رؤية | طه عماني | فيس بوك | تويتر
عاد الحديث عن الكرة الذهبية ليطفو على السطح بقوة في الأسابيع القليلة الماضية، فمع اقتراب الإعلان عن هوية الفائزة بها، وككل سنة،بدأت بعض الأسماء تتميز عن البقية لتُعتبر إلى اليوم كمرشحة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في الساحرة المُستديرة خلال سنة 2017.
ربما حان الوقت لإيقاف قطبية الكرة الذهبية والتي امتدت لتسع سنوات كاملة تمكن فيها ميسي من الظفر بخمس كرات وكريستيانو رونالدو بأربع، أو ربما لا! فالمستويات التي يقدمها الدون في الفترة الحاسمة من الموسم تجعله مرشحًا للانطلاق كالسهم نحو كرته الخامسة والثانية على التوالي.
آخر لاعب تمكن من رفع الجائزة قبل حقبة التفوق الثنائي لرونالدو وميسي كان البرازيلي ريكاردو كاكا سنة 2007، وذلك بعد أن قاد ميلان للفوز بدوري أبطال أوروبا، ومنذ ذلك الحين كانت المنافسة شبه محسومة ولم تكن هناك سوى شكوك قليلة حول هوية الفائز في كل سنة.

ذلك لا يعني أن العشرية الأخيرة لم تعرف ظهور مجموعة من اللاعبين الآخرين الذين تألقوا بشدة وساهموا في تتويج فرقهم بألقاب مهمة، لكن لا أحد منهم تمكن إلى اليوم من تجريد ميسي ورونالدو من سيطرتهما المطلقة. نحن نتحدث هنا عن تشافي، إنييستا، سنايدر، إبراهيموفيتش، نوير أو نيمار الذين قدموا مستويات ممتازة في السنوات الماضية، دون أن ينجحوا في الحصول على الذهب الفردي.
لكن ماذا كان سيحصل لو لم يكن الدون والبرغوث متواجدين في عالم الكرة القدم؟ من كان سيُتوج بالجائزة حينها؟ فكرة موضوعنا هذا تتمحور حول تلك النظرية، مع علمنا بأن أمورًا كثيرة كانت لتتغير لو صحت تلك الفرضية، فريال مدريد وبرشلونة لم يكونا ليحققا كل تلك الألقاب، وبالتالي كنا سنُتابع ظهور أندية أخرى وبالتالي لاعبين آخرين قادرين على المنافسة على الجائزة.
| السنة | الفائز | المركز الثاني | المركز الثالث | المركز الرابع | المركز الخامس |
|---|---|---|---|---|---|
| 2008 | كريستيانو رونالدو | ليونيل ميسي | فيرناندو توريس | إيكر كاسياس | تشافي |
| 2009 | ليونيل ميسي | كريستيانو رونالدو | تشافي | أندريس إنييستا | صامويل إيتو |
| 2010 | ليونيل ميسي | أندريس إنييستا | تشافي | ويسلي سنايدر | دييجو فورلان |
| 2011 | ليونيل ميسي | كريستيانو رونالدو | تشافي | أندريس إنييستا | واين روني |
| 2012 | ليونيل ميسي | كريستيانو رونالدو | أندريس إنييستا | تشافي | راداميل فالكاو |
| 2013 | كريستيانو رونالدو | ليونيل ميسي | فرانك ريبيري | زلاتان إبراهيموفيتش | نيمار |
| 2014 | كريستيانو رونالدو | ليونيل ميسي | مانويل نوير | آريين روبين | توماس مولر |
| 2015 | ليونيل ميسي | كريستيانو رونالدو | نيمار | روبيرت ليفاندوفسكي | لويس سواريز |
| 2016 | كريستيانو رونالدو | ليونيل ميسي | أنطوان جريزمان | لويس سواريز | نيمار |
2008 - فيرناندو توريس
فازت إسبانيا سنة 2008 بكأس أمم أوروبا بعد التفوق على ألمانيا في النهائي، وذلك في الوقت الذي فاز فيه كريستيانو رونالدو بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد بعد التفوق على تشيلسي في ركلات الترجيح. الجائزة ذهبت في نهاية المطاف للنجم البرتغالي، وميسي كان في المرتبة الثانية، فيما احتل توريس المركز الثالث بعد أن كان وراء الهدف الحاسم في النهائي. الترتيب وضعه أمام مواطنيه كاسياس وتشافي. النينيو كان ليفوز بالذهب المدور لو لم يكن رونالدو وميسي في اللعبة.
