GERMANY ONLY: BYRON MORENOImago Images

بطل فضيحة إيطاليا وكوريا 2002 يعطي دروسًا في التحكيم!

لأن ما فعله الحكم الإكوادوري بايرون مورينو في كأس العالم 2002 لم يكن كافيًا، لذلك قرر إعطاء دروسًا في التحكيم للأجيال القادمة.

مورينو كان بطلًا لأحد أهم الفضائح التحكيمية في تاريخ المونديال، بتسببه في خروج المنتخب الإيطالي من دور الـ16 أمام كوريا الجنوبية المنظمة بالمشاركة مع اليابان.

وبعد فترة طويلة من اعتزاله، أعلن عن إقامة دورات تدريبية للتحكيم تحت إشرافه، وهو ما صاحبه سخرية واسعة من المتابعين.

ماذا فعل بطل فضيحة كوريا وإيطاليا؟

اتخذ الحكم الإكوادوري ومساعديه سلسلة من القرارات المثيرة للجدل لصالح كوريا في يونيو 2002، بما في ذلك إلغاء هدفين لإيطاليا بداعي التسلل.

وتضمنت القرارات أيضًا ركلة جزاء لأصحاب الأرض مشكوك في صحتها، وركلة أخرى لم يتم منحها للنجم السابق فرانشيسكو توتي.

وما زاد الأمور تعقيدًا، هو قيام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه توتي وطرده بتهمة التمثيل في نفس اللقطة.

وتسببت هذه المباراة في هجوم حاد من الصحف الإيطالية والجماهير، ولا تظل الواقعة عالقة في الأذهان حتى وقتنا هذا، ولذلك جاءت السخرية من إعلانه عن منح دورات للحكام الصغار.

وقام الاتحاد الدولي بشطبه تمامًا في 2003، بعد منحه 13 دقيقة وقت بدل ضائع بالإضافة لركلة جزاء مثيرة للجدل في الدوري الإكوادوري لفريق "ليجا كويتو" وهو النادي الذي كان يرشح نفسه لرئاسة مدينته وقتها.

ماذا قال مورينو عن فضيحة المونديال؟

الحكم الذي يعمل حاليًا كمقدم تلفزيوني لتحليل أخطاء الحكام، سبق أن قال لصحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت":"بعد كل هذا الوقت ما زلت أتلقى الإهانات على وسائل التواصل الاجتماعي من المشجعين الإيطاليين لكن ضميري مرتاح".

وأضاف:"على سبيل المثال لو نظرت إلى بطاقة توتي ستجد أنها كانت مستحقة رغم تعرضي للانتقاد بسببها، اللاعب الكوري حصل على الكرة أولًا وبعدها سقط توتي محاولًا التمثيل".

وتابع:"الواقعة الوحيدة التي أشعر بالندم بسببها، كانت في الدقيقة 72 بعد تدخل عنيف ضد جانلوكا زامبروتا، حيث كان يجب وقتها طرد لاعب كوريا، ولكني مجرد بشر وأخطأت في التقدير ولم أقصد أبدًا تفضيل أي فريق على الآخر".

اقرأ أيضًا ..

إعلان
0