محمد عماد فيسبوك تويتر
يحل برشلونة ضيفًا على نظيره فالنسيا مساء الأحد على ملعب ميستايا في إطار مباريات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني "ليجا".
على الرغم من دخول برشلونة هذه المباراة متصدرًا لجدول ترتيب الدوري الإسباني "ليجا"، إلا أن الفارق بينه وبين فالنسيا صاحب المركز الرابع عشر ست نقاط فقط.
إنريكي يعلق على اختيار لاعب واحد من برشلونة في إسبانيا
وتتسم مواجهة الخفافيش في عقر دارهم بالصعوبة دائمًا حتى لو كان الزائر هو برشلونة، ومن الأسباب التي قد تجعل فوز برشلونة صعبًا أمام فالنسيا هي:
استفاقة فالنسيا
ربما لم يبدأ رجال المدرب مارسيلينو الموسم بشكل جيد، ولكنه نجح أخيرًا في تحقيق أول فوز له من سبع مباريات في الليجا أمام ريال سوسيداد في الجولة الماضية، واستمرت صحوة الخفافيش أيضًا على المستوى الأوروبي، حيث نجح في خطف نقطة التعادل من عقر دار مانشستر يونايتد ملعب أولدترافورد في الجولة الثانية من دوري الأبطال قبل أيام من قدوم برشلونة إلى ملعب ميستايا، أي أن البلوجرانا قد يواجهوا النسخة الأفضل للفريق هذا الموسم حتى الآن بعد استعادة توازنه.
نتائج البارسا المتذبذبة محليًا
ربما يعيش الفريق الكتالوني حاليًا حالة من النشوة بعد الانتصار الأوروبي الكبير على توتنهام هوتسبر في ملعب ويمبلي، ولكن على المستوى المحلي لا يمر برشلونة بأفضل مواسمه، حيث فشل برشلونة في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات له بالدوري، بعد تعادله مع جيرونا والهزيمة من ليجانيس والتعادل مع أتلتيك بيلباو، الأمر الذي قد يشجع فالنسيا أيضًا لتحقيق المفاجأة بخطف نقطة التعادل على الأقل من فم الفريق الكتالوني.
واقعية فالفيردي خارج أرضه
مدرب برشلونة إرنيستو فالفيردي اشتهر بأدائه المتحفظ أمام منافسيه خارج أرضه، فعندما يتقدم فريقه لا يواصل الضغط على الخصم في وسط ملعبه، بل يتراجع للعب من الخلف وأحيانًا نرى دفاع برشلونة متأخرًا ولا يلعب بالدفاع المتقدم الذي ميز هوية الفريق في السنوات الأخيرة، كما لا يتميز فالفيردي بالحكمة في اتخاذ قرارات المداورة ما بين اللاعبين، لا يختار الرجل المناسب في الوقت المناسب.
عدم وجود بديل لسواريز
Gettyوفقًا لبعض التقارير فأن هناك شكوك تحوم حول جاهزية اللاعب لويس سواريز لخوض اللقاء، الأمر الذي قد يكون مزعجًا لبرشلونة حيث أن غيابه يعني عدم وجود البديل الجيد لقيادة هجوم الفريق الكتالوني بجوار ميسي، فاللاعب المغربي منير حدادي مازال يبحث عن إثبات نفسه وإقناع فالفيردي في إشراكه أساسيًا، أي أن إصابة أو غياب سواريز ستُجرد فريق برشلونة من أنيابه الهجومية.
غياب أومتيتي ولغز بيكيه؟
يستمر غياب المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي عن صفوف برشلونة بسبب الإصابة، مما يعني الاعتماد على بيكيه ولينجليت بجوار بعضهم البعض مجددًا، ثنائية لم تقنع حتى الآن خاصة مع تراجع مستوى بيكيه صاحب الـ 31 عامًا في الفترة الأخيرة.
أجواء الميستايا
في شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2016 نجح ميسي في إحراز هدف الفوز على فالنسيا في ملعب ميستايا، لتقوم جماهير الخفافيش بإلقاء الزجاجات على لاعبي برشلونة أثناء احتفالهم بالهدف، وفي شهر تشرين ثان/نوفمبر من عام 2017 تم إلغاء هدف لميسي في شباك فالنسيا في عقر دارهم رغم تجاوز الكرة لخط المرمى، لتنتهي المباراة بالتعادل.
هذه الأجواء التي قد تؤثر على لاعبي الفريق الخصم أو حكام المباراة ستتواجد بكل تأكيد في مدرجات الميستايا لاستقبال العملاق الكتالوني، فهل يستطيع ميسي ورفاقه التعامل بهدوء مع هذه الأجواء العدائية؟