2009 - تشافي
سنة 2009 هي السنة التي عرفت بداية الصراع الحقيقي بين رونالدو وميسي. في تلك السنة تمكن برشلونة من الفوز بدوري أبطال أوروبا بعد الفوز بهدفين نظيفين على مانشستر يونايتد في نهائي روما. ذلك اللقب كان حاسمًا في تتويج الليو بالكرة الذهبية متفوقًا على الدون الذي انتقل في الصيف إلى ريال مدريد. لو استبعدنا اللاعبين معًا، فسنجد تشافي في المركز الأول متبوعًا بكل من إنييستا وإيتو.
2010 - أندريس إنييستا

سنة 2010 عرفت فوز الإنتر بالثلاثية التاريخية بعد أداءٍ خارق للعادة من سنايدر وميليتو، كما أن المُنتخب الإسباني فاز بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، لكن الكرة الذهبية في نهاية المطاف ذهبت لميسي. ذلك الخيار أشعل جدلًا كبيرًا. إنييستا وتشافي احتلا المركز الثاني والثالث على التوالي، فيما احتل سنايدر المركز الرابع، فيما كان كريستيانو في المركز السادس تلك السنة.
2011 - تشافي
نهائي آخر في دوري أبطال أوروبا بين برشلونة ومانشستر يونايتد، وهذه المرة من دون الدون، والفائز كان نفسه: برشلونة. الشكوك لم تكن كثيرة هذه المرة لأن ميسي هو من كان المرشح الأول والأخير. رونالدو اكتفى بالمركز الثاني، فيما احتل تشافي المركز الثالث مثل سنة 2009. إنييستا كان في المركز الرابع وواين روني في المركز الخامس، وهما من كان ليُكملان منصة التتويج في حالة عدم تواجد ميسي ورونالدو.
2012 - أندريس إنييستا
عادت إسبانيا لتبسط سيطرتها على الكرة الأوروبية بعد الفوز في نهائي اليورو بأربعة أهداف نظيفة أمام إيطاليا، فيما تُوّج تشيلسي بدوري أبطال أوروبا بعد الفوز على البايرن في ركلات الترجيح. الكرة الذهبية عادت مُجددًا لميسي رغم كل ذلك، ورونالدو احتل المركز الثاني. إنييستا كما في 2010 احتل المركز الثالث، فيما احتل تشافي المركز الرابع وفالكاو المركز الخامس بعد الفوز بالدوري الأوروبي مع أتلتيكو مدريد.
2013 - فرانك ريبيري
سنة 2013 عرفت نهائيًا ألمانيًا خالصًا في دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند وانتهت بفوز الفريق البافاري. الريال والبارسا أقصيا من نصف نهائي البطولة، لكن الفائز في نهائي المطاف بالكرة الذهبية كان رونالدو، فيما احتل ميسي المركز الثالث متبوعًا بريبيري في المركز الثالث. النجم الفرنسي كان ليتوج بالكرة الذهبية في حالة غياب الدون والبرغوث، وكان ليكون متبوعًا بزلاتان إبراهيموفيتش ونيمار.
2014 - مانويل نوير
Gettyتمكن كارلو أنشيلوتي من قيادة ريال مدريد للعاشرة في دوري الأبطال ورونالدو احتكر الجائزة بوضوح رغم فشل منتخب البرتغال في تخطي دور مجموعات كأس العالم في البرازيل. ألمانيا تُوجت باللقب العالمي في نهاية المطاف بعد التفوق على الأرجنتين، وهو ما خوّل ميسي احتلال المركز الثاني وراء رونالدو في ترتيب الجائزة. حارس المانشافت نوير احتل المركز الثالث، متبوعًا بكل من توماس مولر وآريين روبين.
2015 - نيمار
نهائي برلين بين برشلونة ويوفنتوس انتهى لصالح الفريق الإسباني الذي توج بدوري أبطال أوروبا، وهو ما قاد النجم الأرجنتيني نحول لقبه الخامس. رونالدو عاد ليحتل المركز الثاني، فيما كان نيمار في المركز الثالث والذي كان ليتوج بالجائزة في حالة غياب النجمين. ليفاندوفسكي كان في المركز الرابع متبوعًا بلويس سواريز.
2016 - أنطوان جريزمان
مُنتخب البرتغال فاجأ الجميع وتُوج بكأس أمم أوروبا بعد الفوز على فرنسا في النهائي، فيما تُوج ريال مدريد مرة جديدة بدوري أبطال أوروبا بعد التفوق على أتلتيكو مدريد في نهائي سان سيرو. رونالدو سيطر على كرة القدم سنة 2016، وفاز بالجائزة دون شكوك كبيرة. المركز الثاني احتله ميسي رغم موسمه المتوسط، فيما احتل جريزمان المركز الثالث بعد أن وصل لنهائي اليورو ودوري أبطال أوروبا. سواريز ونيمار احتلا المركز الرابع والخامس على التوالي.
