وقف قائد المنتخب الألماني الأسبق "مايكل بالاك" في الصفوف المؤيدة والداعمة لتواجد القائد الحالي "باستيان شفاينشتايجر" في الحملة المسافرة إلى فرنسا للدفاع عن علم الماكينات في نهائيات كأس أمم أوروبا 2016.
وأصر نجم بايرن ميونخ وتشيلسي السابق على ضرورة ضم صاحب الـ31عامًا في القائمة النهائية المشاركة في اليورو، حتى لو لم يتعاف تمامًا من إصابته في الركبة، التي ألمت به أثناء وجوده في معسكر أبطال العالم الأخير.
وجاء رأي بالاك مخالفًا لرأي بطل يورو 1996 "ماريو باسلر"، الذي وقف في مقدمة الصفوف المعارضة لتواجد متوسط ميدان مانشستر يونايتد مع الألمان في فرنسا، لاعتقاده بأن هناك أسماء أخرى أصغر من باستيان في السن، تستحق فرصة الدفاع عن المنتخب، بدلاً من القائد الذي عانى ولا يزال يُعاني الأمرين مع لعنة الإصابات التي تُطارده منذ بداية الموسم.
وقال بالاك لـ Welt am Sonntag "حالة باستيان لم تتغير كثيرًا منذ مارس الماضي، والسؤال الذي يَفرض نفسه على الساحة الآن هو هل من المنطق أن يُسافر إلى فرنسا؟ أعتقد بشكل واقعي أن هناك فرصة لباستيان لأنه من الممكن أن يُقدم مساعدة كبيرة للمنتخب".
"بالتأكيد لن يكون لائقًا بنسبة 100% لليورو لأن الوقت ليس في صالحه. وبطبيعة الحال سيفقد إيقاع المباريات، لكن مع لاعب بحجم وقيمة باستيان ليس بالضرورة أن يكون لائقًا بنسبة 100%، إنه نوع لا يُقدر بثمن والطريقة التي يقود بها المنتخب لا تُصدق، كما أنه يحظى باحترام كل الخصوم، لذا أقول دائمًا أنه لاعب لا غنى عنه في منتخب ألمانيا، العذر الوحيد لبقائه في الوسط أن تكون حالته لا تسمح له باللعب في أي دقيقة".