Herve Renard Saudi Arabia Ecuador 23.09.2022Saudi NT Twitter

السعودية وآيسلندا | معضلة رينارد وعذر وحيد يشفع له

رابع المباريات الودية انتهت، مباراتان فقط أمام المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم قطر 2022، إذ تفصله 16 يومًا فقط على انطلاق مشواره.

الأخضر حقق الفوز اليوم الأحد، أمام وآيسلندا بهدف نظيف، بعد التعادل في المباراتين الماضيتين أمام ألبانيا والهندوراس 1-1 و0-0 على الترتيب.

هذه المباراة هي الأولى التي تعرض عبر الشاشات بعد سرية كبيرة فرضها الفرنسي هيرفي رينارد على وديات الأخضر الثلاث الماضية، لكن حقيقةً ليته تمسك بالسرية..

معضلة رينارد

أحمد بامسعود، ناصر الدوسري وزكريا هوساوي، ثلاثي يلعب في مركز الظهير الأيسر، بجانب اللاعب الأساسي ياسر الشهراني، الذي يغيب حاليًا للإصابة، لكن رينارد يقرر في كل مرة جلب لاعب من اليمين لتعويض غياب الشهراني، في إصرار غريب منه.

في مواجهة أمريكا في سبتمبر الماضي، اعتمد الفرنسي على سعود عبد الحميد، وفي لقاء اليوم، فضل الاعتماد علي محمد البريك، بغض النظر عن ما قدمه الثنائي في هذا المركز، لكن علامات استفهام كثيرة تحيط بفكر رينارد في هذا الجانب.

بالأمس، خرج مشيدًا بزكريا هوساوي وكيف تابعه في مباريات عدة على مدار ثلاث سنوات، واليوم يشرك بدلًا منه ظهير أيمن في غير مركزه، وفي المباريات الماضية يجلس بامسعود والدوسري يشاهدان رينارد لا يثق بهما في مركزهما، ويدفع بلاعبين من اليمين لليسار، في تخبط واضح وغير مفهوم.

ليت السرية استمرت وعذر وحيد له

مواجهة الليلة، جعلتنا نتمنى لو كان رينارد قد استمر في إصراره على فرض السرية على مباريات الأخضر قبل المونديال، فهو المدرب العنيد، الذي يصر على أسماء غير مفهومة.

لن نطيل الحديث في هذا الجانب، فقد قلنا وقالوا الكثيرون الكثير حول هذا الجانب، لكن حقيقةً أداء لاعبين كفهد المولد ومحمد كنو وعبد الإله المالكي والدفع بالبريك في اليسار، يستفزنا في كل مرة نشاهد بها مباراة للأخضر.

لا نعلم تحديدًا ما وقع في المباريات الثلاث الماضية، بحكم التعتيم عليها، لكن إذا كان الوضع كما شاهدناه الليلة، فسلامًا على الأخضر في المونديال.

فرض السرية ليس فقط للاختيارات العجيبة، لكن لحماية لاعبي الأخضر من الهجوم الذي سيتعرضون له عقب هذه المباراة، في ظل أداء فني متواضع، فرص غريبة مهدرة وغيرها من الأمور، في وقت يحتاج به الأخضر للهدوء، وفي الوقت نفسه، لا يقدر المشجع، بدافع خوفه على منتخب بلاده، على منع نفسه من توجيه اللوم والانتقاد والهجوم في كل الاتجاهات.

لكن ربما عذر رينارد الوحيد الليلة أن هذه المباراة هي خدعة، بعد وجود أنباء عن حضور ممثلين عن المكسيك في المدرجات، نتمنى لو أن تشكيل الليلة لو كان مجرد خدعة من رينارد لمنافسيه فقط.

وأخيرًا،

إعلان
0