للحلقات السابقة اضغط على العناوين التالية
الفريق المنكسر والطموح في العودة لمنصات التتويج ومحو الصورة "الباهتة" التي ظهر عليها الموسم الماضي، بحلة جديدة وتحت قيادة الداهية "روي هودجسون "، هذا الموسم هو موسم الفرصة الأخيرة لعودة "الريدز" لسابق عهده فإذا لم يعد لن يعد وسيخطف مكانه أندية كمان سيتي وأستون فيلا قادمة بقوة نحو الصدارة، ويرى كثيرون أنه بعد تدعيم صفوفه خلال السوق الصيفية بأسماء رنانة أنه سوف يستعيد بريقه الفقود خلال الموسم الجديد.


مر الفريق بعد نهاية الموسم الماضي بمرحلة من التخبطات، بدأت برحيل المدرب الإسباني رفاييل بنيتيز لتدريب الإنتر الإيطالي "بطل أوروبا" خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينهو الذي بقى في سنتياجو برنابيـو الذي احتضن نهائي دوري الأبطال الأوروبي، كان أمام إحتمال فقدان أبرز نجومه كفرناندو توريس، والقائد ستيفن جيرارد، وحيرة في ملء الفراغ الذي تركه بنيتيز .
لم تكن تلك الأمور فقط التي يُعاني منها الريدز قبل انطلاقة الموسم الجديد، بل عاني أيضاً من أزمة مالية طاحنة، أدت لعرض النادي للبيع من جانب ملاكه الأميركان "هيكس وجيليت" بعدما وصلت ديون النادي إلى مبلغ 237 مليون إسترليني للبنك الملكي الإسكتلندي.
ورغم ذلك عاد الريدز ليستجمع قواه من جديد هذا الصيف لتتغنى جماهيره بشعاره الشهير "لن تسيـر وحدك أبداً " والسبب في ذلك تعاقد النادي مع المدير الفني الإنجليزي "روي هودجسون" الذي قاد فولهام لنهائي الدوري الاوروبي الموسم الماضي وقدم عروضاً ولا أروع مروراً ببقاء نجوم الفريق ستيفن جيرارد وإقناع الهداف الإسباني القدير "فرناندو توريس" بالبقاء ورفض عرض قيمته 50 مليون جنيه إسترليني من مانشستر سيتي وأخر من تشيلسي قيمته 30 مليون إسترليني رغم أزماته المالية الطاحنة.
فــلاش بــــاك ... موقعه من الإعراب قبل دخول الموسم؟

الموسم الماضي كان موسم للنسيان لليفربـول، حيث احتل المركز السابع على لائحة ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 63 نقطة، وحُرم من المشاركة في دوري الأبطال البطولة المفضلة له، ليلعب الفريق الذي كان يُنافس مانشستر يونايتد على اللقب الموسم قبل الماضي في بطولة الدوري الأوروبي بعدما أطاح الاتحاد الإنجليزي ببورتسموث من البطولة بما أنه وصيفاً لكأس الاتحاد الإنجليزي فلو لم تكن هناك مشاكل مادية لبورتسموث لشارك في الدوري الاوروبي وظل ليفربول ينافس على البطولات المحلية فقط ما يعني تراجع المردود المادي والجماهيري أكثر فأكثر لكن لحسن الحظ حل محل بورتسموث.
وودع الفريق أيضاً كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ريدينج-أحد أندية دوري الدرجة الأولى- بالهزيمة في مباراة العودة على ملعبه الأنفيلد رود 2/1 بعدما تعادل الفريقين بهدف لمثله في مباراة الذهاب.
أما في مسابقة كأس الاندية الإنجليزية المحترفة (كارلينج كب)، فودع ليفربول البطولة من الدور الرابع بعدما سقط أمام مدفعجية آرسنال بهدفين لهدف وحيد على ملعب الإمارات في العاصمة لندن .
ليفربول الاوروبـــي
لعب ليفربول الموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا إلا انه ودعها من دور المجموعات، بعدما خسـر ثلاثة مباريات في المجموعة التي ضمت إلى جانبه أندية فيورنتينا الإيطالي وليون الفرنسي وديبرشيني المجري، الخسارة الأولى كانت ضد فيورنتينا على ملعب "أرتيميو فرانكي فلورنسا" ثم خسر أمام ليون على ملعب أنفيلد روود وعاد ليخسر من فيورنتينا في الوقت القاتل من المباراة التي كانت تتجه للتعادل 1/1، ليتحول إلى مسابقة الدوري الاوروبي في نسختها الأولى لإحتلاله المركز الثالث على حساب الفريق المجري.

