وأخيرًا، وبعد صداع كثير في رأس وليد الركراكي؛ المدير الفني لمنتخب المغرب، أعلن القائمة النهائية لكأس العالم قطر 2022، وبالأحرى هو صداع من اليوم الأول للمدرب الوطني على رأس القيادة الفنية لأسود الأطلس، فقد ترك له المدرب البوسني وحيد خليلودجيتش، تركة ثقيلة..
كتيبة وليد ستفتتح مشوارها في المونديال بملاقاة كرواتيا في 23 من نوفمبر الجاري، ثم مواجهة بلجيكا في يوم 27، وتختتم دور المجموعات بملاقاة كندا في الأول من ديسمبر المقبل.
26 لاعبًا فقط نالوا رضا الركراكي قبل الحدث العالمي، ولم يكن الاختيار سهلًا على الإطلاق، في ظل كثرة النجوم المغربية والمواهب في ملاعب أوروبا، لكن في الأخير وقع الاختيار إجباريًا على عدد محدد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
في السطور التالية نستعرض أبرز ملامح قائمة المغرب، التي ستشارك في المونديال..
الركراكي .. الكلمة وعكسها
goalأكثر شيء لافت للنظر في اختيارات وليد الركراكي الثنائي عبد الرزاق حمد الله ومنير حدادي، الأول تم استدعائه والثاني تم استبعاده..
لن نتحدث عن القيمة الفنية لكل منهما أو ما قدمه الثنائي مع فريقه أو لصالح المنتخب الوطني أو أي مقارنة رقمية وما شابه، لكن سنتحدث عن فكر الركراكي نفسه.
خلال الشهرين الماضيين؛ أي مدة قيادة وليد للمغرب، خرج على الملأ مشيدًا بالحدادي ومؤكدًا أنه يستحق مكانته في الفريق الوطني، وكان ضمن الكتيبة التي انضمت لأول معسكر للركراكي.
وفي الأخير، كان منير على رأس قائمة المستبعدين، وسط جدل كبير في الشارع المغربي ما بين مؤيد ومعارض.
في المقابل، حمد الله الذي سمع ما لا يطيق لاعب من مدربه، من الركراكي خلال الفترة الماضية، وتأكيدات في أكثر من تصريح أن طريقة لعب عبد الرزاق لا تعجبه ولا تناسب طريقته.
وفي الأخير، كان حمد الله على رأس القائمة المستدعاة، فهل كان اعتذاره عن الانسحاب من معسكر 2019 كافيًا للركراكي لضمه؟، أم تكون الطامة الكبرى هي تأثر المدرب بالضغوطات الجماهيرية عليه؟
حقيقةً الأمر يحتاج لتفسير واضح من وليد خلال الفترة المقبلة، فكيف سيتعامل لاعب معه بعدما خرج منتقدًا أدائه أكثر من مرة؟، ربما يكون الأهم بالنسبة لحمد الله تسجيل اسمه في كأس العالم بغض النظر عن أي أحاديث وتصريحات عنه، لكن ماذا عن الركراكي؟
الثنائي المثير للجدل
goalفي الأحاديث الجانبية للجمهور المغربي، هناك اعتراضات على استبعاد أكثر من اسم واستدعاء آخرين، لكن هنا سأتحدث بالتحديد عن اثنين، أما ثالثهم فبغض النظر عن أحقيته وأنه إضافة بالفعل للمنتخب المغربي، لكن تصريحات الركراكي عنه تجعل استبعاده أفضل له..
سفيان رحيمي؛ جناح أيسر العين الإماراتي، خرج الركراكي منتقدًا زيادة وزنه في معسكر وديتي تشيلي وباراجواي، إذًا ربما كانت تمهيد من المدرب لاستبعاده.
لكن ماذا عن الثنائي أيوب الكعبي وريان مايي؟، مايي اعتمد عليه وليد خلال ودية باراجواي، وهو صاحب الأربعة أهداف خلال تصفيات المونديال، بجانب صناعته لأربعة آخرين.
أما الكعبي فربما لم يعتمد عليه الركراكي في وديتي تشيلي وباراجواي، لكن يبقى وجوده في القائمة مهمًا، خاصةً في ظل ابتعاد يوسف النصيري عن التهديف مع فريقه، بجانب أن الكعبي سجل خمسة أهداف وصنع أربعة خلال تصفيات المونديال.
التشكيل المتوقع لمنتخب المغرب في المونديال
gettyالركراكي يعتمد بالأساس على تشكيل 4-3-3، لن تكون هناك حيرة كبيرة في اختيار أغلب المراكز، إنما ربما المهاجم الصريح سيكون محير بعض الشيء.
المفاضلة بالأساس بين المهاجمين الذين تم استدعائهم ستكون بين النصيري وحمد الله، وإن كان الأول لم يسجل إلا هدفين في الموسم الجاري في مختلف البطولات، لكن قناعة الركراكي به أكبر من حمد الله، فمن المتوقع أن يبدأ به على الأقل أول مباراة في البطولة، مع إمكانية الدفع بحمد الله.
التشكيل المتوقع سيكون كالتالي:
حراسة المرمى: ياسين بونو
الدفاع: أشرف حكيمي - رومان سايس - أشرف داري - نصير مزراوي
الوسط: سفيان أمرابط - أوناحي - سليم أملاح
الهجوم: حكيم زياش - يوسف النصيري - سفيان بوفال
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

