كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
في حين فضل الكثيرون الابتعاد عن المعركة الانتخابية في نادي الزمالك، ظهر أحمد سليمان ليكون المنافس الوحيد لمرتضى منصور في انتخابات النادي المقرر إقامتها في وقت لاحق من هذا الشهر.
لم يصنع سليمان شعبيته كحارس مرمى، بل صنعها كمدرب للحراس في أفضل فترات الكرة المصرية رفقة المدرب حسن شحاتة، قبل أن يتجه إلى مجال الإدارة الذي حقق فيه نجاحًا ملموسًا في نادي الزمالك في السنوات الأخيرة.
هو أحمد سليمان عفيفي، ولد في نوفمبر 1963، حصل على ليسانس الحقوق في عام 1987، تبعه بدبلوم الدراسات العليا لمواد كلية الشرطة، ثم عمل كظابط في وزارة الداخلية، حيث وصل إلى رتبه عميد.
حاول مرتضى منصور توجيه ضربة انتخابية لسليمان بالإعلان بأنه «أهلاوي»، حيث نشر صور له وهو حارس شاب بصفوف النادي الأهلي.
هذا صحيح فسليمان بدأ مشواره في قطاع الناشئين بالأهلي، لكنه لم يحصل على الفرصة مع الفريق الأول، لينتقل إلى صفوف نادي الزمالك.
لكن الحال في الزمالك لم يكن أفضل من الأهلي، فسليمان لم يكن أساسيًا مع الزمالك ولم ينجح في الحصول على الفرص للمشاركة مع الفريق الأول، ليعلن اعتزاله كرة القدم ويبدأ مشواره في تدريب حراس المرمى.
بعد أن تحصل على دورات تدريبية، منها دورة مع نادي يوفنتوس الإيطالي، انضم سليمان كمدرب لحراس المرمى في نادي الزمالك تحت قيادة المدرب الراحل محمود الجوهري، ونجح معه في تحقيق بطولتي أفريقيا لأبطال الدوري وكأس السوبر الأفريقي.
Gettyتبقى الفترة الأنجح والتي صنعت اسم أحمد سليمان في كرة القدم المصرية، هي فترة توليه تدريب حراسة مرمى منتخب مصر مع حسن شحاتة منذ 2004 إلى 2011، وفي هذه الفترة نجح المنتخب المصري في نيل بطولة أمم أفريقيا 3 مرات (2006، 2008، 2010).
وسطع نجم سليمان أكثر بفضل المستويات الرائعة التي قدمها الحارس عصام الحضري في البطولات الثلاث التي حققها الفراعنة، وأيضًا في بطولة كأس القارات 2009.
وفي عام 2011، انتقل سليمان رفقة شحاتة لتدريب الزمالك، لكن التجربة كانت قصيرة ولم تُكلل بالنجاح، حيث خسر الزمالك نهائي كأس مصر 2011 على حساب إنبي.
العمل الإداري وتكوين الفريق البطل للزمالك
ترك سليمان العمل الفني، واتجه للإدارة بترشحه لعضوية مجلس إدارة نادي الزمالك على قائمة مرتضى منصور، ويدين له الكثيرون بالفضل في التعاقدات التي أعادت للزمالك لقب الدوري 2014/2015 وبطولات الكأس المحلية.
وبعد خلافات مع مرتضى منصور، قرر سليمان الاستقالة من مجلس الزمالك، قبل أن تتدهور علاقته بمنصور تمامًا لتصل إلى حرب كلامية في وسائل الإعلام، قرر سليمان على إثرها الترشح في وجه منصور على منصب الرئاسة، رافعًا شعار «معا نستطيع.. معا نغير».


