زهيرة عادل فيسبوك تويتر
مواجهة مصيرية في مشوار منتخب مصر بكأس العالم، تجمعه في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء، بتوقيت القاهرة، بالمنتخب صاحب الأرض والجمهور، المنتخب الروسي، في مدينة سانت بطرسبرج.
الفراعنة يتسلحون خلال المباراة بأهم عناصر الفريق محمد صلاح، الذي عاد للمشاركة في منتخب بلاده بعدما كان قد غاب على اللقاء الأول أمام منتخب أوروجواي، والذي خسره رفاق صلاح بهدف نظيف في الدقيقة الأخيرة.
لقاء اليوم مصيري وحاسم في مشوار مصر في المونديال، فإما أن تبقى آمال الفراعنة قائمة في التأهل إلى دور الـ16 حال تحقيقهم الفوز أو أن مصر ستكون أول منتخب يودع المونديال حال تلقيها الهزيمة.
روسيا حققت فوز كبير وغالي على أرضها ووسط جمهورها في اللقاء الأول أمام المنتخب السعودي، حيث دكت شباك الأخضر بخماسية نظيفة، في لقاء الافتتاح.
منتخب مصر عليه اليوم أن يتغلب على عامل الأرض والجمهور وكذلك التاريخ، الذي ينتصر للدب الروسي قبل لقاء الليلة..

لم تجمع لقاءات رسمية من قبل كلا المنتخبين لكن الوديات جمعتهما في ست مباريات في التسعينات.
اللقاءات الثلاثة الأولى أقيمت خلال عام 1955، ولم تحقق بها مصر أي انتصار حتى أنها لم تتمكن من هز شباك روسيا، حيث تلقت الهزيمة بثلاثية نظيفة ثم ثنائية نظيفة ثم هدف وحيد.
اللقاءان الآخران أقيما خلال عام 1988، كسابقيهم، خسر الفراعنة الأول بثنائية نظيفة، وفي الثاني خسروا بهدفين مقابل هدف وحيد.
أما آخر اللقاءات فأقيمت عام 1991، والذي شهد الفوز الوحيد للمنتخب المصري على الدب الروسي بهدفين مقابل هدف وحيد، سجل للفراعنة الثنائي أحمد رمزي وحسام حسن.
تاريخ - جمهور - أرض في صالح الدب الروسي كذلك الفوز الكبير في اللقاء الأول بخماسية على السعودية، الذي بالتأكيد ستلعب دورا كبيرا في معنويات الروس خلال اللقاء، فهل ستكون طموحات رفاق صلاح أكبر لتحقيق الفوز الأول لمصر في تاريخها بكأس العالم وكذلك تسجيل ثاني الأهداف بعد هدف مجدي عبد الغني في مونديال 90 أم أنها ستحجز أول بطاقة لمغادرة روسيا؟