طموح ليفربول تحول من الفوز بدوري أبطال اوروبا إلى طموح أقل حتى لا يخرج "خالي الوفاض" من الموسم، إلا أنه ودع المسابقة من الدور قبل النهائي على يد أتليتكو مدريد الذي توج بالبطولة لاحقاً، فبعد الهزيمة أمام الأتليتي في الفيثنتي كالديرون بهدف نظيف لدييجو فورلان، عاد العقرب الأوروجوياني ليلدغ لدغته من جديد في لقاء الإياب بإحراز هدف قاتل في الدقائق الأخيرة بعد أن كان ليفربول متقدماً 2/صفر ليحرم الجماهير الإنجليزية من متابعة نهائي إنجليزي خالص حيث تأهل فولهام للنهائي آنذاك وخسر هو الأخر والسبب أفضل لاعب في كأس العالم 2010 (دييجو فورلان).
كيف استعد للبريمير ليج 2011/2010؟؟

لعب ليفربول مباراتين ضمن استعداداته للموسم الجديد، فبعد أن انهى معسكراً ناجحاً في سويسرا، ذهب لمواجهة فرق الدوري الألماني، فلعب أمام كلايزرسلاوترن وسقط بهدف للاشيء بتوقي ميكانسكي، وبنفس النتيجة خسر من مونشنجلادباخ بهدف الجزائري "كريم مطمور" ر بعد خطأ فادح من المدافع الأرجنتيني أيالا والحارس البرازيلي كفلايري .
بدأ الريدز الموسم الجديد مبكراً عن بقية الأندية الإنجليزية من خلال الدور التأهيلي الثاني لبطولة الدوري الاوروبي وغاب عن مرحلة الذهاب بعض اللاعبين العائدين من نهائيات كأس العالم أمثال ستيفن جيرارد لكن ستيفن تواجد في لقاء الإياب ضد رابوتنيكي المقدوني واستطاع إحراز هدفاً، وكان الريدز قد نجح في المرور من هذه المرحلة بسهولة بهدفين ذهاباً بتوقيع المهاجم الفرنسي "ديفيد نجوج" ونفس اللاعب أحرز هدفاً في الإياب تاركاً المجال لستيفن لإحراز الهدف الثاني، ليصعد للدور الثالث ويواجه العملاق التركي طرابزون سبور وهو خصم قوي وعنيد بعدما نال كأس السوبر التركي على حساب بطل الدوري التركي بورصا سبور بثلاثية نظيفة قبل اسبوعين.
سوق الانتقالات

تعامل ليفربول بسياسة تقشفية للغاية في سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوفه جيداً بإمكانيات مالية ضعيفة ومتواضعة لا تليق بسمعة النادي وهذا كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت المدرب بينيتيز يتراجع عن مواصلة تدريب الفريق والإتجاه للعمل مع أحد أغنى أندية إيطاليا "الإنتر" للتسوق كيفما شاء.
العمل الداؤب كان يتجه في بداية سوق الانتقال نحو الإبقاء على نجومه كي يُنافس الموسم الجديد على اللقب، لذلك استطاع الريدز حسم بعض الصفقات الجيدة جداً من الناحية الفنية، كان أبرزها جو كول لاعب وسط المنتخب الإنجليزي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تشيلسي.
وفاز الريدز بتوقيع كول بعد صراع شرس من توتنهام وآرسنال، إلا ان ليفربول فاز في النهاية بالصفقة بفضل القائد ستيفن جيرارد ودوره في اقناع كول بالانضمام له في أنفيلد وتعويض رحيل يوسي بن عيون .
كما تعاقد مع اللاعبين الصرب جونجو شيفلي لاعب وسط تشارلتون، والجناح ميلان يوفانوفيتش من نادي ستاندرليج البلجيكي والأخير إنضم كذلك في صفقة انتقال حر .

