برشلونة وبلد الوليد.. هدية تجديد فالفيردي

التعليقات()
Getty
ملاحظات على مباراة برشلونة ضد بلد الوليد في الأسبوع الرابع والعشرين..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

فاز برشلونة على بلد الوليد بهدف نظيف، عدد قليل من الأهداف.. امتلك ضعف فرص الخصم، هذا جيد.. الخصم لم يسدد كرة واحدة على مرماه طوال المباراة، هذا عظيم.. برشلونة سجل هدفه من ركلة جزاء، تلك الأمور تحدث.. هذا الخصم هو صاحب المركز الخامس عشر في الليجا، لا حاجة للاستكمال هنا.

 

في بداية الموسم وخلال النقد الطبيعي والمُعتاد لأداء برشلونة المزري أمام نفس الخصم خارج الديار، خرجت بعض الأعذار التي لها جانب من المنطق أيضا، على رأسها أن ملعب بلد الوليد كان مزرعة بطاطس في الأصل..

ولكن الكثير من الأمور قد اختلفت في الإياب، كما اختلفت أمام ريال مدريد أو أتلتيك بلباو أو في أي من مباريات الليجا التي فاز بها برشلونة بأداء مخزي كهذا، لأن المشكلة الوحيدة كانت في الملعب حقاً، أو لأن برشلونة لعب كل تلك المباريات على ملعب بلد الوليد.

هذا تشكيل اضطراري، الفريق لديه العديد من المباريات الصعبة ومن الطبيعي أن يجري المداورة في المباراة الوحيدة التي يفترض سهولتها للأمانة، ولذلك كان علينا أن نستمتع بأداء صفقة يناير التي دافع عنها نفس البعض، وموهبة واعدة تائهة في زحام مدرب لا يتطور معه شيئاً.

يتصادف كل ذلك مع هبوط واضح في مستوى ليونيل ميسي، وحالة هذيان واضحة لسواريز أمام المرمى، وكل القرارات الخاطئة الممكنة من عثمان ديمبيليه في مباراة واحدة، التركة في تلك الليلة ليست تركة فالفيردي وحده، ولكنها الإجابة المعروفة لكل سؤال في برشلونة: طالما ميسي بخير، كل شيء بخير.

وسط كل ذلك علينا أن نعترف بأن برشلونة كان قادراً على محو كل تلك الآثار السلبية لو سجل الفرص التي أضاعها، من سيجرؤ ويتحدث عن هذا العرض التجاري الرخيص إن فاز برشلونة بأربعة أهداف مثلاً؟

لا أحد سيلحظ أن الرجل الذي يقف على الخط على مر آخر موسمين هو مدرب خاوي تماماً من الأفكار الصالحة لإدارة فريق بهذا الحجم، قليلون هم من لحظوا الأمر قبل أن يستفيق الجميع على كارثة روما، هذا كل ما في الأمر.

إغلاق