منذ عام 2003، كان الظهور الأخير للفريق في دوري الأضواء والشهرة، ليهبط إلى الدرجة الثانية، ويبدأ رحلة معاناة طويلة استمرت 21 عامًا، شهدت هبوط الفريق إلى الدرجة الرابعة، ليبدأ قصة صعود مُلهمة استمرت لمدة 5 أعوام فقط من 2019 إلى 2024، حتى عاد للدوري الإيطالي الدرجة الأولى، من جديد.
وتواجد هنري، أسطورة منتخب فرنسا وبطل كأس العالم 1998، في مدرجات ملعب جيوسيبي سينيجاجليا، ليتابع المباراة الختامية للفريق الذي يمتلك أسهم استثمارية فيه، في الدرجة الثانية، والتي انتهت بتعادل كومو مع كوسينزا كالشيو بنتيجة (1-1)، ليتأهل إلى الدوري الإيطالي الدرجة الأولى.
وبتعادله في الجولة 38 والأخيرة، جاء كومو في وصافة الدرجة الثانية، برصيد 73 نقطة، ليتواجد خلف بارما، الذي توج بطلًا لـ(سيري بي)، بعد تزعم الصدارة برصيد 76 نقطة.
وتعاقد نادي كومو مع عدد من الأسماء الكبرى من أجل الاستثمار في النادي، ليحقق حلم العودة الغائب منذ 21 عامًا، حيث جاء فابريجاس للتواجد في الطاقم الفني للفريق، إلا أنه يمتلك دورًا إداريًا أيضًا؛ باعتباره أحد المساهمين الذين آمنوا بمشروع عائلة هارتونو.
وتكمل قصة كومو المُلهمة في معاناة النادي من مشاكل اقتصادية في موسم 2016-2017، أجبرت النادي على التوقف وطرحه في مزاد علني، وبعد عدة أزمات، تم قبول تسجيل النادي باسم جديد، وهو كومو 1907، في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي، قبل أن يعود النادي إلى الاحتراف عام 2019، ليصبح مملوكًا لشركة Djarum Gropu الإندونيسية برئاسة مايكل هارتونو، فيما تم تعيين نجم تشيلسي السابق، دينيس وايز، في منصب الرئيس التنفيذي للنادي، في مهمة إعادة النادي إلى دوري الدرجة الأولى.