وعزز خط دفاعه بالتعاقد مع المدافع الأسكتلندي داني ويسلون من نادي رينجرز، ختاماً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط الدنماركي بولسن من نادي يوفنتوس الإيطالي تحسباً لرحيل منتظر للأرجنتيني خافيير ماسكيرانو إلى برشلونة الإسباني، كما جدد النادي الإنجليزي تعاقده مع المدافع البرازيلي فابيو أوريليو لعامين قادمين أيضاً بعد أن كان عقده قد انتهى في عهد بينيتيز الذي قدم رسالة شكر واضحة عبر الموقع الرسمي للمجهودات التي قدمها اللاعب للفريق لكن فجأة هودجسون قرر إعادة اللاعب من جديد.
المغادرون
غادر الأنفيلد رود عديد اللاعبين كان من أبرزهم لاعب الوسط يوسي بن عيون المنضم إلى تشيلسي في صفقة بلغت قيمتها ستة ملايين إسترليني،، كما رحل السويسري فيليب ديجين إلى شتوتجارت الألماني على سبيل الإعارة.
وانتقل الجناح الأيسر الإسباني ألبرت رييرا إلى أولمبياكوس اليوناني في صفقة بيع نهائي قدرت بنحو أربعة ملايين إسترليني، بالإضافة إلى بعض اللاعبين الشباب مثل نيكولاي ميهايلوف والذي انضم إلى تفينتي الهولندي
نقاطـــ القوة

تبرز نقاط قوة ليفربول في وجود بعض الأسماء الكبيرة في كافة الخطوط، بداية من حارس المرمى بيبي رينا والذي أصبح هدفاً للآرسنال بنحو 23 مليون إسترليني، بالإضافة إلى القائد ستيفن جيرارد ودوره في قيادة الفريق والتفاهم الواضح بينه وبين فرناندو توريس، بالإضافة إلى مهارات جو كول والذي سيصنع الفارق بكل تأكيد مع تلك الكوكبة من اللاعبين، والهولندي الرائع ديريك كُويت الذي لا يتوقف عن الركض في كل أنحاء الملعب .
نقاطـــ الضعف

تكمن نقاط الضعف في ليفربول في قلبي الدفاع سكرتيل ودانيل آجير كثيري الإصابات، بالإضافة إلى تقدم سن المدافع الدولي جيمي كراجـر، وهو ما دعا هودجسون بإضافة عنصر الشباب للفريق من خلال التعاقد مع داني ويسلون .
ضعف الجبهة اليسـرى للريدز لأن البرازيلي فابيو أوريليو ليس ظهيراً دفاعياً ويهمل تأدية هذا الدور لانشغاله الدائم بالهجوم، بالإضافة إلى المستوى المهزوز للاعب الوسط كارلوس ليفا .
طموحات وأمال
بلا شك أن ليفربول يمتلك تشكيلة رائعة من اللاعبين في كافة المراكز وكافة الخطوط، تحت إدارة فنية للمحنك "روي هودجسون" فرغم من أنه لن يكون مطالب بالكثير خلال موسمه الأول، خاصة وانه استلم فريق مهلهل تماماً معنوياً إلا أنه سيعمل على المنافسة المحلية وربح بطولة من بطولات الكأس، والتقدم إلى أعلى المراتب في الدوري الاوروبي.
ويأمل جماهير ليفربول التخلص من المشاكل المادية عن قريب بتدخل رجل الأعمال الصيني هونج أو السوري كردي لتسديد الديون العالقة.
توقع النسخة العربية لمشوار ليفربول موسم 2010/2011
سيحتل ليفربول أحد المراكز الأربعة ويعود من جديد إلى دوري الأبطال، وستحدد إمكانية منافسته على اللقب من عدمها بعد مرور خمسة أسابيع فقط، حيث أن البداية الصعبة أمام آرسنال قد تدفع الريدز بقوة نحو القتال على اللقب .
التوقع النهائي

