بقلم {أحمد مختار} تابعه على تويتر
يصادف اليوم ميلاد النجم البرازيلي داني ألفيش الذي بلغ من العمر 34 عامًا ولا يزال يتألق مع ناديه الحالي يوفنتوس الإيطالي بعد أن انضم إليه من برشلونة الإسباني الصيف الماضي.
كان ألفيش دائمًا ما يثير الجدل بين الصحف والمشجعين وذلك بسبب مستواه مع العملاق الكتالوني الذي كان متذبذب بعض الشيء مؤخرًا، وهو ما جعل الجميع يخشى وصفه بالظهير الأفضل في العالم.
في بعض الأحيان تراه الأفضل في مركزه ويشكل جبهة يمنى نارية خلف البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي وفي أوقات أخرى تراه كارثة دفاعية وغير مفيد هجوميًا بسبب العرضيات السيئة والتقدم الدائم وترك المساحات.
وبالرغم من ذلك لا يمكن أن يختلف أحد على تقديمه للكثير والكثير من البلوجرانا ويظهر هذا بوضوح في عدد الألقاب التي حققها مع الفريق ومن قبله مع نادي إشبيليه.
قضى نجم السيلساو 8 مواسم مع العملاق الكتالوني حيث انضم للفريق صيف 2008 قادمًا من النادي الأندلسي في صفقة بلغت 30 مليون يورو لتكون بدايته مع الفيلسوف بيب جوارديولا في الحقبة التي سيطر بها برشلونة على القارة العجوز.
خاض صاحب الـ34 عامًا 391 مباراة مع برسا في مختلف البطولات سجل بهم 21 هدف حتى رحل في الصيف الماضي منضمًا ليوفنتوس الإيطالي.
كان الوضع قد أصبح صعبًا على ألفيش في كامب نو بالمواسم الأخيرة حيث أنه قدم كل ما لديه وبالرغم من ذلك لم يسلم من انتقادات الصحف وحديث الجميع عن رحيله لذلك قرر أن ينتقل للسيدة العجوز وكتب نهاية مسيرة حافلة مع العملاق الكتالوني.
رحل ألفيش عن كتالونيا حاملًا معه 6 بطولات دوري إسباني و4 كأس ملك إسبانيا و4 سوبر إسباني و3 دوري أبطال أوروبا و3 سوبر أوروبي و3 كأس عالم للأندية.
كانت لحظات الوداع حزينة على الجميع حيث كان داني محبوب من كل جماهير العملاق الكتالوني بالرغم من تراجع مستواه قليلًا بالموسم الأخير إلا أنه كان دائمًا حاضر بقوة في المباريات الكبرى.
توترت الأجواء بين اللاعب والنادي بعد أن انضم للسيدة العجوز وذلك بسبب تصريحاته التي هاجم بها إدارة النادي التي تخلت عنه ولم تقدر ما قدمه للفريق طوال سنوات.
ولكن تلك التصريحات لم تكن عقاب ألفيش الوحيد لفريقه القديم، فقد ندم برشلونة كثيرًا على رحيله في كل مباراة تلقى بها الفريق هدف من تلك الجبهة وعانى ميسي الأمرين في كل مرة لم يتفاهم معه روبيرتو وفشل فيدال في قرآة تكتيكه.
وفي موسم طويل تعرض به النادي الكتالوني للهجوم بسبب رحيل ألفيش وعدم تعويضه جاءت الضربة القاضية وكانت في تورينو بربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حينما أرتدى ألفيش الأبيض والأسود لمواجهة برسا وعندما ساعد السيدة العجوز في القضاء على حلم كتالونيا بثلاثية نظيفة.
واجه ألفيش برشلونة في ذهاب ربع نهائي الأبطال وقدم مباراة أكثر من رائعة جعلت الجميع يؤمن أن ولد السيلساو لا يموت أبدًا، وعاد ليكمل السيناريو الدرامي في ملعبه القديم كامب نو، وتسبب في إقصاء البلوجرانا من دوري الأبطال للمرة الأولى.
كان لاعب إشبيليه السابق قد خاض 6 مواسم مع النادي الأندلسي لعب بهم 246 مباراة سجل بهم 16 هدف وتمكن من التتويج مع الفريق بالدوري الأوروبي مرتين وكأس ملك إسبانيا مرة والسوبر مرة والسوبر الأوروبي مرة.
