استدعت المحكمة الابتدائية رقم 22 في برشلونة إميلي روسود، نائب رئيس النادي الكتالوني المستقيل، لمحاولة تسوية الأمر بينه وبين الإدارة الحالية بقيادة جوسيب ماريا بارتوميو بعد الخلاف الذي تم بينهم في الآونة الأخيرة.
وكان بارتوميو قد اتفق مع شركة خاصة بالدعاية لإنشاء صفحات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد اللاعبين وإلقاء اللوم عليهم حال تراجع الأداء العام للفريق.
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية إنّ تصريحات نائب الرئيس السابق يوم 9 أبريل تحمل اتهامًا خطيرًا لإدارة النادي وللرئيس تحديدًا، إذ أكد ثقته في وجود عمليات اختلاس تتم داخل النادي.
التصريحات دفعت إدارة برشلونة لمقاضاة روسود، خاصة وأنّه لا يوجد دليل حتى الآن يثبت صحة ادعاءات نائب الرئيس السابق.
وبحسب الصحيفة، فإن دعوة الطرفين إلى تسوية المسألة هي الخطوة الأولى في طريق القضاء، ففي حال لم يتوصل الطرفين لاتفاق فسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع شكوى النادي.
جدير بالذكر أنّ بارتوميو سوف يرحل عن إدارة برشلونة بحلول الانتخابات المقبلة والتي يجب أن تتم قبل يونيو 2021.
ومن المتوقع ترشح خوان لابورتا وفيكتور فونت في الانتخابات المقبلة، بجانب روسود.


