يستعد ملعب الإمارات، لمواجهة كلاسيكية في قمة الجولة الخامسة عشر من الدوري الانجليزي، بين أرسنال ومانشستر يونايتد، في لقاء لا بديل فيه عن الفوز لكلا الفريقين.
وبالرغم أننا لازلنا في بداية البريمييرليج، إلا أن كلا الفريقين جعل من نفسه، مطالبا بعدم فقدان أي نقطة خاصة أمام الفرق الكبرى.
ومن جانب يونايتد فيطمح جوزيه مورينيو في التغلب على عدوه اللدود أرسن فينجر، بعد تفوق الفرنسي بآخر مواجهتهم، ليلحق بمانشستر سيتي متصدر البطولة بفارق 8 نقاط عن الشياطين.
ومن ناحية أخرى يسعى فينجر لفك نحسه أمام الكبار هذا الموسم، بخسارته من ليفربول ومانشستر سيتي والتعادل مع تشيلسي، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فقدان 14 نقطة من أصل 42 حتى الآن ليصبح في المركز الرابع.
مواجهة "المليار استرليني"
تعرف هذه المباراة دون غيرها بين أرسنال ومانشستر يونايتد، بمباراة المليار جنيه إسترليني، لأسباب اقتصادية تجمعهما هذا الموسم.
ووفقا لإحصائية نشرها موقع "Vysyble" فإن فإن أرباح أرسنال لموسم 2016/2017 وصلت لـ424 مليون جنيه إسترليني، مقابل 581 لمانشستر يونايتد لنفس الموسم، وهو ما يبلغ الضعف لهما مقارنة بالموسم السابق.
وتشمل الأرباح كل ما حققه الثنائي من مكاسب مالية، جاءت من حقوق البث التليفزيوني وعقود الرعاية، ويتم خصم أجور اللاعبين وأموال الصفقات منها
حصن أرسنال ويونايتد اللاهزيمة
أصبح ملعب الإمارات "حصنا" لأرسنال مؤخرا بالدوري الانجليزي، حيث فاز بآخر 12 مباراة منهم 7 خاضهم وفاز بهم جميعا هذا الموسم.
ويمتلك الفريق اللندني سجلا تهديفيا مميزا على ملعبه، حيث سجل هدفين على الأقل بآخر 10 مباريات على ملعبه، كما حافظ على نظافه شباكه 5 مرات في آخر 6 مناسبات.
وعلى الجانب الآخر يعيش يونايتد فترة مميزة مع مورينيو، قلت فيها هزائم الفريق بالدوري الانجليزي، حيث لم يخسر في 34 من آخر 38 مواجهة له بالبطولة.
وتأتي مواجهة ارسنال كفرصة سانحة ليونايتد، لكسر نحسه بمباريات خارج الأرض، حيث لم يفز بمباراتين متتاليتين بعيدا عن أولد ترافورد منذ إبريل من هذا العام.
ويواجه أرسنال عقدة الفوز بثلاث مباريات متتالية على ملعبه بالدوري الانجليزي ضد يونايتد، حيث كانت آخر مرة يحققها في مايو 1991.
ضربة قوية لهجوم أرسنال
مرت جماهير أرسنال بلحظات سعادة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، بعد أنباء جاهزية جميع لاعبي الفريق بدون أي إصابات باستثناء لاعبين فقط وهما سانتي كازورلا وأليكس أيوبي، قبل مواجهة هيديرسفيلد بالدوري الانجليزي الأربعاء الماضي.
ورغم الخماسية التي هزت شباك هيديرسفيلد، إلا أن الصدمة جاءت بعد المباراة، بأنباء غياب مهاجمه الفرنسي أليكساندر لاكازيت لفترة تصل لأسبوعين ليبتعد عن مواجهة الشياطين.
ووسط احتمالات تواصل غياب أيوبي، ومعه ثيو والكوت أيضا بسبب المرض، أصبح من حكم المؤكد رؤية أليكسيس سانشيز ومسعود أوزيل وأوليفييه جيرو بخط هجوم المدفعجية.
وسط مورينيو في ورطة
وتأتي الأمور أصعب على البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث أصبح مهددا بغياب أحد أبرز لاعبيه هذا الموسم، وهو الصربي نيمانيا ماتيتش بسبب مشكلة في الركبة، بالإضافة أيضا للبلجيكي مروان فيلايني، حيث من المتوقع تحديد مصيرهما في اللحظات الأخيرة.
ويضاف لأزمة خط الوسط بيونايتد، مأزق أخر لمورينيو في الدفاع، بغياب الثنائي إيريك باييه وفيل جونز، ليكون البرتغالي مجبرا على الدفع بماركوس روخو أو دالي بليند.
وتعد خطة 3/4/2/1 التي لعب بها الشياطين وفاز بها على واتفورد 4/2، هي الأنسب لمواجهة المدفعجية، ليلعب أندير هيريرا بجوار بوجبا، أشلي يونج وأنطونيو فالنسيا على الأطراف، وثلاثي هجومي مكون من روميلو لوكاكو، مارسيال وماركوس راشفورد أو لينجارد.


