الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

الإدارة.. الخطر الأكبر على مشروع ساري وإيمري؟

7:34 م غرينتش+3 16‏/1‏/2019
GFX Arsenal Chelsea 2018
هل يهدد الطموح المنخفض للإدارات مشروع المدربين؟

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

مشروعان جديدان انطلقا في لندن مطلع الموسم الجاري، بوصول أوناي إيمري إلى دفة قيادة آرسنال خلفاً لآرسين فينجر، وقدوم الإيطالي ماوريتسيو ساري إلى قيادة تشيلسي خلفاً لمواطنه أنتونيو كونتي.

 

إيمري بالفعل بدأ ثورة مع الجانرز في بداياته، فبعد خسارتين انطلقت سلسلة الانتصارات، ولكن كما قال سيرجيو راموس قائد ريال مدريد "تلك الأوقات لا تدوم".

على الجانب الآخر لا يزال ساري يسعى لتقليص فارق النقاط الثلاثين مع السيتي من الموسم الماضي على حد قوله، ولكن الواقع أن ما عليه الآن حقاً هو محاولة الفوز بأحد الكؤوس أو الدوري الأوروبي الذي يعد مرشحاً رئيسياً للفوز به..

بطبيعة الحال يقتتل الطرفان على نفس اللقب الأوروبي الأقل شأناً، وأيضاً على المركز الرابع رفقة مانشستر يونايتد ووراء ليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام، وفقاً لما تقوله المؤشرات في الوقت الحالي، ولكنها أمور قد تتغير أيضاً.

للصدفة، يواجه الرجلان نفس العقبة، نهج الإدارة الترشيدي الذي يمنعهما عن اللحاق بركب الصفقات الجنوني للريدز والسيتيزينز، وهو ما يستثنى منه فريق بوتشيتينو بطبيعة الحال.

آرسنال أتى بكلاً من لينو وليشتاينر وتوريرا وجيندوزي، وكما أسلفنا هذا لا يزال ترقيعاً، والفريق يستعد لرحيل رامسي بنهاية الموسم وربما أوزيل أيضاً، من سينفق جدياً لتعويض هؤلاء ولتدعيم النواقص الواضحة خاصةً الدفاعية؟

على الجانب الآخر أنفق تشيلسي بقوة لأجل كيبا، فقط لتعويض كورتوا، بينما أتى بجورجينيو لأجل مدربه الجديد، وكوفاسيتش على سبيل الإعارة، والآن يواجه البلوز خطراً داهماً بخسارة النجم والمحرك الأول إيدين هازارد.

يملك الفريقان مدرباً جيدان، لكنهما بحاجة لتدعيمات جدية إن كان أحدهما ينوي المنافسة بجدية على اللقب، ولكن في الوقت الحالي لا يبدو هذا الأمر من أولويات إدارة تشيلسي، ولم يكن أبداً -وعلى الأرجح لن يكون- من أولويات إدارة الجانرز.