أتى فيروس كورونا المستجد وقلب موازين كرة القدم في العالم، كما قلب حياة البشر الطبيعية، فأصبح أقل ما يفعلونه بصورة عادية، محذورًا حاليًا..
الآن عدة تقارير تشير إلى تفكير الاتحاد السعودي لكرة القدم في تقليص عدد اللاعبين الأجانب بالموسم المقبل إلى أربعة لاعبين، على إثر التأثير المادي لانتشار كورونا وتوقف النشاط على الأوضاع المالية لكافة الأندية بالعالم، بعدما كان قد أعلن رسميًا أن الوضع سيستمر بسبعة لاعبين أجانب كما هو حال الموسم الجاري.
فدعونا نأخذكم في رحلة تخيلية حول وضع نادي الهلال دون لاعبيه الأجانب، كيف سيكون الحال؟
الزعيم يضم بين صفوفه هذا الموسم سبعة أجانب هم: الكوري الجنوبي هيون سو جانج - الكولومبي جوستافو كويلار - البرازيلي كارلوس إدواردو - البيروفي أندريه كاريلو - الإيطالي سباستيان جيوفينكو - الفرنسي بافيتيمبي جوميس - السوري عمر خربين.
اقرأ أيضًا: الأهلي بدون أجانب - تشكيل محلي غير قادر على مقارعة الكبار
التشكيل دون هذا السباعي:
حراسة المرمى: عبدالله المعيوف.
في الدفاع: ياسر الشهراني - محمد جحفلي - علي البليهي - محمد البريك.
في الوسط: نواف العابد - عبدالله عطيف (محمد كنو) - سلمان الفرج - سالم الدوسري.
في الهجوم: صالح الشهري.

جوانب التأثر:
بالنظر إلى هذا التشكيل فالأزرق لديه مجموعة من اللاعبين المحليين، جميعهم يشارك بصورة دورية، وإن لم يكن بصفة أساسية إلا أنه سيكون هناك نقص عددي في مركز واحد لا يوجد به أي لاعب محلي..
مركز الجناح الأيمن لا يوجد أي لاعب محلي بالزعيم هذا مركزه الأساسي، لذلك يُعتمد على البيروفي كاريلو بشكل أساسي ومستمر.
المؤكد من هذا التشكيل أن أداء الهلال سيتأثر بشكل كبير، ليس تقليلًا من اللاعبين المحليين المميزين الذين يمتلكهم، لكنه سيتأثر دفاعيًا وسيفتقد الثنائيات المميزة..
البداية مع الجانب الدفاعي، إذ يتأثر دفاع الهلال بشكل كبير عند غياب هيون سو جانج، والذي غاب عن سبع مباريات بالدوري المحلي هذا الموسم، تعادل الهلال في ثلاث منها، وفاز أربع، بينما استقبلت شباك فريقه سبعة أهداف، فلم يظهر جحفلي والبليهي بالصورة المطلوبة خلال مشاركتهما سويًا، وإن كان مشاركة أيٍ منهم بجانب المدافع الكوري الجنوبي تحدث طفرة في الدفاع.
على الجانب الهجومي فإنه سيفتقد ثلاثي الرعب إدواردو وكاريلو وجوميس، الذي شارك في 35 هدفًا سواء بالتسجيل أو الصناعة، من أصل 52 هدفًا سجلها الزعيم في الدوري الموسم الجاري، أي أكثر من نصف المعدل التهديفي.
رغم التأثير الكبير للاعبين الأجانب في الدوري السعودي بشكل عام وبكافة الفرق إلا أن الهلال يبقى من الفرق القليلة التي يمكنها أن تنافس بلاعبيها المحليين فقط في كافة المراكز، وفقًا للمستوى الذي يظهر به هؤلاء اللاعبين عند مشاركتهم، فقط يحتاجون للانسجام بشكل أكثر في قلب الدفاع وكذلك يحتاجون لتكوين ثنائيات تجيد فهم بعضها بشكل أكبر.




