ودع برشلونة كأس ملك إسبانيا، اليوم الأربعاء على ملعب سان ماميس، بعد خسارته بنتيجة (4-2) على يد مضيفه أتلتيك بيلباو، في الدور ربع النهائي من المسابقة.
وضاعف بيلباو من معاناة البلوجرانا هذا الموسم، بعدما فقد الفريق لقب كأس السوبر الإسباني لحساب ريال مدريد قبل أسبوعين، واليوم يغادر كأس الملك بسيناريو أشبه لما حدث لغريمه الأزلي أمام أتلتيكو مدريد.
بدأت المباراة بضغط قوي من أصحاب الأرض، ونجح جوركا جوروزيتا في تسجيل الهدف الأول بعد 36 ثانية فقط من انطلاق المباراة، إذ صوب آريس كرة اصطدمت بالدفاع لتصل أمام جوروزيتا ووضعها في الشباك.
ورغم البداية الضعيفة لبرشلونة، إلا أنه استطاع أن يقلب الطاولة ويسجل هدفين عن طريق روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 26، حيث ضغط على دفاع أتلتيك بيلباو في هجمة مرتدة سريعة ليربك أحد المدافعين ويجبره على تصويب الكرة في جسده لترتد في شباك بيلباو.
وبعد 6 دقائق فقط، وضع الفتى الموهوب لامين يامال هدف التقدم للبارسا، حيث تقدم وسط دفاعات المنافس وسدد تصويبة خادعة في شباك أصحاب الأرض، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق لبرشلونة.




لم ينتظر أتلتيك بيلباو أكثر من 3 دقائق مع بداية الشوط الثاني من أجل تعديل الكفة، حيث أدرك أوهيان سانسيت التعادل لأصحاب الأرض من رأسية رائعة أسكنها شباك الحارس بينيا.
وتبارى الفريقان في إهدار الأهداف المحققة أمام المرمى، حيث أهدر لامين يامال فرصة من انفراد صريح في الدقيقة 70، فيما أضاع سانسيت وإينياكي ويليامز أكثر من فرصة متاحة للتسجيل وقتل اللقاء، ثم عاد يامال في الدقيقة 87 ليهدر انفرادًا صريحًا بالحارس بعدما راوغه وفُتح المرمى على مصراعيه، لكنه أضاعها فوق العارضة بطريقة غريبة.
ومع مسلسل الفرص المهدرة، لجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي، واستطاع الغاني إينياكي ويليامز أن يقهر برشلونة بهدف رائع في الثواني الأخيرة من الشوط الأول الإضافي، حيث تابع تسديدته الأولى التي ارتطمت بالقائم وأسكنها شباك الضيوف، قبل أن يطلق شقيقه الأصغر نيكو ويليامز رصاصة الرحمة على برشلونة في الدقيقة 120 من عمر اللقاء.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)