Goal.com
مباشر
Alexandre Lacazette Unai Emery ArsenalGetty Images

أرسنال وبيع لاكازيت لبرشلونة - نحو مستقبل الفريق أم خزينة كرونكي


بقلم    علي سمير تابعوه على تويتر

ما أشبه الليلة بالبارحة.. مرة أخرى ليدخل أرسنال في دوامة جديدة، بملف قد يحرمه من فقدان واحداً من أهم لاعبيه في الوقت الحالي.

أليكساندر لاكازيت، المهاجم الفرنسي المتألق مع المدفعجية هذا الموسم، أصبح من الأسماء المرشحة لمغادرة الفريق.

الأنباء بدأت في الانتشار سريعاً مع الأهداف والسطوع المستمر للاكازيت مع أرسنال، باهتمام برشلونة بضمه.

الضغوط تتزايد بعد الخروج من الأربعة الكبار، والشكوك حول جدية مشروع المدرب أوناي إيمري، ولكن لماذا يعتبر الفرنسي من أهم العوامل المصيرية لهذا المشروع؟

التجارب السابقة

Alexis Sanchez Manchester United 2018-19Getty Images

خسائر أرسنال المستمرة بفقدان نجومه من تييري هنري وأليكساندر هليب وسمير نصري، مروراً بروبن فان بيرسي وأليكسيس سانشيز وآرون رامسي، جميعها تؤثر بالسلب على محاولات أرسنال في النهوض.

التخلي عن النجوم يرفع علامات الاستفهام في كل مرة يبدأ فيها الفريق اللندني تجربة جديدة،لاستعادة هيبته بين كبار الأندية الإنجليزية.

النموذج الأبرز هو سانشيز الذي استغنى عنه أرسنال لمانشستر يونايتد في يناير 2018، ولم يتعاقد مع لاعب جناح بنفس صفاته.

النتيجة أن المشكلة الأبرز التي يعاني منها الفريق حالياً، هو عدم وجود أي لاعب جناح يعوض صفات سانشيز، ولازال البحث مستمراً في السوق لتعويضه بعد عام ونصف على رحيله.

لماذا لاكازيت؟

Alexandre Lacazette Arsenal 2018-19

صاحب الـ27 عاماً ينتهي عقده مع أرسنال في يونيو 2022، مما يعني أن النادي عليه الدخول في مفاوضات من أجل توقيعه على عقد جديد.

رفض لاكازيت سيعني إشارة واضحة بعدم تأكده من ربط مستقبله بالمدفعجية، ليبدأ السيناريو من جديد ويفقد أرسنال نجماً جديداً.

تعويض الفرنسي ربما ستكون أصعب من سانشيز، لأن مهمة استقطاب نجم آخر بالوضع الحالي لأرسنال تبدو شبه مستحيلة، في ظل الابتعاد تماماً عن المنافسة.

قلة المواهب في مركز المهاجم الصريح حول العالم، سيعيد النادي لاستبداله بلاعبين من نوعية أوليفييه جيرو ونيكلاس بنتننر، عانت جماهير أرسنال من وجودها لسنوات طويلة.

النصف الثاني

Alexandre Lacazette Pierre-Emerick Aubameyang Arsenal 2018-19

يتمتع أرسنال هذا الموسم بميزة ربما تكون الوحيدة بالفريق، والتي قد تجعله يوماً ما قادراً على مناطحة الكبار، وهي وجود لاكازيت مع أيميريك أوباميانج.

لاكازيت نجح في تسجيل 19 هدف هذا الموسم بكل البطولات، مقابل 29 للمهاجم الجابوني، بمجموع 48 لكل منهما.

الثنائي سجلا 7 أهداف كانوا السبب في تأهل أرسنال ضد فالنسيا بنصف نهائي الدوري الأوروبي ذهاباً وإياباً، ليمنحا الفريق الأمل الوحيد لإنقاذ الموسم من الفشل.

أهمية الحفاظ على هذا الثنائي والبناء من حوله، أهم بكثير من أكاذيب بيع لاكازيت والاستفادة منه مالياً نحو خزينة مالك النادي ستان كرونكي.

علاقة الصداقة القوية التي تجمع لاكازيت وأوباميانج، قد تتسبب في لحاق الجابوني بالفرنسي بوقت لاحق، ليخسر أرسنال كل شيء في لحظة لو لم يحافظ على تلك الشراكة الناجحة.

نموذج ليفربول

Philippe Coutinho Barcelona 2018-19Getty Images

البعض يستشهد بما فعله ليفربول عندما قرر بيع فيليب كوتينيو إلى برشلونة بحوالي 140 مليون جنيه إسترليني، وإنفاقه على صفقات أخرى مثل أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك وفابينيو.

ربما هذا صحيح وبالفعل ساهمت تلك الصفقات في وضع ليفربول بمكانته الحالية، لكن متى باع ليفربول كوتينيو إلى برشلونة؟ عندما أصبح صلاح هو نجم الفريق الأول وهدافه بتكون ثلاثية مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

وتعاقد يورجن كلوب من قبلها مع أوكسليد تشامبرلين كلاعب وسط هجومي، في تأمين كامل في حالة بيع اللاعب البرازيلي إلى الفريق الإسباني.

وبالنظر إلى أرسنال بوضعه الحالي، هل يمتلك النادي نفس الخطة؟ هل التجارب السابقة تؤكد أن أموال بيع اللاعبين تذهب للإنفاق لشراء غيرهم؟

ربما لازال الوقت مبكراً على سوق الانتقالات أو الدخول في الشهور الأخيرة بنهاية عقد لاكازيت، لكن عدم التعلم من دروس الماضي، والرضوخ لعروض الكبار سيعيد النادي الإنجليزي لنقطة الصفر من جديد.

إعلان
0