يعيش الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب برشلونة، أفضل فتراته خلال الآونة الأخيرة رفقة النادي الكتالوني بعد أنّ أصبح آلة تهديفية لا تتوقف.
الفتى الموهوب عاد من كأس العالم بطلًا مع فرنسا لتنفجر موهبته في "كامب نو" بعد أّن أصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق، وهو الذي عانى كثيرًا على دكة البدلاء في الموسم الماضي.
إصابات كثيرة أبعدته، وخوف من إيرنستو فالفيردي إشراك اللاعب في النصف الأخير من الموسم جعل ديمبلي يفقد الثقة في قدراته، ثم جاء الصيف مع شائعات تؤكد إمكانية رحيل اللاعب إلى صفوف باريس سان جيرمان أو أرسنال على سبيل الإعارة.
بداية ديمبلي كانت في العودة سريعًا من عطلته ليتمكن من المشاركة في السوبر الإسباني ضد إشبيلية، خاصة وأنّ النادي الكتالوني تعاقد مع مالكوم الذي قد يكون بديله وسيمثل تهديدًا لمركزه.
| المباراة | عدد الأهداف | ترتيب الهدف | البطولة |
|---|---|---|---|
| برشلونة - أيندهوفن | 1 | الثاني في الفوز برباعية | دوري أبطال أوروبا |
| ريال سوسيداد - برشلونة | 1 | الثاني في الفوز بنتيجة 2-1 | الدوري الإسباني |
| برشلونة - هيوسكا | 1 | الرابع في الفوز بنتيجة 8-2 | الدوري الإسباني |
| ريال بلد الوليد - برشلونة | 1 | الأول في الفوز بهدف نظيف | الدوري الإسباني |
| برشلونة - إشبيلية | 1 | الثاني في الفوز بنتيجة 2-1 | السوبر الإسباني |
جاء ديمبلي وسجل هدف فوز برشلونة وتتويجه بالسوبر، ثم مع انطلاقة الدوري لم يحرز في أول جولة ولكن عاد وسجل ضد ريال بلد الوليد محققًا هدف الفوز ثم شارك في حفل سحق هيوسكا بثمانية وعاد وأنقذ النادي الكتالوني أمام ريال سوسيداد وأخيرًا سجل هدفًا أوروبيًا ضد أيندهوفن.
رسالة ديمبلي واضحة، إنّه يبحث عن الاستمرار أساسيًا وتأكيد استحقاقه مبلغ 105 مليون يورو للانضمام إلى الفريق، إلا أنّه يعيبه في بعض الأوقات إغفاله اللعب الجماعي واللمسة الواحدة قد تخطيء.
خلال انطلاقة الموسم الحالي ظهر ديمبلي بأفضل أحواله على الصعيدين الفني والبدني، حتى بدأ جمهور "كامب نو" ينسى تمامًا أن الفريق رحل عنه البرازيلي نيمار.


