عاد مجددًا الأهلي إلى دوري روشن للمحترفين، بعد غياب دام لمدة عام قضاه بين فرق دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، ليتمكن من أن يعود إلى مكانه الطبيعي.
ذكرنا بالفعل أن القلعة قد هُدمت بعد هبوط الأهلي إلى دوري يلو الموسم الماضي، ولكن أثبتت لنا تلك القلعة أنها مازالت شامخة، وقادرة على العودة مجددًا.
كيف عاد الأهلي شامخًا إلى دوري المحترفين؟
مر الأهلي بظروف لن يتحملها أي فريق في العالم، من أزمات وقضايا وتذبذب في المستوى الفني، بالإضافة إلى التخبطات الإدارية وتغيير الإدارة بالكامل.
ولكن نجح الأهلي في الخروج من تلك الأزمة، بعد عمل كبير من جانب الإدارة برئاسة وليد معاذ، بجانب مساندة جميع المحبين، وقبل كل هذا دعم جماهير الراقي اللامحدود.
الأهلي تمكن من العودة مرة أخرى وسط أندية دوري المحترفين، بعد أن شكك الكثيرين في قدرته على العودة مرة أخرى.
المهمة الأصعب لم تأت بعد!
قد تسبب الفرحة بالعودة إلى دوري المحترفين، في تناسي البعض أن الأهلي أمامه مهمة أصعب بكثير من الصعود مرة أخرى إلى دوري المحترفين، فهي قهر التحديات التي أمامه.
أول تلك التحديات، أن الفريق بلا شك يحتاج إلى تدعيم كبير جدًا، ولكن الأزمة في الإيقاف الذي يتعرض له الفريق بالمنع من قيد لاعبين جدد، بسبب القضايا على النادي، مثل قضية الجامايكي لويس جارابان والتونسي حمدي النقاز والبرازيلي وغيرها.
العودة إلى دوري المحترفين، ستدفع جماهير الراقي للمطالبة بالتتويج بالبطولات والعودة إلى منصات التتويج، وهذا الأمر يحتاج إلى عمل أكبر بكثير مما تم بذله للصعود إلى دوري المحترفين.
إدارة الأهلي برئاسة وليد معاذ، أمامها عمل أصعب بكثير مما تم بذله، من أجل تخطي كل العقبات والتحديات التي يمر بها النادي خلال الوقت الحالي.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



