حقق فريق ليفربول فوزه الرابع على التوالي هذا الموسم على نظيره ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد ضمن لقاءات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
الفوز جعل ليفربول يقدم أفضل انطلاقه له بتاريخه في الدوري الإنجليزي، حيث لم يسبق للفريق أن حقق الفوز في أول أربعة مباريات بالدوري الإنجليزي.
ما يقدمه ليفربول الموسم الجاري أمر مختلف تمامًا عما ظهر عليه في الموسم الماضي والبداية الصعبة والمتعثرة التي بدأ بها البريميرليج.
مورينيو: أنا أفضل مدرب في العالم
في الأسطر التالية سنحاول التوصل لأبرز الأسباب التي غيرت من أداء ليفربول في الموسم الجديد:




الصلابة الدفاعية
Getty Imagesمع بداية الموسم الماضي كان الثنائي الدفاعي الخاص بفريق ليفربول هما ديان لوفرين وجويل ماتيب، ولم يكونا أفضل خيار على الاطلاق.
ليفربول الموسم الماضي تلقت شباكه ثمانية أهداف في أول أربعة جولات، منهم خمسة أهداف دفعة واحدة أمام مانشستر سيتي.
في المقابل لم تستقبل شباك فريق ليفربول أي أهداف في أول ثلاثة لقاءات، وتلقت هدفًا وحيدًا في اللقاء الرابع هذا الموسم بفضل الصلابة الدفاعية التي ظهر عليها الفريق بوجود فان دايك من بداية الموسم.
بالإضافة لذلك لعب تغيير كلوب لمنظومته الدفاعية التي كانت تعتمد في الأساس على الضغط العالي والمتهور دورًا كبير في زيادة الصلابة الدفاعية للفريق.
الحصول على النقاط السهلة

أحد أبرز الأمور التي كانت تعيب ليفربول في الموسم الماضي هي فقدان النقاط السهلة أمام فرق وسط ومؤخرة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.
الفريق أصبح أفضل فيما يخص ذلك هذا الموسم وهو ما رأيناه بوضوح أمام برايتون وكريستال بالاس ووست هام.
في الموسم الماضي فقد ليفربول نقطتين في اللقاء الافتتاحي أمام واتفورد بعادل غريب بثلاثة أهداف لمثلهم، وجمع هذا الموسم النقاط كاملة داخل وخارج أرضه حتى الآن.
الثبات في الدقائق الأخيرة

لا يهم كيف هو حال ليفربول في المباراة، وإذا ما كان الفريق يقدم أداءً جيدًا أم لا، فالفريق يستطيع التسجيل من أنصاف الفرص.
ويستطيع ليفربول كذلك هذا الموسم أن يحقق الانتصارات حتى في تلك المباريات التي لم يقدم فيها أفضل ما لديه.
رأينا ذلك في لقاء اليوم أمام ليستر سيتي، حيث صمد الفريق ولم ينهال كعادته في الدقائق الأخيرة ويتلقى أهداف تغير النتيجة، كما رأيناه أمام برايتون عندما سجل صلاح الفرصة الوحيدة التي أتيحت له، وحسم لقاء لم يقدم فيه ليفربول أفضل ما لديه.
أليسون وثقة حارس المرمى

لا شك أن أي لاعب يستمد ثقته من أداء اللاعبين من حوله، والخط الأكثر تأثرًا بذلك هو خط الدفاع الذي يلعب بأريحية أكبر وضغط أقل عندما يثق في حارس المرمى.
دفاعات ليفربول تقدم مستوى طيب هذا الموسم حتى الآن على المستوى الفردي بسبب تلك النقطة تحديدًا، فاستقدام أليسون كثاني أغلى حارس بالتاريخ عنى الكثير بالنسبة لهم.
ورغم أخطاء أليسون النابعة عن الثقة الزائدة الا أنه يمتلك إمكانيات عظيمة تؤهله ليكون أفضل حراس البريميرليج.
ذلك النوع من الثقة لم يتواجد لدى دفاعات ليفربول ونجومه في الموسم الماضي، فإذا كان المدير الفني غير واثق في حارسيه مينيوليه وكاريوس وكان متردد في اختيار أيهما ليكون أساسيًا، كيف للاعبي الفريق في أرض الملعب أن ينالوا تلك الثقة.
عمق التشكيلة
Getty Imagesليفربول بصفقات الصيف نجح في صناعة عمق كبير بتشكيلته، حيث أصبح يملك أكثر من لاعب جيد في نفس المركز.
الخط الهجومي أصبح لديهم شاقيري القادم من ستوك سيتي واستعاد ستوريدج بعد استعادته لعافيته وقدراته التهديفية هذا الموسم.
وفي الوسط جاء كل من نابي كيتا وفابينيو والعديد من الصفقات الآخرى التي منحت التشكيلة عمق لم يتواجد في الموسم الماضي.
رأينا كيف أن ليفربول كان يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي بدون خط وسط تقريبًا، بعد الإصابات التي ضربتهم في ذلك المركز.