إحتلال المركز الثالث والفوز بإحدى البطولات المحلية، والتأهل للدور ربع النهائي من كأس الدوري الاوروبي .
الفريق المنكسر والطموح في العودة لمنصات التتويج ومحو الصورة "الباهتة" التي ظهر عليها الموسم الماضي، بحلة جديدة وتحت قيادة الداهية "روي هودجسون "، هذا الموسم هو موسم الفرصة الأخيرة لعودة "الريدز" لسابق عهده فإذا لم يعد لن يعد وسيخطف مكانه أندية كمان سيتي وأستون فيلا قادمة بقوة نحو الصدارة، ويرى كثيرون أنه بعد تدعيم صفوفه خلال السوق الصيفية بأسماء رنانة أنه سوف يستعيد بريقه الفقود خلال الموسم الجديد.


مر الفريق بعد نهاية الموسم الماضي بمرحلة من التخبطات، بدأت برحيل المدرب الإسباني رفاييل بنيتيز لتدريب الإنتر الإيطالي "بطل أوروبا" خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينهو الذي بقى في سنتياجو برنابيـو الذي احتضن نهائي دوري الأبطال الأوروبي، كان أمام إحتمال فقدان أبرز نجومه كفرناندو توريس، والقائد ستيفن جيرارد، وحيرة في ملء الفراغ الذي تركه بنيتيز .
لم تكن تلك الأمور فقط التي يُعاني منها الريدز قبل انطلاقة الموسم الجديد، بل عاني أيضاً من أزمة مالية طاحنة، أدت لعرض النادي للبيع من جانب ملاكه الأميركان "هيكس وجيليت" بعدما وصلت ديون النادي إلى مبلغ 237 مليون إسترليني للبنك الملكي الإسكتلندي.
ورغم ذلك عاد الريدز ليستجمع قواه من جديد هذا الصيف لتتغنى جماهيره بشعاره الشهير "لن تسيـر وحدك أبداً " والسبب في ذلك تعاقد النادي مع المدير الفني الإنجليزي "روي هودجسون" الذي قاد فولهام لنهائي الدوري الاوروبي الموسم الماضي وقدم عروضاً ولا أروع مروراً ببقاء نجوم الفريق ستيفن جيرارد وإقناع الهداف الإسباني القدير "فرناندو توريس" بالبقاء ورفض عرض قيمته 50 مليون جنيه إسترليني من مانشستر سيتي وأخر من تشيلسي قيمته 30 مليون إسترليني رغم أزماته المالية الطاحنة.
فــلاش بــــاك ... موقعه من الإعراب قبل دخول الموسم؟

الموسم الماضي كان موسم للنسيان لليفربـول، حيث احتل المركز السابع على لائحة ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 63 نقطة، وحُرم من المشاركة في دوري الأبطال البطولة المفضلة له، ليلعب الفريق الذي كان يُنافس مانشستر يونايتد على اللقب الموسم قبل الماضي في بطولة الدوري الأوروبي بعدما أطاح الاتحاد الإنجليزي ببورتسموث من البطولة بما أنه وصيفاً لكأس الاتحاد الإنجليزي فلو لم تكن هناك مشاكل مادية لبورتسموث لشارك في الدوري الاوروبي وظل ليفربول ينافس على البطولات المحلية فقط ما يعني تراجع المردود المادي والجماهيري أكثر فأكثر لكن لحسن الحظ حل محل بورتسموث.
وودع الفريق أيضاً كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ريدينج-أحد أندية دوري الدرجة الأولى- بالهزيمة في مباراة العودة على ملعبه الأنفيلد رود 2/1 بعدما تعادل الفريقين بهدف لمثله في مباراة الذهاب.
أما في مسابقة كأس الاندية الإنجليزية المحترفة (كارلينج كب)، فودع ليفربول البطولة من الدور الرابع بعدما سقط أمام مدفعجية آرسنال بهدفين لهدف وحيد على ملعب الإمارات في العاصمة لندن .
ليفربول الاوروبـــي
|
الخروج من دوري أبطال اوروبا
توريس لعب بإصابته ضد ليون فتفاقمت |

