجاح قد تكون الدافع الأكبر والأهم له لمواصلة نجاحه وكسب تحدياته.


