الأهلي - كمبالا

الأهلي × هوريا - مفاجآت لدى الفريق الغيني ونقطة ضعف تمنح الأحمر التفوق


زهيرة عادل    فيسبوك تويتر

ربما تكون قرعة سهلة على الورق بوقوع الأهلي المصري في مواجهة هوريا كوناكري الغيني، في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، بالنظر المنافسين المحتملين الآخرين سواء وفاق سطيف الجزائري أو الأول من أغسطس الأنجولي، لكنها على أرض الواقع بالنظر إلى نتائج الفريق الغيني لن تكون مواجهة سهلة بالمرة على المارد الأحمر.

الأهلي في مواجهة هوريا غدا الجمعة، في تمام الساعة السادسة بتوقيت القاهرة، على ملعب 28 سبتمبر، لقاء لا بديل به عن الفوز لحسم التأهل إلى نصف النهائي مبكرا قبل لقاء العودة بمصر، وإن كانت نتيجة التعادل ستكون جيدة أيضا.

الأهلي صعد إلى ربع النهائي متصدرا جدول المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة على الرغم من أنه تعثر في أول لقاءين بالتعادل أمام الترجي التونسي ثم الهزيمة أمام كمبالا سيتي الأوغندي، إلا أن حسم التأهل في النهائية بل وتصدر المجموعة.

أما هوريا فأحدث المفاجأة وأقصى صن داونز الجنوب أفريقي والمتوج بطلا لأفريقيا من قبل من البطولة، مما يؤكد صعوبة اللقاء. الفريق الغيني صعد كثاني المجموعة الثالثة برصيد تسع نقاط، حسمه في الجولة الأخيرة بالتعادل أمام صن داونز، على أرض الأخير، سلبيا دون أهداف، لودع الجنوب أفريقي المنافسات ثالثا برصيد ست نقاط.


على الأهلي تفادي مفاجآت هوريا


الأهلي - كمبالا

هوريا تعادل أمام صن داونز ذهابا وإيابا، وبالنظر إلى الأهداف التي له والتي عليه مقارنة بالأحمر، فالفوارق ليست كبيرة..

الفريق الغيني سجل 14 هدفا، واستقبلت شباكه ثمانية، مع مراعاة أنه خاض مباراتين دور الـ32 الأول عكس الأهلي الذي بدأ من دور الـ32 الثاني.

أما الأهلي فسجل لاعبوه 16 هدفا، وسكنت مرماه ستة آخرين، لذلك فلاعبو هوريا يجيدون الوصول إلى مرمى الخصم، لكن ربما يكون الدفاع أحد نقاط ضعف الفريق، وبإمكان المغربي وليد أزارو؛ مهاجم الأحمر، من استغلال سرعاته للتفوق على المدافعين.

الأهلي في اللقاء يفتقد لخدمات أحد لاعبيه المهمين وهو عمرو السولية؛ لاعب الوسط، الذي يجيد إحداث التوازن بين الدفاع والهجوم وتوصيل الخطين ببعضهما البعض، أداء المارد الأحمر بالطبع سيتأثر بغياب السولية، وإن كان البديل هشام محمد أجاد في المباريات التي خاضها، فمن سيتفوق في صراع وسط الملعب، سيحسم اللقاء لصالحه

البوركيني أوكانسي مانديلا؛ مهاجم هوريا، يعد أخطر لاعبي الفريق، وهدافهم خلال البطولة برصيد أربعة أهداف، صاحب الـ28 عاما يتميز بسرعته، ربما سيكون قادرا على إيقاع ثنائي دفاع الأهلي سعد سمير والمالي ساليف كوليبالي في الأخطاء، إذا تباطأ في الأداء.

الهدف المبكر سيكون مهما للغاية في لقاء الغد، خاصة وأنه سينال من عزيمة لاعبي هوريا، الذين وصلوا لأول مرة في تاريخهم إلى ربع النهائي، حيث كان أكبر إنجازا حققوه في تاريخهم خلال البطولة في ست مشاركات سابقة، وصولهم إلى دور الـ16.


 هوريا شرس خارج أرضه وسهل المنال على أرضه


جانب من مواجهة هوريا والوداد المغربي

يتحتم على الشياطين الحمر أن ينهوا المباراة خارج أرضهم في لقاء الجمعة، لأن هوريا لم يكن خصما سهلا على الإطلاق خارج أرضه في النسخة الحالية من البطولة ، حتى أن نتائجه خارج الديار أفضل من داخلها، لذلك استغلال نقطة ضعفه في اللعب على أرضه ستكون من أهم مفاتيح لعب الأهلي.

في بداية المنافسات بدور الـ32، حقق الفوز إلى آس فان النيجري – خارج أرضه – بثلاثية مقابل هدف وحيد، وفي الإياب تعادل سلبيا دون أهداف، على الرغم من أن اللقاء كان على أرضه.

كذلك في الدوري التمهيدي الثاني، فاز ذهابا على أرضه أمام جينيراسبون فوت السنغالي بثنائية مقابل هدفين، وكرر فوزه إيابا – خارج أرضه – بثنائية نظيفة.

على أرضه ربما لم تكن نتائجه جيدة أو بالصورة التي ينتظرها جماهيره، ففي دور المجموعات، انتصر حقق انتصارين فقط كلاهما أمام توجو بور التوجولي، الذهاب فاز هوريا بثنائية مقابل هدف وحيد، وفي الأياب – على أرضه – بالنتيجة نفسها.

اللقاء الوحيد الذي خسره خارج أرضه كان أمام الوداد المغربي بثنائية نظيفة في الجولة الرابعة بالمجموعات، لكن في الثلاثة لقاءات المتبقية حسمها التعادل، تعادلان إيجابيان على ئارضه، وتعادل وحيد خارج ارضه.

إعلان
0