طموح ليفربول تحول من الفوز بدوري أبطال اوروبا إلى طموح أقل حتى لا يخرج "خالي الوفاض" من الموسم، إلا أنه ودع المسابقة من الدور قبل النهائي على يد أتليتكو مدريد الذي توج بالبطولة لاحقاً، فبعد الهزيمة أمام الأتليتي في الفيثنتي كالديرون بهدف نظيف لدييجو فورلان، عاد العقرب الأوروجوياني ليلدغ لدغته من جديد في لقاء الإياب بإحراز هدف قاتل في الدقائق الأخيرة بعد أن كان ليفربول متقدماً 2/صفر ليحرم الجماهير الإنجليزية من متابعة نهائي إنجليزي خالص حيث تأهل فولهام للنهائي آنذاك وخسر هو الأخر والسبب أفضل لاعب في كأس العالم 2010 (دييجو فورلان).
كيف استعد للبريمير ليج 2011/2010؟؟

لعب ليفربول مباراتين ضمن استعداداته للموسم الجديد، فبعد أن انهى معسكراً ناجحاً في سويسرا، ذهب لمواجهة فرق الدوري الألماني، فلعب أمام كلايزرسلاوترن وسقط بهدف للاشيء بتوقي ميكانسكي، وبنفس النتيجة خسر من مونشنجلادباخ بهدف الجزائري "كريم مطمور" ر بعد خطأ فادح من المدافع الأرجنتيني أيالا والحارس البرازيلي كفلايري .
بدأ الريدز الموسم الجديد مبكراً عن بقية الأندية الإنجليزية من خلال الدور التأهيلي الثاني لبطولة الدوري الاوروبي وغاب عن مرحلة الذهاب بعض اللاعبين العائدين من نهائيات كأس العالم أمثال ستيفن جيرارد لكن ستيفن تواجد في لقاء الإياب ضد رابوتنيكي المقدوني واستطاع إحراز هدفاً، وكان الريدز قد نجح في المرور من هذه المرحلة بسهولة بهدفين ذهاباً بتوقيع المهاجم الفرنسي "ديفيد نجوج" ونفس اللاعب أحرز هدفاً في الإياب تاركاً المجال لستيفن لإحراز الهدف الثاني، ليصعد للدور الثالث ويواجه العملاق التركي طرابزون سبور وهو خصم قوي وعنيد بعدما نال كأس السوبر التركي على حساب بطل الدوري التركي بورصا سبور بثلاثية نظيفة قبل اسبوعين.
سوق الانتقالات

تعامل ليفربول بسياسة تقشفية للغاية في سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوفه جيداً بإمكانيات مالية ضعيفة ومتواضعة لا تليق بسمعة النادي وهذا كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت المدرب بينيتيز يتراجع عن مواصلة تدريب الفريق والإتجاه للعمل مع أحد أغنى أندية إيطاليا "الإنتر" للتسوق كيفما شاء.
العمل الداؤب كان يتجه في بداية سوق الانتقال نحو الإبقاء على نجومه كي يُنافس الموسم الجديد على اللقب، لذلك استطاع الريدز حسم بعض الصفقات الجيدة جداً من الناحية الفنية، كان أبرزها جو كول لاعب وسط المنتخب الإنجليزي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تشيلسي.
وفاز الريدز بتوقيع كول بعد صراع شرس من توتنهام وآرسنال، إلا ان ليفربول فاز في النهاية بالصفقة بفضل القائد ستيفن جيرارد ودوره في اقناع كول بالانضمام له في أنفيلد وتعويض رحيل يوسي بن عيون .
كما تعاقد مع اللاعبين الصرب جونجو شيفلي لاعب وسط تشارلتون، والجناح ميلان يوفانوفيتش من نادي ستاندرليج البلجيكي والأخير إنضم كذلك في صفقة انتقال حر .

