أكد الناقد الرياضي أحمد الفهيد أن مباراة النصر والشباب في الجولة القادمة من الدوري السعودي تُمثل مفترق طرق في موسم العالمي، مشيرًا إلى أن خسارته ستضيف عبءًا كبيرًا على الفريق وجماهيره.
النصر يعيش ظروفًا صعبة منذ الخسارة أمام الهلال والخروج من دوري أبطال آسيا، وقد أوضح الفهيد أن الشباب يُريد استغلال كافة تلك الظروف لتحقيق فوز كبير كما فعل في آخر مباريات الفريقين.
الشباب كان قد هزم النصر في الموسم الماضي 4-0 على ملعب مرسول بارك، وقد أطلق رئيسه خالد البلطان تصريحًا شهيرًا عقب المباراة تعليقًا على طلب البعض إعادة اللقاء، إذ قال "رصيناهم، إن تريدون الإعادة أعدناها".
هذا التصريح أثار استفزاز الجمهور والإعلام النصراوي، وقد رأى الفهيد أن هذا السبب تحديدًا يجعل من المباراة تحدٍ خاص أمام النصر ولاعبيه وجماهيره، ويجعل من الفوز هو الأهم للرد على كلمات البلطان.
وأضاف "المباراة نقطة تحول كبيرة في موسم النصر، ولذا من المفترض أن يُقدم الفريق أداءً قويًا، لأن الخسارة أمام الشباب تحديدًا ستُضيف عبءًا كبيرًا على النصر، وذلك بسبب آخر مباراة جمعت الفريقين وتصريح البلطان آنذاك".
"المباراة القادمة بمثابة إعادة للقديمة، لذا سيسعى الشبابيون للفوز لإثبات سطوتهم على النصر، وعلى النصراويين الرد بفوز وربما بنتيجة كبيرة للرد على تصريح البلطان، ولذا اللقاء لا يعتمد على الجوانب الفنية فقط بل النفسية كذلك، هي تحدٍ صارخ بين الإدارتين والرئيسين ولاعبي الفريقين. النصر والشباب كلاهما قادر على الفوز".
وعن تأثير الأحداث الأخيرة على المباراة، قال الفهيد "كل ما حدث سيؤثر سلبًا على موسم النصر كاملًا وليس فقط المباراة، النصر مُطالب بتعويض جماهيره عن الخروج من آسيا بالفوز بالدوري، وإن خسر الدوري سيطلب منه الفوز بالكأس، وإن لم يفز سيكون عليه التواجد في آسيا 2023 بعد غيابه عن النسخة القادمة".
"كل هذا الأمر يضع الكثير من الضغوطات على النصر ولاعبيه وإعلامه وجمهوره، لأن خروجه من الموسم دون أي لقب يعني أن مشروعه انهار تمامًا وأن كل تلك الملايين التي أنفقت ذهبت هدرًا".
وأتم بتوجيه نصيحة للنصر، قال فيها "المشهد الحالي في النصر صعب، النادي واضح أنه في حالة من الارتباك، وأنا نصيحتي لهم أن يتوقفوا عن الاحتفال بالانتصارات الهامشية إن أرادوا التقدم للأمام، لأنها لا تستمر سوى يوم أو يومين لكنها لا تُضيف لتاريخك شيء، مثل الاحتفال بصفقة أو لاعب".
وقد رد الإعلامي وليد الفراج مؤكدًا أن النصر ليس من يحتفل بتلك الانتصارات الوهمية بل إن أغلب "الإزعاج" يأتي من المنتفعين من النادي ومن يستخدمون رداءه.


