موقف غامض يعيشه اللاعب الأوزبكي جلال الدين ماشاريبوف، بعد انتهاء إعارته مع نادي شباب الأهلي الإماراتي، وعودته من جديد إلى فريقه النصر، حيث يمتلك اللاعب الرغبة في الاستمرار مع الفريق الإماراتي، بينما هناك رغبة سعودية لعودة اللاعب من جديد، فما هو الأنسب له وللعالمي؟ هذا ما سنتعرف عليه.
انضم جلال الدين ماشاريبوف إلى صفوف نادي النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من باختاكور الأوزبكي، ولكن النصر أجبر على إعارته إلى شباب الأهلي الإماراتي، بسبب عدم حصول الفريق على شهادة الكفاءة المالية.
وبالفعل انتقل ماشاريبوف إلى شباب الأهلي، ليقدم معه مستوى مميز للغاية، وذلك على المستويين المحلي والآسيوي، ليصبح هناك رغبة متبادلة من جانب اللاعب الفريق الإماراتي، باستمراره هناك.
"كل شيء ممكن، ولكن ربما أبقى مع شباب الأهلي" هكذا قال ماشاريبوف عندما تم سؤاله عن مستقبله، ليلمح إلى رغبته في البقاء مع الفريق الإماراتي، وعلى الجانب الآخر، يتمسك مسؤولي النصر بعودته.
ماذا قدم ماشاريبوف مع شباب الأهلي؟
محليًا، لعب جلال الدين رفقة نادي شباب الأهلي في دوري الخليج العربي الإماراتي 12 مباراة، استطاع خلالها أن يساهم في 6 أهداف، بتسجيله هدفين وصناعته 4 أهداف.
وصنع ماشاريبوف 22 فرصة للتسجيل، كما أنه سدد الكرة 21 مرة، منها 9 على المرمى و9 خارج المرمى و3 تسديدات أبعدها دفاعات الخصم.
وفي كأس الإمارات، شارك اللاعب الأوزبكي في 3 مواجهات، لم يسجل أهداف ولكنه صنع هدفين، من أصل 6 فرص للتهديف صنعها لزملائه ولم يتم استغلال 4 منها، وسدد 4 تسديدات 2 خارج المرمى ومثلهما أبعدها الدفاع.
Goal ARوآسيويًا، لعب جلال الدين رفقة شباب الأهلي 4 مباريات، صنع فيها هدفين، من أصل 15 فرصة لم يتم استغلال 13 منها للتسجيل من قبل زملائه بالفريق.
وسدد جلال الدين 5 تسديدات، منها 2 على المرمى وواحدة خارج المرمى، وتسديدتين أبعدها الدفاع، ولم يفلح في قيادة فريقه للتأهل إلى دور الـ16 بالبطولة القارية.
أما عن البطولات، فاستطاع ماشاريبوف قيادة شباب الأهلي للتتويج بـ3 بطولات محلية، وهي كأس رئيس الدولة الإماراتي، وكأس الخليج العربي الإماراتي، وكأس السوبر الإماراتي.
لماذا يحتاج له نادي النصر؟
تسعى إدارة نادي النصر حاليًا لإجراء عملية إحلال وتجديد بصفوف الفريق، خاصة على مستوى اللاعبين الأجانب، حيث هناك اتجاه للاستغناء عن عدد من اللاعبين الحاليين، والتعاقد مع لاعبين جدد.
النصر سيستغنى عن البرازيلي مايكون بيريرا، بالإضافة إلى الحارس الأسترالي برادلي جونز والظهير الأيسر الكوري كيم جين سو، وأيضًا انتهى عقد المغربي نور الدين أمرابط، وقد يرحل بنسبة كبيرة عن صفوف الفريق، هذا بالإضافة لإصابة الأرجنتيني بيتي مارتينيز، التي ستبعده لمدة 6 أشهر عن الملاعب.
وبالفعل تعاقد نادي النصر مع البرازيلي أندرسون تاليسكا، وهناك مفاوضات مع أكثر من لاعب أجنبي، أبرزهم البرازيلي لوكاس مورا لاعب توتنهام الإنجليزي، وعودة ماشاريبوف هناك ستكون ضرورية بكل تأكيد.
بعد أن فشل النصر في تسجيله في قائمته، وحصل على فرصته مع شباب الأهلي الإماراتي، وقدم مستوى مميز للغاية، أصبح تواجد ماشاريبوف بصفوف العالمي مطلبًا جماهيريًا، بالإضافة إلى اقتناع مسؤولي النادي بإمكانياته.
ما هو الأنسب لماشاريبوف حاليًا؟
بعدما انسجم ماشاريبوف مع شباب الأهلي، وأبدى رغبته باستمراره مع الفريق الإماراتي، وعلى الجانب الآخر أبدى النصر رغبته في استعادة خدماته، أصبحت هناك حيرة في مستقبل اللاعب الأوزبكي.
القرار في يد إدارة النصر، وستتخذ القرار المناسب والأفضل بالنسبة لها وللاعب، حيث سيتم عمل تقييم لاحتياجات الفريق، وأيضًا للمدرب البرازيلي مانو مينيزيس، المدير الفني للفريق رأي قوي، سواء باستمراره مع العالمي أو انتقاله إلى شباب الأهلي.
بالطبع سيكون اللاعب إضافة لأي فريق يلعب له، ولكن يجب دراسة الأمر جيدًا، والاستقرار على القرار الأنسب للجميع، والذي سيخدم الفريقين واللاعب.
اقرأ أيضًا..


