زاد دافيد أوسبينا آلام ناديه النصر بعدما تعرض لانتكاسة في إصابته التي تعرض لها الموسم الماضي، وهو الأول له مع الفريق السعودي، مما سيعيده لغرفة العمليات مجددًا.
حارس المرمى الكولومبي بدأ الموسم بشكل ممتاز مع العالمي لكنه تعرض لإصابة أجبرت ناديه على إخراجه من القائمة والتعاقد مع أجوستين روسي حتى نهاية الموسم لتعويضه لكنه لم ينجح في ذلك ليتم الاعتماد على السعودي نواف العقيدي.
وتحدثت عدة تقارير خلال الأيام الأخيرة عن اتخاذ النصر لقرار بفسخ عقد اللاعب لكن مصدر نصراوي أكد لصحيفة عكاظ عدم صحة ذلك، مشيرًا إلى أن أمر العملية الجراحية الجديدة ليس جديدًا.
إذ قال للصحيفة "الحارس أجرى عمليته الأولى بتاريخ 17 يناير الماضي على يد الجراح الاسباني مانويل لييس والدكتور أنطونيو فوروري ويعتبر الإسباني أفضل جراح متخصص في العالم في مثل هذه الإصابات، وقد أوضح التقرير في وقتها احتمالية حاجته لعملية أخرى في حال عاودته بعض الآلام بعد انتهاء برنامجه التأهيلي".
تابع "بعد انتهاء البرنامج التأهيلي تمرن اللاعب مع منتخب بلاده في الفترة القريبة الماضية وعاودته بعض الآلام البسيطة مما اضطر اللاعب إلى الموافقة على العملية الأخرى والتي ستكون أسهل من العملية السابقة وهو ما سيحدث خلال اليومين القادمين، حيث سيجري عمليته لدى نفس الجراح السابق".
وأتم المصدر النصراوي حديثه لعكاظ بالتأكيد على أن القرار النهائي بشأن مستقبل أوسبينا سيُتخذ بناءً على تقرير الجراح الاسباني، حيث سيستمر مع النصر حال كانت عودته قريبة وهو المتوقع فيما سيتم التخلي عنه حال كانت مدة غيابه طويلة.