وعزز خط دفاعه بالتعاقد مع المدافع الأسكتلندي داني ويسلون من نادي رينجرز، ختاماً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط الدنماركي بولسن من نادي يوفنتوس الإيطالي تحسباً لرحيل منتظر للأرجنتيني خافيير ماسكيرانو إلى برشلونة الإسباني، كما جدد النادي الإنجليزي تعاقده مع المدافع البرازيلي فابيو أوريليو لعامين قادمين أيضاً بعد أن كان عقده قد انتهى في عهد بينيتيز الذي قدم رسالة شكر واضحة عبر الموقع الرسمي للمجهودات التي قدمها اللاعب للفريق لكن فجأة هودجسون قرر إعادة اللاعب من جديد.
المغادرون
|
بن عيون
![]() |
وانتقل الجناح الأيسر الإسباني ألبرت رييرا إلى أولمبياكوس اليوناني في صفقة بيع نهائي قدرت بنحو أربعة ملايين إسترليني، بالإضافة إلى بعض اللاعبين الشباب مثل نيكولاي ميهايلوف والذي انضم إلى تفينتي الهولندي
نقاطـــ القوة

تبرز نقاط قوة ليفربول في وجود بعض الأسماء الكبيرة في كافة الخطوط، بداية من حارس المرمى بيبي رينا والذي أصبح هدفاً للآرسنال بنحو 23 مليون إسترليني، بالإضافة إلى القائد ستيفن جيرارد ودوره في قيادة الفريق والتفاهم الواضح بينه وبين فرناندو توريس، بالإضافة إلى مهارات جو كول والذي سيصنع الفارق بكل تأكيد مع تلك الكوكبة من اللاعبين، والهولندي الرائع ديريك كُويت الذي لا يتوقف عن الركض في كل أنحاء الملعب .
نقاطـــ الضعف

تكمن نقاط الضعف في ليفربول في قلبي الدفاع سكرتيل ودانيل آجير كثيري الإصابات، بالإضافة إلى تقدم سن المدافع الدولي جيمي كراجـر، وهو ما دعا هودجسون بإضافة عنصر الشباب للفريق من خلال التعاقد مع داني ويسلون .
ضعف الجبهة اليسـرى للريدز لأن البرازيلي فابيو أوريليو ليس ظهيراً دفاعياً ويهمل تأدية هذا الدور لانشغاله الدائم بالهجوم، بالإضافة إلى المستوى المهزوز للاعب الوسط كارلوس ليفا .
طموحات وأمال
|
لن تسير وحدك أبداً
![]() |
بلا شك أن ليفربول يمتلك تشكيلة رائعة من اللاعبين في كافة المراكز وكافة الخطوط، تحت إدارة فنية للمحنك "روي هودجسون" فرغم من أنه لن يكون مطالب بالكثير خلال موسمه الأول، خاصة وانه استلم فريق مهلهل تماماً معنوياً إلا أنه سيعمل على المنافسة المحلية وربح بطولة من بطولات الكأس، والتقدم إلى أعلى المراتب في الدوري الاوروبي.
ويأمل جماهير ليفربول التخلص من المشاكل المادية عن قريب بتدخل رجل الأعمال الصيني هونج أو السوري كردي لتسديد الديون العالقة.
توقع النسخة العربية لمشوار ليفربول موسم 2010/2011
سيحتل ليفربول أحد المراكز الأربعة ويعود من جديد إلى دوري الأبطال، وستحدد إمكانية منافسته على اللقب من عدمها بعد مرور خمسة أسابيع فقط، حيث أن البداية الصعبة أمام آرسنال قد تدفع الريدز بقوة نحو القتال على اللقب .
التوقع النهائي

إحتلال المركز الثالث والفوز بإحدى البطولات المحلية، والتأهل للدور ربع النهائي من كأس الدوري الاوروبي .
اللقاء الافتتاحي


